07/07/2021
الحساسية للدغات الحشرات والزواحف، متى تكون خطيرة؟
سوف أناقش فقط ما هو موجود في فلسطين مع ذكر بسيط لما هو موجود في العالم.
١- لدغة الناموس: لا يوجد خطر تحسسي خطير من لدغة الناموس، بمعنى أن لدغة الناموس لن تسبب صدمة بأعراض انخفاض ضغط الدم أو صعوبة في التنفس أو طفح جلدي يشمل جميع أجزاء الجسم لمن هم فوق ١٤ عام.
أهمية لدغة الناموس هي فقط في الأمراض الفيروسية التي قد تنقلها، مثل حمى الضنك وحمى غربي النيل، في فلسطين هذه الاحتمالات نادرة للغاية.
مرض الملاريا لم يسجل في فلسطين منذ أكثر من ستين سنة، لا يوجد بعوضة الانوفيليس عندنا ولا يوجد مستنقعات.
لدغة الناموس تسبب تفاعل موضعي فقط، أحيانا قد يكون شديد ولكنه يبقى موضعي ولا يوجد خطر منه.
٢- لدغة العنكبوت أو الشبته، أيضا في فلسطين العناكب الموجودة لا تشكل خطر الحساسية الشديدة ولا تسبب الصدمة، بعض لدغات العناكب وخاصة لدغة العنكبوت البني الخانس brown recluse قد تسبب التهاب موضعي شديد يحتاج إلى علاج بالمضادات الحيوية وتعقيم الجرح. عدا ذلك العناكب الموجودة عندنا لا خطر منها.
لم يتم تسجيل وجود عنكبوت الأرملة السوداء في بلادنا حتى هذه الأيام، الواقع لدغة الأرملة السوداء قاتله بسبب السم الموجود وليس التفاعل التحسسي.
٣- لدغة النمل، أيضا في فلسطين لا أهمية طبية لهذه الحشرات، لا تسبب الحساسية الشديدة وتسبب فقط تفاعل موضعي بسيط.
النمل الناري fire ants, هو من الأنواع التي تسبب تفاعل تحسسي شديد، يعني صدمة تحسسيه من انخفاض ضغط الدم أو صعوبة في التنفس أو طفح جلدي شامل، مع الوفاة في بعض الحالات، ما اعلمه أن هذا النوع من النمل لا يتواجد في فلسطين حتى يومنا هذا، ولكن لا يوجد ما يمنع انتقاله إلى بلدنا عن طريق السفن والطائرات والتجارة العالمية، نأمل ألا نراه في بلادنا.
٤- النحل، الصمل والدبابير، في الواقع الخطر منها حقيقي عند من يعاني من ال حساسية المفرطه على شكل صدمة تحسسيه من انخفاض ضغط الدم أو صعوبة في التنفس أو طفح جلدي شامل لمن هم فوق ١٤ سنه، بحيث أن هناك خطر على حياة المريض في حالة تكرار اللدغات، لا بد من زيارة طبيب حساسية للتعامل مع هذه الحالات.
٥- الاربعينية، ام أربع وأربعين، في الواقع لدغتها مؤلمة جدا ولكنها لا تسبب الحساسية الشديدة أو المفرطة ولا تشكل خطر على الحياة، الواقع شكلها وسمعتها تخيف أكثر من لدغتها.
٦- العقرب، العقرب الاشقر سام ويشكل خطورة على حياة الإنسان خاصة الأطفال، الواقع سمية السم هو ما يشكل الخطر وليس التفاعل التحسسي.
العقرب الأسود من النادر أن يشكل خطر الوفاة خاصة في الكبار، قد يشكل بعض الخطورة لمن هم دون ستة سنوات.
٧- الأفعى، غنية عن التعريف، الأفعى الفلسطينية من أكثر الأصناف سمية في العالم.
٨- البراغيث، من النادر أن تسبب الحساسية المفرطة والشديدة، وعادة ما نعامل المريض مثل لدغات الناموس، هناك بعض الأمراض التي تنقلها البراغيث، ولكنها غير موجودة في بلادنا.
٩- الذباب، ما يهمنا هو فقط ذبابة أريحا التي تسبب الليشمانيا سواء كمرض جلدي أو ليشمانيا في نخاع العظم، نجد هذه الحالات بين الحين والآخر في فلسطين.
١٠- البق، من النادر أن نجد لدغات البق هذه الأيام، لا تسبب الحساسية الشديدة أو المفرطة ولكنها قد تسبب بعض الأمراض مثل التيفوس، لم أشاهد هذه الحالات في فلسطين وأن كان من الممكن أن تكون موجودة
باختصار شديد، مشاكل الحساسية الشديدة للحشرات في فلسطين نجدها في النحل والصمل والدبابير، عدا ذلك ، لا نجد هذه المضاعفات في الحشرات الأخرى.
نجد مشاكل في لدغات العقارب وخاصة الشقراء، وطبعا الأفاعي.
في هذا الحر الشديد، اتمنى السلامة للجميع.