مركز د. عبدالقادر الحوالي للمسالك والذكورة

  • Home
  • Libya
  • Tripoli
  • مركز د. عبدالقادر الحوالي للمسالك والذكورة

مركز د. عبدالقادر الحوالي للمسالك والذكورة Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from مركز د. عبدالقادر الحوالي للمسالك والذكورة, Surgical Center, ليبيا طرابلس, Tripoli.

اخصائي جراحة المسالك البولية والعقم
*مصحة ايوان الجديده خلف مستشفي الخضراء
الاتنين والخميس
*مصحة الفردوس الاحد صباحا
*مصحة قدور المشتل الاربعاء من 3 الي 6
*مصحة الشفاء غوط الشعال سبت صباحا
*مصحة ضفاف الاولى جزيرة معتيقه سبت مساء واربعاء صباح
0944271413

30/08/2026

من ضعف الانتصاب إلى حياة طبيعية من جديد👌

29/08/2026

أورام الخصية من الأورام التي نراها بشكل خاص في الشباب، وأي كتلة صلبة داخل الخصية عند شاب لا يجوز تجاهلها، حتى لو لم يكن هناك ألم.

الخصية الطبيعية تكون متماسكة وملساء، لكن إذا لاحظت تغيرًا جديدًا في قوامها أو كتلة داخلها، الخطوة الصحيحة هي مراجعة طبيب المسالك وإجراء ألتراساوند للخصيتين مع الدوبلر، لأنه الفحص الأساسي الذي يحدد طبيعة ومكان الكتلة.

إذا كان هناك اشتباه في ورم، نطلب ثلاثة مؤشرات مهمة جدًا: AFP وβ-hCG وLDH. هذه ليست مجرد تحاليل للتشخيص؛ تساعدنا في معرفة نوع الورم، وتحديد المرحلة والإنذار، ومتابعة استجابته للعلاج. ووجود نتائج طبيعية لا يعني أن الورم غير موجود.

الـAFP إذا كان مرتفعًا يرجح وجود مكوّن non-seminomatous، بينما β-hCG قد يرتفع في الـseminoma والـnon-seminoma. أما LDH فهو مؤشر غير نوعي يدخل في تقييم حجم المرض والإنذار، ولا يمكن وحده أن يحدد وجود أو انتشار الورم.

وعندما يكون الاشتباه قويًا، العلاج التشخيصي والقياسي هو استئصال الخصية استئصالًا جذريًا من الطريق الأربي، وليس أخذ خزعة عشوائية من الخصية، ثم يقوم اختصاصي الأنسجة بتحديد نوع الورم وخصائصه.

بعد ذلك نحدد المرحلة بالتحاليل والصور، وأهمها تصوير الصدر والبطن والحوض، لأننا نريد أن نعرف: هل المرض ما زال داخل الخصية أم وصل إلى الغدد اللمفاوية أو أماكن أخرى؟

والخبر المطمئن أن سرطان الخصية من الأورام التي حققت فيها علاجات السرطان الحديثة نتائج ممتازة جدًا، حتى في كثير من الحالات التي يكون فيها المرض منتشرًا؛ لكن العلاج يعتمد على نوع الورم ومرحلته ومؤشرات الخطورة.

وهناك رسالة مهمة جدًا لكل شاب: قبل استئصال الخصية وقبل بدء العلاج الكيميائي، يجب التفكير في الخصوبة وحفظ الحيوانات المنوية، لأن سرطان الخصية وعلاجاته قد يؤثران في إنتاج الحيوانات المنوية.

رسالتي اليوم بسيطة: لا تنتظر الألم، ولا تنتظر أن تكبر الكتلة. أي تغير جديد في الخصية يحتاج إلى فحص. لأن سرطان الخصية عندما نكتشفه مبكرًا، نحن لا نتعامل فقط مع ورم… نحن نحاول أن نحافظ على حياة الشاب، ومستقبله، وفرصته في أن يصبح أبًا.

28/08/2026

علاج تضخم البروستات بالمنضار تنائي القطب بالصوره البسيطه👌

27/08/2026

انسداد عنق المثانة… مشكلة قد تبدأ في الشباب👌

تخيل أن عندك خزانًا مليئًا بالماء، والخزان هذا عنده باب صغير لازم يفتح في الوقت المناسب حتى يخرج الماء بسهولة. ماذا يحدث لو أن هذا الباب لم يفتح كما ينبغي؟ سيضطر الخزان إلى دفع الماء بقوة أكبر، ومع الوقت يبدأ الضغط يتراكم وتبدأ المشاكل.

هذه تقريبًا هي قصة المثانة عندما يكون هناك انسداد في عنق المثانة.

وعندما يأتيك مريض ويقول لك: "دكتور، البول عندي ضعيف"، هنا لا يجوز أن تكون أول إجابة في رأسك: البروستاتا.

لأن ضعف البول ليس تشخيصًا، وإنما رسالة تقول لك: ابحث عن السبب.

وهذه المشكلة ممكن نشوفها في أعمار مختلفة؛ ممكن تظهر عند الأطفال، وممكن تظهر عند الشباب، وممكن تظهر عند كبار السن، لكن السبب وطريقة التعامل معها تختلف من عمر إلى آخر.

المريض قد يبدأ بقصة بسيطة جدًا: البول أصبح ضعيفًا، يتأخر حتى يبدأ، يتقطع أثناء التبول، أحيانًا يحتاج إلى الدفع، يدخل الحمام مرات كثيرة، يشعر بالإلحاح، وقد يعاني من التهابات بولية متكررة.

والطبيب هنا يبدأ يجمع قطع الصورة.

يفحص البول، ويقيم المثانة والكليتين عند الحاجة، ويقيس كمية البول التي بقيت داخل المثانة بعد التبول.

ثم يقول للمريض: "تفضل، تبول أمامنا".

نقيس تدفق البول.

يخرج البول ضعيفًا.

لكن هنا لا نملك التشخيص بعد.

لماذا؟

لأن البول الضعيف له أكثر من طريق.

قد تكون هناك مقاومة تمنع البول من الخروج، مثل تضيق مجرى البول أو انسداد عند عنق المثانة.

وقد تكون المشكلة مختلفة تمامًا: المثانة نفسها أصبحت ضعيفة ولا تستطيع دفع البول بالقوة الكافية.

وهنا يأتي السؤال الأهم:

هل المشكلة في الباب… أم في الخزان؟

هل المثانة تضغط بقوة وتحاول إخراج البول لكنها تواجه انسدادًا؟

أم أن المثانة نفسها لا تستطيع الضغط بشكل كافٍ؟

وهنا نحتاج إلى دراسة ديناميكية التبول، لأنها تساعدنا على معرفة العلاقة بين ضغط المثانة وتدفق البول، وتساعدنا على التفريق بين الانسداد وبين ضعف عضلة المثانة.

لكن إذا كنا نتحدث عن شاب، وبدأ الشك يتجه إلى انسداد عنق المثانة، فالموضوع يحتاج إلى دقة أكبر.

لا نقول إن البروستاتا صغيرة، إذن بالتأكيد المشكلة في عنق المثانة.

ولا نقول إن تدفق البول ضعيف، إذن عنق المثانة مسكر.

نحن نحتاج إلى إثبات وجود انسداد وتحديد مكانه، مع استبعاد الأسباب الأخرى، خصوصًا تضيق مجرى البول.

وهنا يأتي دور المنظار.

المنظار يسمح لنا بأن نرى مجرى البول من الداخل، ونستبعد وجود تضيق، ونقيم البروستاتا والمثانة وعنق المثانة.

لكن هناك نقطة مهمة جدًا:

المنظار وحده لا يكفي لإثبات الانسداد الوظيفي الأولي لعنق المثانة.

لأنك قد ترى عنق المثانة بشكل معين، لكن السؤال الحقيقي هو: ماذا يحدث أثناء التبول؟

هل المثانة تضغط؟ هل البول يخرج؟ هل عنق المثانة يفتح؟ وهل المصرة الخارجية ترتخي؟

ولهذا تكون دراسة ديناميكية التبول، وخصوصًا عندما تكون مصحوبة بالتصوير أثناء التبول، مهمة جدًا في الحالات التي نريد فيها إثبات انسداد عنق المثانة وتحديد مكانه.

والقصة تصبح أكثر أهمية عندما نكتشف أن المثانة ممتلئة دائمًا، وأن كمية البول المتبقي بعد التبول كبيرة، أو أن هناك احتباسًا مزمنًا، أو بدأ البول يرتد إلى الجهاز البولي العلوي وأصبح هناك تأثير على الكليتين.

هنا لا ننتظر طويلًا.

أولويتنا أن نفرغ المثانة ونحمي الكليتين، ثم نكمل رحلة التشخيص والعلاج.

وبعد أن نثبت أن المشكلة فعلًا هي انسداد عنق المثانة، يبدأ السؤال التالي:

كيف نعالج هذا المريض؟

ليس كل مريض يحتاج إلى عملية مباشرة.

في بعض الشباب يمكن تجربة العلاج الدوائي، وإذا استمرت المشكلة أو كان الانسداد واضحًا ومؤثرًا، قد نحتاج إلى فتح عنق المثانة جراحيًا.

وهنا بالذات يجب أن نتوقف عند نقطة مهمة جدًا.

عندما يكون المريض طفلًا أو شابًا، أنت لا تعالج البول فقط.

أنت تعالج إنسانًا عنده مستقبل.

وعنق المثانة له علاقة بآلية القذف، ولذلك فإن بعض طرق فتحه قد تؤدي إلى رجوع السائل المنوي إلى المثانة بدل خروجه إلى الخارج.

وهذا يعني أن الشاب الذي لم ينجب بعد يجب أن يعرف هذه المعلومة قبل أن يدخل غرفة العمليات.

هدفنا ليس فقط أن نجعل البول قويًا.

هدفنا أن نعالج الانسداد، ونحافظ على وظيفة المثانة، ونحمي الكليتين، ونحافظ قدر الإمكان على القذف والخصوبة.

ولهذا توجد تقنيات جراحية معدلة تهدف إلى المحافظة على القذف في المرضى المناسبين، لكن لا يمكن أن نعد كل مريض بأن القذف سيبقى طبيعيًا بنسبة مئة بالمئة.

وهنا نكتشف أن قصة "البول الضعيف" ليست قصة بسيطة كما تبدو.

مريض جاء يشكو من ضعف البول.

لكن خلف هذا العرض قد يكون هناك تضيق في مجرى البول، أو تضخم في البروستاتا، أو ضعف في عضلة المثانة، أو اضطراب في التبول، أو انسداد في عنق المثانة.

ولهذا لا ينبغي أن نسأل فقط:

"لماذا البول ضعيف؟"

بل يجب أن نسأل:

"أين تكمن المشكلة؟"

هل المشكلة في العضلة التي تدفع؟

أم في المجرى الذي ينقل؟

أم في الباب الذي يجب أن يفتح؟

لأن الطبيب لا يعالج قوة البول… الطبيب يبحث عن السبب الذي جعل البول ضعيفًا.

وأحيانًا يكون السبب في مكان صغير جدًا، لكنه يستطيع أن يغير حياة المريض كلها…

إنه عنق المثانة.

ضعف البول ليس تشخيصًا… ضعف البول رسالة. والطبيب المميز هو من يعرف كيف يقرأ هذه الرسالة.

25/08/2026

أحيانًا الحصوة ما تكونش المشكلة في حجمها فقط… المشكلة الحقيقية في المدة اللي تُترك فيها داخل الحالب.

في الحالة اللي تشوفوها في الفيديو، كانت هناك حصوات موجودة في الحالب ومهملة لفترة طويلة، وتسببت في انسداد امتد لمسافة تقارب 4 سنتيمترات.

وهنا تبدأ الصعوبة؛ لأن الحالب كان متأثرًا بالانسداد، والتعامل مع المنطقة يحتاج دقة شديدة حتى نكسر الحصوات ونفتح مسار البول من غير ما نسبب أذى للحالب.

بدأنا بمنظار الحالب، واستخدمنا الليزر لتفتيت الحصوات تدريجيًا، وبعد السيطرة على الجزء السفلي من الانسداد، تقدمنا بالمنظار المرن إلى أعلى الحالب، ووصلنا إلى الكلية، وتمكنا من تفتيت وتنظيف الحصوات.

الجزء المهم في الفيديو هو إننا نوريكم شكل الانسداد الحقيقي داخل الحالب، وكيف أن حصوة صغيرة أو متوسطة إذا تُركت لفترة طويلة ممكن تتحول إلى مشكلة كبيرة، وتؤثر على تصريف البول ووظيفة الكلية.

الرسالة ببساطة: ألم الخاصرة، الدم في البول، أو أعراض الحصوات مش حاجات المفروض المريض يتعايش معاها ويستنى. التشخيص المبكر والتدخل في الوقت المناسب غالبًا يخلي العلاج أسهل ويحمي الكلية من مضاعفات الانسداد.

والحمد لله، رغم صعوبة الحالة، تم التعامل معها بالمنظار والليزر والوصول إلى الكلية وتفتيت الحصوات بدقة.

24/08/2026

حكاية الجيل الجديد من علاج البروستاتا

أحياناً تبدأ الأفكار الطبية الكبيرة من سؤال بسيط: هل نستطيع أن نعالج المشكلة من دون أن ندمر كل ما حولها؟

هذه هي الفكرة التي تقف خلف العلاج بالبخار المائي للبروستاتا. فبدلاً من أن ندخل لنقص النسيج المتضخم أو نستأصله بالكامل، جاءت فكرة مختلفة: لماذا لا نرسل الحرارة إلى داخل النسيج نفسه، في المكان الذي نريده تحديداً، ثم نترك الجسم يقوم بالباقي؟

هنا يعمل العلاج بالبخار المائي بطريقة ذكية. يتم إدخال إبرة دقيقة إلى الجزء المتضخم من البروستاتا، ويُحقن بخار ماء ساخن لثوانٍ معدودة. عندما يدخل البخار إلى النسيج ثم يتحول إلى ماء، يحرر طاقته الحرارية داخله، فيؤدي إلى تلف الخلايا المستهدفة. وبعد ذلك يبدأ الجسم، بصورة طبيعية وتدريجية، في التخلص من هذا النسيج وإعادة تشكيل المنطقة.

نحن إذن لا نفتح مجرى البول بالقوة في لحظة واحدة، وإنما نبدأ عملية علاجية تستمر بعد انتهاء العملية.

وهنا يجب أن يفهم المريض شيئاً مهماً: هذا العلاج ليس مثل العمليات التي يشعر بعدها المريض بتغير كبير في التبول من اليوم التالي. قد تحدث في البداية حرقة، وكثرة في التبول، وإلحاح، وأحياناً احتباس مؤقت يحتاج إلى قسطرة. ثم يبدأ التحسن تدريجياً خلال الأسابيع التالية، وتستمر النتيجة في التطور خلال الأشهر التالية.

لكن جمال الفكرة لا يكمن في البخار وحده.

الجمال الحقيقي هو اختيار المريض المناسب.

فليس كل رجل لديه تضخم في البروستاتا يحتاج إلى هذا العلاج، وليس كل بروستاتا كبيرة تعني أن العلاج بالبخار هو الخيار الأفضل. إذا كان سبب المشكلة تضيقاً في مجرى البول، أو ضيقاً في عنق المثانة، أو ضعفاً شديداً في عضلة المثانة، فلن يحل البخار المشكلة؛ لأننا ببساطة نعالج المكان الخطأ.

أما الرجل الذي لديه تضخم حميد حقيقي يسبب انسداداً وأعراضاً واضحة، ويريد التخلص من الأدوية أو لم يستفد منها، وفي الوقت نفسه يعطي أهمية كبيرة للمحافظة على الوظيفة الجنسية، فقد يكون العلاج بالبخار خياراً جميلاً ومناسباً له.

حتى الفص الأوسط من البروستاتا لم يعد بالضرورة عائقاً أمام هذه الفكرة، لكن التعامل معه يحتاج إلى فهم جيد لتشريح البروستاتا ومكان النسيج المسؤول عن الانسداد.

وهنا تظهر قيمة الجراح.

الجهاز لا يقرر أين نضع الإبرة، ولا يقرر كم حقنة يحتاجها المريض، ولا يعرف وحده أين يوجد النسيج الذي يجب علاجه. هذه مسؤولية الطبيب. كل بروستاتا لها شكلها، وكل مريض له تشريحه، ولذلك لا توجد وصفة واحدة تصلح للجميع.

والأجمل أن الدراسات تابعت المرضى لسنوات، وأظهرت أن التحسن في الأعراض وتدفق البول يمكن أن يستمر لسنوات، مع نسبة منخفضة نسبياً من المرضى الذين احتاجوا إلى إعادة علاج جراحي خلال خمس سنوات.

لكن علينا أن نكون صادقين مع المريض: لا توجد عملية بلا مضاعفات، ولا توجد تقنية هي الأفضل لكل الناس.

هناك بروستاتا يكون فيها الاستئصال التقليدي مناسباً، وهناك بروستاتا يكون فيها استئصال النسيج بالليزر أكثر قوة، وهناك مريض يكون العلاج بالبخار بالنسبة له حلاً ذكياً ومتوازناً.

ولهذا فإن الطب الحديث لا يسأل فقط: ما أقوى عملية؟

بل يسأل سؤالاً أعمق:

ما العملية التي تحقق لهذا المريض أفضل نتيجة، بأقل ضرر، وتحافظ قدر الإمكان على حياته ووظيفته وجودة حياته؟

العلاج بالبخار المائي للبروستاتا ليس مجرد تقنية جديدة، وإنما مثال جميل على تطور الطب: لم نعد نفكر دائماً في إزالة كل شيء حتى نعالج المشكلة، بل أصبحنا نتعلم كيف نستهدف المشكلة بدقة، ونترك للجسم فرصة ليكمل ما بدأناه.

وفي النهاية، نجاح العلاج لا يبدأ من الجهاز...

نجاحه يبدأ من التشخيص الصحيح، ثم اختيار المريض الصحيح، ثم فهم تشريح البروستاتا، ثم تنفيذ العلاج باليد الصحيحة.

وهذه هي الجراحة الحقيقية: ليست أن تفعل أكثر، وإنما أن تعرف بالضبط ماذا يجب أن تفعل، وماذا يجب أن تترك.

محاضرة علمية خلال ساعات |  عن الريزوم Rezūm وعلاج تضخم البروستاتاهل يمكن لتقنية تعتمد على بخار الماء أن تغيّر طريقة علاج...
24/08/2026

محاضرة علمية خلال ساعات | عن الريزوم Rezūm وعلاج تضخم البروستاتا

هل يمكن لتقنية تعتمد على بخار الماء أن تغيّر طريقة علاج تضخم البروستاتا؟

خلال ساعات سأقدم محاضرة علمية متخصصة حول تقنية Rezūm لعلاج تضخم البروستاتا الحميد، وسنتحدث عن الفكرة التي تقف خلف هذه التقنية، وكيف تعمل، ومتى تكون مفيدة للمريض، وما الحالات التي يمكن أن تستفيد منها.

سأكشف أيضًا عن الاستخدامات، الأسرار والخبايا العلمية، وأهم التفاصيل التي قد لا يعرفها كثيرون عن هذه التقنية الحديثة، ولماذا أصبحت جزءًا مهمًا من تطور علاج البروستاتا.

محاضرة علمية… بعيدًا عن الدعاية والمبالغة، وبالاعتماد على العلم والخبرة الطبية.

ترقبوا المحاضرة… فالقصة أكبر من مجرد جهاز.

23/08/2026

الطرق العلميه لتشخيص وعلاج حصوات الجهاز البولي 👌

22/08/2026

11 علامه في المسالك البولية لا يجوز أن تتجاهلها لأنها قد تكون سرطانًا

هناك أشياء في المسالك البولية قد تبدو للإنسان في بدايتها بسيطة جدًا… كيس، كتلة صغيرة، قرحة، حصوة، أو تغير في شكل أحد الأعضاء. لكن الطبيب لا ينظر إليها جميعًا بنفس العين؛ فبعضها حميد تمامًا، وبعضها يحتاج متابعة، وبعضها قد يكون علامة مبكرة على ورم، وبعضها يمثل بالفعل مرحلة ما قبل السرطان.

في الكلية، ليس كل كيس خطرًا، فالكيس البسيط غالبًا لا يمثل مشكلة. لكن عندما يصبح الكيس معقدًا، وتظهر فيه حواجز سميكة أو غير منتظمة، أو مكونات صلبة، والأهم أن هذه الأجزاء تأخذ الصبغة في الأشعة، هنا يتغير التعامل معه، ويصبح احتمال وجود ورم أعلى ويحتاج إلى تقييم دقيق وفق تصنيف الأكياس الكلوية. وكذلك أي كتلة صلبة في الكلية تأخذ الصبغة يجب ألا نستهين بها، حتى لو كان حجمها صغيرًا؛ فالحجم مهم في تحديد طريقة التعامل، لكنه لا يكفي وحده للحكم على طبيعة الكتلة.

أما الحالب، فالحصوة أو التضيق لا يعنيان أنهما مرحلة ما قبل السرطان، وهذه نقطة مهمة حتى لا نزرع الخوف بلا سبب. لكن وجود دم في البول، أو تغيرات غير مفسرة في الحالب أو حوض الكلية، قد يستدعي البحث عن أورام الجهاز البولي العلوي، لأن التشخيص المبكر هنا يصنع فرقًا كبيرًا.

وفي المثانة، هناك علامات لا ينبغي المرور عليها مرورًا عابرًا. وجود دم في البول، خصوصًا إذا كان بدون ألم، قد يكون أول إنذار لورم في الجهاز البولي. وكذلك أي منطقة غير طبيعية أو كتلة تُرى أثناء منظار المثانة تحتاج إلى تقييم، لأن بعض الأورام تبدأ كتغير بسيط جدًا في بطانة المثانة. أما جيب المثانة، فهو ليس سرطانًا بحد ذاته ولا يجب استئصال كل جيب لمجرد وجوده، لكنه قد يرتبط بركود البول والالتهابات والحصوات، وقد ينشأ الورم داخله؛ لذلك يصبح وجود دم، أو كتلة، أو تغير في بطانته سببًا مهمًا للفحص الدقيق.

وعندما نصل إلى القضيب، فإن أي قرحة لا تلتئم، أو تتكرر، أو تنزف، أو يصاحبها تصلب أو تغير مستمر في الجلد، لا ينبغي التعامل معها على أنها مجرد جرح عادي. هناك آفات جلدية معينة تمثل مراحل ما قبل سرطانية، وهناك أمراض مزمنة مثل الحزاز المتصلب قد ترتبط بزيادة خطر سرطان القضيب. وفي مثل هذه الحالات قد تكون العينة النسيجية هي التي تفصل بين مجرد التهاب، وآفة ما قبل سرطانية، وسرطان يحتاج إلى علاج.

أما الخصية، فالقصة مختلفة. وجود كتلة صلبة داخل الخصية، خصوصًا إذا كانت جديدة وغير مؤلمة، يجب أن يرفع الشك في وجود ورم إلى درجة كبيرة. ليست هذه الكتلة «مرحلة ما قبل السرطان»، لكنها علامة تستوجب التصرف الصحيح والسريع؛ يبدأ ذلك بالفحص والموجات الصوتية وتحاليل دلالات الأورام، ثم اتخاذ القرار الجراحي المناسب عند وجود اشتباه قوي.

والرسالة التي أريد أن تصل للجميع هي أن الطب لا يقوم على تخويف المريض، ولا على طمأنته بلا دليل. الطبيب الجيد يعرف أن الكيس ليس دائمًا سرطانًا، وأن الحصوة ليست دائمًا مرحلة ما قبل السرطان، وأن كل قرحة ليست ورمًا… لكنه يعرف أيضًا متى يتوقف عن اعتبارها مشكلة بسيطة ويبدأ في البحث عن السبب الحقيقي.

في أمراض المسالك البولية، أحيانًا يكون الفرق بين مشكلة بسيطة ومرض خطير مجرد علامة صغيرة رأيناها في الوقت المناسب.

لا تخف من العلامة… لكن لا تتجاهلها. فالتشخيص المبكر لا يعطي المريض وقتًا إضافيًا فقط، بل قد يعطيه فرصة أكبر للعلاج والشفاء.

21/08/2026

لماذا يضع الطبيب أنبوبًا داخل الحالب قبل تفتيت الحصوه?

هناك شيء مهم جدًا يجب أن يفهمه كل مريض عنده حصوة أو انسداد في مجرى البول: الحالب ليس أنبوبًا واسعًا صُمم لتمر فيه الأشياء الكبيرة. هو مجرى دقيق ينقل البول من الكلية إلى المثانة، وقطره الطبيعي محدود ويتغير من منطقة إلى أخرى، ولذلك عندما تنزل حصوة من الكلية إلى الحالب، فإن حجمها ومكانها وطبيعة الحالب هي التي تحدد هل ستمر بسهولة أم ستتوقف وتسبب انسدادًا.

وهنا تأتي أهمية الدعامة الداخلية للحالب.

الدعامة هي أنبوب رفيع ومخصص للحالب، يوضع داخل مجرى البول بحيث يحافظ على وجود طريق مفتوح للبول من الكلية إلى المثانة، حتى في وجود حصوة أو تورم أو تضيق أو انسداد.

فإذا كان هناك انسداد، فإن أول هدف لنا أحيانًا ليس أن نفتت الحصوة فورًا، وإنما أن نضمن أن البول يستطيع الخروج من الكلية بأمان. والدعامة تحقق هذا الهدف في كثير من الحالات.

لكن الدعامة لها وظيفة أخرى مهمة جدًا: عندما نضعها في الحالب قبل إجراء المنظار في بعض الحالات التي يكون فيها الدخول صعبًا أو الحالب ضيقًا، فإنها تسمح للحالب بأن يتكيف ويتمدد تدريجيًا، وهذا قد يجعل الوصول إليه في العملية التالية أسهل وأكثر أمانًا، وقد يساعد في إدخال المنظار أو غمد الوصول دون الحاجة إلى التوسيع القسري.

وهنا توجد نقطة مهمة جدًا: نحن لا نقول إن الدعامة تجعل الحالب واسعًا إلى سنتيمترات، ولا نقول إنها تبقيه واسعًا لسنوات. هذا غير دقيق علميًا. فائدتها في التوسيع هي فائدة تدريجية ومؤقتة بحسب الحالة والمدة، وليست تغييرًا دائمًا في حجم الحالب.

كذلك يجب أن نعرف أن الدعامة ليست شيئًا خاليًا تمامًا من الأعراض. بعض المرضى يشعرون بكثرة التبول، أو حرقة، أو ألم في الخاصرة أو المثانة، أو وجود دم بسيط في البول. هذه الأعراض معروفة بسبب وجود الدعامة، ولذلك لا نضعها بلا سبب، ولا نتركها لفترة أطول من الحاجة إليها.

وهناك خطأ آخر يجب أن نصححه: ليس معنى أن المريض لديه حصوة أن الدعامة يجب أن توضع قبل كل عملية تفتيت. الدعامة ليست إجراءً روتينيًا إجباريًا في كل مريض. الطبيب يقرر استخدامها حسب حالة الحالب، وحجم ومكان الحصوة، ووجود انسداد أو التهاب، وصعوبة الوصول، واحتمال الحاجة إلى إجراء آخر، وأمان المريض بشكل عام. الإرشادات الحديثة تؤكد أن وضع الدعامة قبل المنظار لا ينبغي أن يكون إجراءً روتينيًا في الحالات البسيطة. (يووروويب)

لكن في المقابل، هناك حالات تصبح فيها الدعامة مهمة جدًا، وأحيانًا ضرورية؛ مثل وجود انسداد مع التهاب، أو تضيق في الحالب، أو صعوبة في الوصول إلى الحصوة، أو تورم شديد في جدار الحالب، أو وجود حصوة كبيرة أو متأثرة بجدار الحالب، أو عندما نحتاج إلى تأجيل التفتيت وإعطاء الحالب فرصة للاستعداد.

وأريد أن أصحح فكرة أخرى شائعة: إذا نزلت حصوة صغيرة من الكلية إلى الحالب وخرجت من تلقاء نفسها، فهذا لا يعني بالضرورة أنها كانت آمنة تمامًا لمجرد أنها خرجت. بعض الحصوات تمر بسهولة، وبعضها ينحشر داخل الحالب، وإذا بقيت الحصوة عالقة فترة طويلة فقد تسبب ضغطًا والتهابًا وأذية في جدار الحالب، وفي بعض الحالات قد يؤدي ذلك لاحقًا إلى تضيّق الحالب.

لذلك نحن لا نقول للمريض: “فرحت لأن الحصوة نزلت وخلاص”. نحن نسأل: هل خرجت فعلًا؟ هل بقي انسداد؟ هل الكلية رجعت إلى وضعها الطبيعي؟ وهل هناك بقايا حصوة أو تضيق في الحالب؟

الدعامة ليست دعامة قلب، وليست جهازًا دائمًا يوضع داخل الجسم إلى الأبد. هي أنبوب طبي مصمم خصيصًا للجهاز البولي، له قطر وطول وأشكال مختلفة، ويختار الطبيب المقاس المناسب حسب تشريح المريض وحالته، والأهم أن يكون لها سبب واضح ومدة بقاء محددة ومتابعة لإزالتها أو تغييرها عندما تنتهي الحاجة إليها.

إذن، عندما يقول لك طبيبك: “نحتاج إلى تركيب دعامة”، لا تخاف من كلمة دعامة.

اسأله فقط: لماذا أحتاجها؟ وكم ستبقى؟ ومتى سيتم إخراجها؟

لأن الدعامة ليست عدو المريض، وليست شيئًا نضعه لمجرد وجود حصوة. هي أداة علاجية ذكية، نستخدمها عندما تكون فائدتها أكبر من أعراضها ومخاطرها، وقد تكون في الوقت المناسب هي الشيء الذي يحمي الكلية، ويخفف الانسداد، ويجعل علاج الحصوة أكثر أمانًا.

Address

ليبيا طرابلس
Tripoli

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز د. عبدالقادر الحوالي للمسالك والذكورة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share