27/08/2026
اليوم السادس
💗 القصة: «ماما… اشتقتلك!»
في صباح يوم عادي، كانت مريم تلعب مع أمها.
قالت ماما:
— «اليوم بدنا نجرب لعبة جديدة.»
سألت مريم:
— «شو هي؟»
قالت:
— «بدك تتخيلي إنك بالروضة، وأنا مش معك… وفجأة اشتقتِ إليّ. شو ممكن تعملي؟»
فكرت مريم قليلًا وقالت:
— «ببكي!»
ابتسمت أمها وقالت:
— «ممكن تبكي… لأن الاشتياق شعور طبيعي. بس تعالي نتعلم شو ممكن نعمل كمان.»
أعطتها أمها قلبًا صغيرًا رسمت عليه وجهًا.
وقالت:
— «لما تشتاقي لماما، حطي إيدك على قلبك وخدي نفسًا عميقًا… وتذكري:
ماما بتحبني… وماما راجعة.»
ثم قالت:
— «وممكن كمان تحكي للمعلمة: أنا اشتقت لماما.»
سألت مريم:
— «وبعدين؟»
قالت ماما:
— «اختاري شيئًا تحبيه وتلعبي فيه، أو شاركي الأطفال، أو اطلبي من المعلمة تساعدك.»
ثم احتضنتها وقالت:
«الاشتياق مش معناه إنك ما بتقدري تكملي يومك.»
مريم سكتت قليلًا…
ثم قالت:
— «يعني ممكن أشتاقلك وألعب بنفس الوقت؟»
ضحكت أمها:
— «طبعًا… ممكن تشتاقي لماما، وتكوني مبسوطة كمان.» ❤️
🌷 مهمة اليوم: «صندوق الاشتياق» 💗
اليوم اصنعي مع طفلك شيئًا صغيرًا يذكره بك.
ممكن يكون:
❤️ قلبًا صغيرًا يرسم عليه كل منكما نصف قلب.
🧸 صورة صغيرة للعائلة.
🌸 ورقة تكتبين عليها جملة يحب سماعها منك.
🤍 أو حتى حركة سرية بينكما: ضم اليد إلى القلب.
وقولي له:
«لما تشتاقلي، تذكر إن الاشتياق بيروح وييجي… وأنا برجعلك.»
ثم درّبيه على 3 خطوات بسيطة:
1️⃣ ألاحظ شعوري
«أنا اشتقت لماما.»
2️⃣ أهدئ نفسي
نفس عميق + يده على قلبه.
3️⃣ أطلب المساعدة أو أنشغل
«ممكن تساعديني يا معلمتي؟»
أو يبدأ نشاطًا يحبه.
⚠️ والأهم للأم:
لا تقولي:
❌ «ما تبكي.»
❌ «إذا بكيت رح أزعل.»
❌ «لازم تكون شاطر وما تشتاقلي.»
قولي:
❤️ «مسموح تشتاقلي.»
❤️ «أنا بعرف إنك ممكن تشتاقلي.»
❤️ «وأنت قادر تتعامل مع الاشتياق لحد ما أرجع.»
لأن هدفنا ليس أن نربي طفلًا لا يشتاق لأمه…
بل طفلًا يعرف:
«أنا بحب ماما وبشتاقلها… وبقدر أكون بأمان حتى وهي مش معي.»
🎯 هدف اليوم
أن نعطي الطفل أدوات للتعامل مع الاشتياق بدل أن نجعله يخاف من الشعور نفسه.
#بصيرة