Dr. Iman Jarayseh د. ايمان جرايسة

Dr. Iman Jarayseh د. ايمان جرايسة ما أروع ان تكون السبب في اسعاد النفوس واعادة الامل لها ?

08/08/2026

محفزات الكولاجين مش كلها مادة واحدة، وأشهر عائلاتها:

• Calcium Hydroxyapatite – CaHA
• Polylactic Acid – وتشمل PLLA وPDLLA
• Polycaprolactone – PCL

طيب، هل هي مجرد ترند؟
لا.

الدراسات السريرية والتحاليل النسيجية أثبتت إن هاي المواد فعلًا بتحفّز الجسم على تكوين كولاجين جديد، وبتساعد على زيادة سماكة الجلد وتحسين تماسكه وجودته.

والأهم إنها أظهرت كمان إن هاي المواد بتتمتع بدرجة أمان عالية.

بس هون لازم ننتبه: نسبة مهمة من التكتلات والعقيدات والمضاعفات اللي كان يتم إلقاء اللوم فيها على المادة نفسها، ربطتها الدراسات بطريقة التحضير أو التخفيف الخاطئة، أو الحقن بكمية أو بطبقة تشريحية غير مناسبة.

يعني أمان محفزات الكولاجين ما بيعتمد فقط على اسم الإبرة، وإنما على طبيب فاهم المادة اللي بين إيديه: كيف يحضّرها، وين يستخدمها، وبأي تقنية وأي طبقة لازم يحقنها.

حتى نوصل لأفضل نتيجة ممكنة، بأعلى درجة من الأمان.

وطبعًا، زي أي إجراء حقني، ما في مادة نسبة مخاطرها صفر.

الأبحاث العلمية:

1. CaHA وتحفيز تكوين الكولاجين⁠
2. فعالية وأمان Polylactic Acid⁠
3. مضاعفات PLLA وعلاقتها بطريقة الاستخدام⁠
4. دراسة نسيجية على تحفيز الكولاجين باستخدام PCL⁠
5. مراجعة منهجية لأمان وفعالية CaHA وPLLA⁠

01/08/2026

من خلال سنوات طويلة من العمل في مجال الحقن، لاحظت أن أكثر شيء يسبب لَبسًا عند الناس هو الترندات.

كلما ظهر علاج جديد، يبدأ السؤال:
“هل هذا رح يلغي الفيلر؟”
“هل محفزات الكولاجين أفضل من الفيلر؟”
“هل انتهى دور الخيوط؟”

والإجابة دائمًا هي: لا.

في طب التجميل، لا يوجد علاج يُلغي علاجًا آخر، وإنما لكل تقنية دورها ومكانها الصحيح.

• الفيلر يعوض الحجم المفقود، ويعيد الدعم البنيوي، ويحسن الـ Contour والـ Projection.
• محفزات الكولاجين تحسن جودة الجلد، وتزيد سماكته وتماسكه، وتعطي شدًا تدريجيًا قد ينعكس على مظهر الوجه، لكنها لا تعوض الحجم المفقود، لذلك فهي ليست بديلًا عن الفيلر.
• البوتوكس يعالج فرط نشاط العضلات ويعيد التوازن العضلي.
• الخيوط قد تكون خيارًا مناسبًا لرفع محدود وفي حالات مختارة بعناية.

لهذا السبب، لا يوجد علاج أفضل بشكل مطلق، وإنما يوجد علاج أنسب لكل حالة.

أجمل نتائج طب التجميل لا تأتي من اتباع الترندات، بل من تشخيص صحيح، وفهم سبب المشكلة، ثم اختيار العلاج المناسب. وأحيانًا يكون الحل باستخدام أكثر من تقنية ضمن خطة علاجية واحدة.

ولهذا أقول دائمًا:

التشخيص هو ثلاثة أرباع العلاج.

إذا عرفنا سبب المشكلة، عرفنا العلاج.

📚 References
• Global Aesthetics Consensus Group (GACS).
• de Maio M. MD Codes™: A Methodological Approach to Facial Aesthetic Treatment.
• Carruthers J, et al. Consensus recommendations for combined aesthetic interventions using botulinum toxin, hyaluronic acid fillers and biostimulatory treatments.
:::writing

30/07/2026

اليوم عيد ميلادي. 🤍
ممتنة لكل درس، ولكل تحدٍ، ولكل بداية جديدة.
ربي، اجعلها سنة خير، وسلام، ونجاح، وبارك لي في كل خطوة قادمة. Today is my birthday. 🤍
Grateful for every lesson, every challenge, and every new beginning.
Here’s to a year filled with good health, peace, and success.

25/07/2026

� أشهر أنواع إبر الـ PN والـ PDRN، ومتى نستخدم كل واحدة منها:

• Rejuran Healer (PN): لتحسين جودة البشرة، الندبات، والتجاعيد الدقيقة.
3–4 جلسات، بفاصل 3–4 أسابيع، ثم جلسة صيانة كل 6–12 شهر.

• Rejuran i (PN): لمنطقة حول العين والخطوط الدقيقة.
3–4 جلسات، بفاصل 3–4 أسابيع، ثم جلسة صيانة كل 6–12 شهر.

• Plinest (PN): لتحسين مرونة البشرة وتجديد الجلد.
3 جلسات، بفاصل 3–4 أسابيع، ثم جلسة صيانة كل 6–12 شهر.

• Newest (PN): لتحسين جودة البشرة والمرونة.
3 جلسات، بفاصل 3–4 أسابيع، ثم جلسة صيانة كل 6–12 شهر.

• PhilArt (PN): للبشرة الرقيقة، والترطيب، وتحسين التجاعيد المبكرة.
2–3 جلسات، بفاصل 3–4 أسابيع، ثم جلسة صيانة كل 6–12 شهر.

• PhilArt Eye (PN): لمنطقة حول العين.
2–3 جلسات، بفاصل 3–4 أسابيع، ثم جلسة صيانة كل 6–12 شهر.

• Vitaran (PDRN): للمساعدة في إصلاح البشرة، وتقليل الالتهاب، وتسريع التعافي، خاصة بعد الليزر، والتقشير، والمايكرونيدلينغ.
3 جلسات، بفاصل 2–4 أسابيع، ثم حسب الحاجة.

• Curenex (PDRN): للترطيب وتجديد البشرة الخفيف.
3–5 جلسات، بفاصل 2–3 أسابيع، ثم كل 6 أشهر.

• Ami Eyes (PDRN): للهالات والخطوط الدقيقة حول العين.
3–4 جلسات، بفاصل 2–3 أسابيع، ثم كل 6 أشهر.

• Nucleofill Soft Eyes (PN): لتحسين جودة الجلد حول العين.
2–3 جلسات، بفاصل 2–4 أسابيع، ثم جلسة صيانة كل 6–12 شهر.

⚠️ ملاحظة مهمة:
إذا كان الهدف هو إعادة بناء الجلد وتحسين جودة البشرة على المدى الطويل، فإن الـ PN (Polynucleotides) هو الخيار الأفضل.
أم�

12/07/2026

“وكمان خففنا خط الابتسامة… بدون ما نحقن فيلر داخل خط الابتسامة.

استخدمنا خيوط لدعم الأنسجة حول الفم، وبعد ما اكتملت النتيجة، صار خط الابتسامة أخف، والشفايف صارت أوضح وأجمل بشكل طبيعي.

الخيوط بدها وقت حتى تعطي تأثيرها الكامل، لكن لما تكون الحالة مناسبة، النتيجة بتكون طبيعية جدًا وبتحافظ على ملامح الوجه.

مو كل خط ابتسامة يحتاج فيلر، ومو كل شفايف تحتاج فيلر. أحيانًا لما نعالج السبب، كل المنطقة بتتحسن.

11/07/2026

السالمون DNA صار ترند… لكن هل هو فعلًا ثورة في عالم تجديد البشرة؟

الحقيقة العلمية حتى الآن تقول:
معظم الدراسات اللي قارنت بين Polynucleotides (PN/PDRN) وحقن Hyaluronic Acid Skin Boosters وجدت أن النتائج النهائية متقاربة جدًا من ناحية تحسين جودة البشرة، الترطيب، والرضا العام للمريض.

بعض الدراسات أظهرت أن السالمون DNA قد يتفوق بشكل بسيط في تحسين مرونة الجلد، نعومته، والمسام، بينما لم تجد فرقًا مهمًا في مؤشرات أخرى مثل الكثافة الجلدية أو التقييم الجمالي العام.

يعني…
السالمون DNA ليس علاجًا سحريًا، وإبر النضارة التقليدية ليست أقل كفاءة.

الأهم من اسم المنتج هو:
✔️ التشخيص الصحيح.
✔️ اختيار الحالة المناسبة.
✔️ جودة المادة.
✔️ وتقنية الحقن.

لذلك لا تختار العلاج لأنه ترند…
اختاره لأنه الأنسب لبشرتك.

📚 من أهم الدراسات:
• Lee YJ et al. Comparison of the effects of polynucleotide and hyaluronic acid fillers on periocular rejuvenation: a randomized, double-blind, split-face trial. Journal of Dermatological Treatment, 2022. أظهرت عدم وجود فرق معنوي في التقييم الجمالي العام بين PN وHA، مع تفوق بسيط للـPN في المرونة، الترطيب، وخشونة الجلد والمسام. (PubMed)

• Ghanem G et al. The Effectiveness of Polynucleotides in Esthetic Medicine: A Systematic Review. Journal of Cosmetic Dermatology, 2024. خلصت المراجعة إلى أن البولينيوكليوتيدات واعدة، لكن جودة الأدلة ما زالت محدودة، وهناك حاجة لدراسات أقوى قبل اعتبارها متفوقة على العلاجات الأخرى. (PubMed)

04/07/2026

من خلال ممارستي، لاحظت إن أغلب الناس ما بتعرف بالضبط شو المشكلة الموجودة ببشرتها.

غالبًا المريضة بتدخل وتقول:
«بدي إبرة نضارة»
بس لما أسألها: شو اللي مضايقك ببشرتك؟ ما بتكون عارفة تميّز… هل المشكلة جفاف؟ فقدان مرونة؟ ملمس خشن؟ خطوط دقيقة؟ بهتان؟ أو ضعف عام بجودة البشرة؟

والأهم، كثير ناس لسه بتفكر إن إبر النضارة كلها هدفها الترطيب فقط.
وهذا مش صحيح.

المنتجات مختلفة بتركيبتها، بطريقة تصنيعها، وبالهدف الأساسي منها. في منتجات نستخدمها أكثر للترطيب وتحسين الملمس، وفي منتجات لتحسين المرونة وجودة الجلد، ومنتجات تدعم عمليات التجدد وتحفيز الكولاجين والإيلاستين.

وأنا شخصيًا بشوف إن من أهم الأشياء اللي لازم نستثمر فيها هي جودة الجلد – Skin Quality.

لأننا ممكن نعالج الحجم، ونحدد الملامح، ونخفف التجاعيد… لكن بالنهاية أكثر شيء بيخلّي الوجه يبين fresh وأصغر هو جلد صحي، مرن، ناعم، وفيه إشراقة.

وعشان هيك، السؤال مش:
«شو أحسن إبرة نضارة؟»

السؤال الصح هو:
«شو المشكلة الموجودة ببشرتي، وأي تركيبة هي الأنسب إلها؟»

عملتلكم هذا الجدول حتى أوضح الفرق بين أشهر المنتجات بطريقة بسيطة، وتقدروا تحفظوه كمرجع 🤎

احفظوا البوست… لأنه اختيار المنتج الصح يبدأ أولًا من فهم البشرة، مش من اسم الإبرة.

27/06/2026

اليوم رح نبلش بأول مجموعة من إبر النضارة، وهي الإبر اللي بيعتمد مكونها الأساسي على حمض الهيالورونيك (Hyaluronic Acid).

وأول منتج رح نحكي عنه هو Profhilo، لأنه من أكثر المنتجات اللي غيرت مفهوم إبر النضارة خلال السنوات الأخيرة.

صحيح إنه مكونه الأساسي هو حمض الهيالورونيك، لكن لا تخلطوا بينه وبين الفيلر. الهدف من Profhilo مش إنه يكبر الوجه أو يعطي حجم، وإنما يرطب البشرة من الداخل، ويحسن مرونتها وجودتها، ويعطيها نضارة طبيعية.

يمكن أكثر إشي اشتهر فيه هو تقنية BAP أو الخمس نقاط. لكن في معلومة كثير ناس ما بعرفوها…

هاي التقنية ما انعملت بس لأنها أسهل أو لأنها بتقلل عدد الوخزات، وإنما لأن Profhilo يمتلك خصائص ريولوجية مميزة، وقدرة عالية على الانتشار ثلاثي الأبعاد داخل الأنسجة، لذلك بيقدر ينتشر على مساحة واسعة من الجلد بعد الحقن. ولهذا السبب ما بصير نطبق نفس البروتوكول على كل إبر النضارة، لأن كل منتج إله خصائص مختلفة.

إمتى بنستخدمه؟
لما تكون البشرة جافة، باهتة، فقدت جزءًا من مرونتها أو نضارتها، أو لما يكون الهدف الأساسي هو تحسين جودة البشرة بشكل طبيعي.

أما إذا كانت المشكلة هي التصبغات، أو المسامات الواسعة، أو الندبات، أو التجاعيد العميقة، فهاي المشاكل إلها علاجات ثانية، وما في إبرة واحدة بتعالج كل إشي.

البروتوكول الأصلي عادةً بيكون جلستين بينهما 4 أسابيع، وبعدها منقيّم البشرة، وبعض الأشخاص ممكن يحتاجوا جلسة Follow-up بعد حوا

20/06/2026

من أكثر الأشياء اللي بصادفها بالعيادة إنه شخص يكون جرب إبر نضارة قبل هيك ويقولي: “ما شفت أي نتيجة”.

لكن الحقيقة إنه مو كل إبرة نضارة صُممت لنفس الهدف، ومو كل مشكلة جلدية رح تستجيب لنفس العلاج.

اختيار الحالة المناسبة واختيار المنتج المناسب أهم بكثير من اسم المنتج نفسه.

اليوم صار عنا عشرات الأنواع من إبر النضارة، منها منتجات السالمون DNA بفئاتها المختلفة، والـ PDRN، والـ Polynucleotides، ومحفزات الكولاجين مثل CaHA و PLLA و PCL، والـ Skin Boosters المعتمدة على الهيالورونيك أسيد، وإبر الكولاجين، والميزوثيرابي، وإبر التفتيح والتصبغات، والفيتامينات والأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة وغيرها الكثير.

كل فئة من هدول صُممت لهدف مختلف، وآلية عمل مختلفة، ونتائج مختلفة.

خلال الريلات القادمة رح نفكك أشهر أنواع إبر النضارة وحدة وحدة، ونحكي ببساطة عن الفرق بينها، كيف تشتغل، ومتى نستخدم كل نوع منها للحصول على أفضل نتيجة ممكنة. 💙 #تجميل you

13/06/2026

خلال سنوات طويلة من العمل في مجال حقن الفيلر، لم يكن مصطلح “هجرة الفيلر” من المواضيع التي نسمع عنها بالشكل الذي نراه اليوم.

نعم، الفيلر قد يهاجر، لكن السؤال الحقيقي هو: لماذا؟

من خلال الخبرة والممارسة اليومية، أرى أن السبب لا يكون دائماً في الفيلر نفسه، بل غالباً في عدم احترام خصائص المادة المحقونة واختيار منتج لا يتناسب مع المنطقة المعالجة أو مع طبقة الحقن، بالإضافة إلى حقن كميات تتجاوز قدرة الأنسجة على الاستيعاب والتمدد.

لكل نسيج قدرة محددة على التكيف مع الحجم المضاف. بعض الأنسجة مرنة وقادرة على التمدد، بينما تكون أنسجة أخرى أكثر محدودية. وعندما يتم تجاوز هذه الحدود أو تكرار الحقن قبل أن تتأقلم الأنسجة مع التغيير، قد يبدأ الفيلر بالانتشار خارج المنطقة المستهدفة.

كما أن الخصائص الريولوجية للفيلر (Rheological Properties) مثل:
• G’ (الصلابة)
• Cohesivity (التماسك)
• Viscosity (اللزوجة)

تلعب دوراً أساسياً في سلوك المنتج داخل الأنسجة، لذلك لا يمكن التعامل مع جميع أنواع الفيلر بنفس الطريقة أو استخدام نفس المنتج في جميع المناطق.

لهذا السبب، أعتقد أن النقاش يجب أن ينتقل من سؤال: “هل الفيلر يهاجر؟” إلى سؤال أكثر أهمية: “هل تم اختيار المنتج الصحيح؟ وهل تم احترام حدود الأنسجة وخصائص المادة المحقونة؟”

الفيلر ليس دائماً المجرم الوحيد في القصة. دراسات ومراجعات ناقشت بقاء الفيلر وهجرته وسلوك الفيلر داخل الأنسجة:

1. Michele

Address

Caritas Street
Bethlehem

Opening Hours

Monday 10:00 - 15:30
Tuesday 10:00 - 15:30
Wednesday 10:00 - 15:30
Thursday 10:00 - 17:30
Saturday 10:00 - 17:30

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Iman Jarayseh د. ايمان جرايسة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category