30/08/2026
قصة من داخل مصحّة المجد بالأمس …
قرار في لحظة قد ينقذ حياة ❤️🩹
جاءتني إلى المصحّة أمّ لأربعة أطفال، تبلغ من العمر 25 سنة، وهي حامل في الشهر التاسع.
كانت تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية، وحضرت وهي تعاني من ضيق شديد في التنفس، دهشة وإرهاق واضح، وانتفاخ شديد جدًا في القدمين.
من النظرة الأولى للمريضة، كان أول ما فكرت فيه:
“هذه الحالة تحتاج إلى عناية فائقة، ويجب أن يتم تحويلها إلى مصحّة أخرى.”
لكننا بدأنا فورًا في إجراء الفحوصات اللازمة بشكل سريع وعاجل، وخلال التقييم اكتشفنا وجود مشكلة في القلب، بالإضافة إلى ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم، وكان تخطيط نبض الجنين غير مطمئن.
هنا أصبح القرار صعبًا جدًا…
أمامنا أمّ لأربعة أطفال، وحمل في الشهر التاسع، وفي نفس الوقت هناك خطر حقيقي على حياة الأم والجنين.
توقفت للحظة وتذكرت أطفالها في البيت…
أربعة أطفال ينتظرون أمهم ويريدون رؤيتها تعود إليهم. ❤️
لكن في مثل هذه اللحظات لا يوجد مجال للتأخير، وكان علينا أن نضع إنقاذ حياة الأم وسلامتها أولًا، مع ضرورة إنهاء الحمل بشكل عاجل.
تم تجهيز المريضة بسرعة، وإجراء العملية، وانهاء الحمل وبفضل الله وُلدت طفلة بوزن 1,600 جرام. شكرا لدكتوره التى استقبلت البيبى د/اسراء وقامت بإنعاش الطفله
كانت لحظات صعبة ومليئة بالتوتر، ولكن بفضل الله أولًا، ثم بفضل تعاون ودعم الطاقم الطبي، تم التعامل مع الحالة.مصحة المجد الايؤائية قصر بن غشير
🙏 كل الشكر والتقدير لدكتور التخدير الرائع
على دعمه وتعاونه.
🌹 والشكر الكبير من القلب للأخصائية المبدعه
، الداعمة لي دائمًا، والتي كانت إلى جانبي في هذا الموقف الصعب.
في الطب، أحيانًا يأتي القرار الأصعب في أصعب لحظة…
لكن عندما تكون حياة إنسان أمامك، يجب أن تكون شجاعًا في اتخاذ القرار الصحيح.
الحمد لله على سلامة الأم وطفلتها، ونسأل الله أن يحفظها لأطفالها الأربعة. 🤲❤