15/09/2026
insomnia الأرق
في بداية الثلث الثاني من الحمل، قد تلاحظين عرضًا ليس لطيفًا جدًا: الأرق. ومع تقدم الحمل، يمكن للتغيرات الجسدية، مثل زيادة حجم البطن وغيرها من أعراض الحمل، أن تستمر في التأثير على نومك.
توضح الدكتورة جينا بيكهام، اختصاصية النساء والتوليد، أن الأرق شائع طوال فترة الحمل.
وقد يزداد مع تقدم الحمل، وقد يؤثر على نحو ثلثي الحوامل بحلول نهاية الثلث الثالث. وهناك أسباب كثيرة قد تؤدي إلى الأرق، منها: الغثيان، كثرة التبول، آلام الظهر أو غيرها من الآلام، حركة الجنين، حرقة المعدة، تشنجات الساقين، وصعوبة إيجاد وضعية مريحة للنوم.
قد يكون التعامل مع الأرق مزعجًا جدًا، لكن هناك بعض الأمور التي يمكن تجربتها لجعل النوم أكثر راحة. مثلًا، قد ينصحك طبيبك بالنوم على أحد الجانبين أو بوضع وسادة بين الركبتين وأخرى تحت البطن لدعم الجسم.
وتضيف الدكتورة بيكهام أنه ما لم تكن هناك حالة معينة تحتاج إلى علاج، مثل الارتجاع أو الحموضة، فإن معظم الطرق المستخدمة لتحسين النوم تكون سلوكية.
ومن الأمثلة على ذلك: الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة، تقليل شرب السوائل قبل النوم، وتجنب الكافيين في فترة بعد الظهر.
وإذا كانت هناك حاجة إلى أدوية، فقد يُجرَّب الميلاتونين أولًا، وإذا لم يكن فعالًا فقد تُستخدم بعض مضادات الهيستامين مثل doxylamine وdiphenhydramine. مع التأكيد على ضرورة التحدث مع الطبيب دائمًا قبل تناول أي دواء جديد أثناء الحمل
من