25/07/2026
كم تعليقاً سلبياً يكفي ليشعر الإنسان أنه لا يستحق العيش؟ 💙
الحقيقة المؤلمة أن التنمر الإلكتروني لا يترك ندوباً مرئية، لكنه يترك جروحاً عميقة في النفس تنزف كل يوم. الكلمات التي تُكتب خلف الشاشة قد تكون أكثر إيلاماً من اللكمات، لأن الضحية يعيد قراءتها مراراً في وحدة الليل. 🧠
معلومة قد لا تعرفها: الأشخاص الذين يمارسون التنمر الإلكتروني غالباً يعانون من فراغ عاطفي ضخم، يملأونه بإيذاء الآخرين. إنهم يبحثون عن قوة وهمية عبر شاشة تختبئهم من مسؤولياتهم. 🌱
السؤال الذي يجب أن نسأله لأنفسنا: هل شارك أحدنا بتعليق مؤلم دون أن يفكر بالإنسان على الطرف الآخر؟ كيف يمكننا تحويل الفضاء الرقمي إلى مكان آمن؟