21/08/2026
«أنا ما مدمن… أنا بقدر أوقف وقت ما داير.»
الجملة دي غالباً بتكون من أول الحاجات البسمعها أهل مريض الإدمان.
وممكن بعدها يقول:
«أنا بتعاطى عشان أنسى مشاكلي.»
«فلان بتعاطى أكتر مني وما حصل ليهو حاجة.»
«إنتو المكبرين الموضوع.»
«خلوني، أنا عارف مصلحتي.»
المشكلة إنو أحياناً المريض ما بيكون بكذب على أهلو بس…
هو نفسو ممكن يكون ما قادر يواجه الحقيقة.
العقل مرات بيحاول يحمينا من الحاجة البتوجعنا، وده البخلي المريض ينكر، يقلل من المشكلة، يبرر التعاطي، أو يرمي السبب على الناس والظروف.
لكن كل ما الإدمان يكبر، بتبدأ الحاجات تتغير:
الزول البقول «أنا مسيطر»… ما بقى قادر يسيطر.
الزول البقول «دي آخر مرة»… بيرجع تاني.
الزول البقول «أنا بقدر أوقف برايي»… بكتشف إنو الوقفة أصعب مما كان متخيل.
وهنا دور الأسرة مهم جداً.
ما تحاول تكسر المريض ولا تهينو ولا تكرر ليهو:
«إنت ضيعتنا.»
«إنت ما عندك إرادة.»
«إنت كذاب.»
حاول تقول ليهو:
«نحن ما ضدك… نحن ضد الحاجة البتأذيك.»
«نحن شايفين إنو في حاجة اتغيرت فيك، ودايرين نساعدك ترجع لنفسك.»
«طلب العلاج ما معناهو إنك ضعيف… معناهو إنك قررت توقف الإدمان قبل ما الإدمان يوقف حياتك كلها.»
وأهم حاجة…
ما تنتظر الأسرة لحدي ما تحصل كارثة عشان تقول:
«يا ريتنا انتبهنا من بدري.»
الإدمان ممكن يبدأ بحاجة بسيطة جداً…
لكن نهايتو ممكن تكون فقدان الصحة، الشغل، المال، العلاقات، والسنين.
ومع ذلك…
لسه في فرصة.
المريض ممكن يرجع.
ممكن يتعافى.
ممكن يبدأ حياة جديدة.
لكن البداية الحقيقية غالباً بتكون في اللحظة البقول فيها الإنسان لنفسو:
«يمكن أنا فعلاً محتاج مساعدة.»
ودي ما لحظة ضعف…
دي أول خطوة في طريق التعافي.
كسلا شارع الوالي قرب بلان سودان الدرجة مربع 12 ، 0965269990
#الإدمان
#التعافي