24/08/2026
في لحظات بالعمر.. ما بتنحسب بالساعات، بتنحسب بكتير دموع حبسناها لحد ما وصلنا.❤️
اليوم دخلت ممرات الجامعة وأنا عم ببدأ آخر فصل بالدكتوراه🥹.. نزلت دموعي لحالها. مش ضعف، ولا تعب.. بس لأنها كانت دموع غالية، دموع انتصار.
اتذكرت اليوم اللي انقبلت فيه بـ Masaryk University.. صبية فلسطينية واقفة بتنافس طلاب من كل العالم ، بدون منحة، وبدون أي قبولات. ما كان معي غير علاماتي، شهادتي، وإيمان مطلق بإني بقدر. وطلعت جد بقدر🫣
اليوم.. أنا الأولى على هاد البرنامج، وأول صبية فلسطينية بتوصل هالتخصص بهالمكان.
اليوم.. البروفيسوره تبعتي كانت تمشي معي بين طاقم الجامعة والأساتذة، وتطلّع عليّ بعيون مليانة فخر وتقول للكل: "هاي أشطر طالبة دكتوراه عندي". المكان اللي كنت أحلم بس أكون جزء منه.. صرت أدرّس فيه، وبطلبوا مني أستقر هون وأصير أستاذة على أرض الواقع بقلب الجامعة.
اليوم، وأنا واقفة بالنص بين البداية والوصول، قلت لحالي بكل ثقة:
كل خطوة كانت مستاهلة.. كل سهر، وكل تعب.. و عرفت انه الإنسان بيقدر يصنع لحاله مكان بهالعالم، مهما كانت نقطة البداية.ولكل طالب فلسطيني نفسه يكمل دكتوراه بهاي الجامعة أو بأي جامعة بالعالم، بابي مفتوح. 🇵🇸🎓 ابعتولي، ولما أرجع فلسطين برد عليكم وبساعدكم باللي بقدر عليه.
إن شاء الله تكون تجربتي باب لفرص أكبر لطلاب فلسطين…
لأننا قادرين نوصل للعالم. ❤️🌍