عيادة الدكتور زاهر الشيخ للأمراض النفسيه والإقلاع عن التدخين

  • Home
  • Sudan
  • Omdurman
  • عيادة الدكتور زاهر الشيخ للأمراض النفسيه والإقلاع عن التدخين

عيادة الدكتور زاهر الشيخ  للأمراض النفسيه والإقلاع عن التدخين Psychiatric &Smoking Cesstation Clinc
عيادة الأمراض والاستشارات النفسيه والمساعده للإقلاع عن التدخين

ارتفاع معدلات الطلاق في السودانتعد ظاهرة ارتفاع معدلات الطلاق في السودان قضية بالغة التعقيد، ولا يمكن اختزالها في عامل و...
20/07/2026

ارتفاع معدلات الطلاق في السودان
تعد ظاهرة ارتفاع معدلات الطلاق في السودان قضية بالغة التعقيد، ولا يمكن اختزالها في عامل واحد، فهي نتيجة تداخل بنيوي بين الضغوط البيئية القاهرة، والتحولات الاجتماعية المتسارعة، والديناميكيات السيكولوجية للأفراد.
​1. البعد السيكولوجي (النفسي)
​تآكل "الذكاء العاطفي" تحت ضغط الصدمة: الحرب لم تكن مجرد حدث عابر، بل صدمة جمعية (Collective Trauma). التأثير النفسي المباشر يتمثل في "الاستثارة المستمرة" (Hyper-arousal) والتوتر المزمن، مما يجعل عتبة الصبر لدى الأزواج منخفضة جداً. أي خلاف بسيط قد ينفجر ليصبح صراعاً وجودياً.
​هروب المسؤولية كآلية دفاع: في حالات الضغط النفسي الشديد، يلجأ العقل أحياناً إلى "الانسحاب" كآلية دفاعية للهروب من واقع لا يمكن التحكم فيه. الطلاق هنا قد لا يكون حلاً بقدر ما هو محاولة للتخلص من "العبء" الإضافي الذي يمثله الشريك في لحظة انهيار الأمان.
​تغير الأولويات: الحرب تعيد ترتيب الاحتياجات في هرم "ماسلو". عندما يصبح البقاء هو الهم الشاغل، تصبح الرفاهية العاطفية أو الحوار الزوجي ترفاً لا يجد له مكاناً، مما يولد بروداً عاطفياً يعجل بالانفصال.
​2. البعد البيئي (الظروف المحيطة)
​النزوح والتفكك الجغرافي: البيئة الحاضنة للأسرة السودانية (الأسرة الممتدة) تضررت بشدة. النزوح إلى أماكن جديدة أو الشتات يضعف "صمامات الأمان" الاجتماعية التي كانت تتدخل للصلح أو الاحتواء.
​الانهيار الاقتصادي: الضغط المادي هو المحرك الأول للنزاعات. غياب الدخل، فقدان الأصول، وتغيير أدوار المعيل داخل الأسرة يخلق اختلالاً في "توازن القوى" التقليدي، مما يؤدي إلى صراعات يومية حول البقاء الأساسي.
​تغيير أنماط الحياة: التواجد القسري في تجمعات (مراكز إيواء أو سكن مشترك) يلغي الخصوصية الزوجية، مما يؤدي إلى "الاحتراق الاجتماعي" داخل البيت الواحد.
​3. البعد الاجتماعي
​تآكل منظومة "الستر والقبول": في السابق، كانت الضغوط الاجتماعية تعمل ككابح للطلاق للحفاظ على صورة الأسرة. اليوم، مع ضعف الروابط الاجتماعية بسبب التشتت، تراجعت سطوة هذه الضوابط، وأصبح الطلاق خياراً "متاحاً" وأقل كلفة اجتماعياً مقارنة بالماضي.
​سوء الاختيار والاستعجال: هذا العامل كان موجوداً قبل الحرب، لكن الحرب كشفت زيفه. الاستعجال في الزواج كـ "مشروع أمان" أو استجابة لضغوط الأهل دون نضج عاطفي، يجعل الزواج هشاً أمام أول اختبار حقيقي. الحرب لم تخلق مشكلة الاختيار، بل كانت "الكاشف" الذي فكك الأسر المبنية على أسس هشة.
​فجوة التوقعات: هناك فجوة بين ما يتوقعه الأفراد من الشريك (أمان، دعم، استقرار) وبين القدرة الفعلية للشريك على تقديمه في ظل الظروف الراهنة.
​الخلاصة
​لا يمكن اعتبار الطلاق في السودان اليوم "هروباً من المسؤولية" فقط، بل هو استجابة دفاعية لبيئة خانقة. الحرب ضاعفت من حدة الاستعجال في اتخاذ القرارات، وأسقطت الأقنعة عن الاختيارات غير الموفقة، وأنهكت القدرات النفسية للأفراد على الصمود. الطلاق في هذا السياق هو عرض لمرض أكبر يتمثل في تفتت النسيج الاجتماعي والاقتصادي الذي كان يمنح الأسرة السودانية مرونتها السابقة.
​باعتقادك، هل تعتقد أن المجتمع السوداني بدأ يتقبل فكرة الطلاق كحل لإنقاذ الفرد نفسياً، أم أن التزايد الحالي يمثل حالة من الانهيار الاضطراري للروابط دون إرادة حقيقية من الأطراف؟؟؟
شاركونا الآراء

يسعدنا سماع صوتكم.. لخدمة طبية تليق بكم 💙​في عيادة الدكتور زاهر  للطب النفسي، نؤمن أن رحلة التعافي تبدأ بالاستماع والاهت...
17/07/2026

يسعدنا سماع صوتكم.. لخدمة طبية تليق بكم 💙
​في عيادة الدكتور زاهر للطب النفسي، نؤمن أن رحلة التعافي تبدأ بالاستماع والاهتمام بأدق التفاصيل. راحتكم، خصوصيتكم، ورضاكم عن جودة الخدمة المقدمة هي أولويتنا القصوى دائماً.
​لأننا نسعى باستمرار لتطوير خدماتنا وتوفير بيئة علاجية آمنة ومريحة لكل مراجع، نفتح لكم هذا المساحة المخصصة لاستقبال آرائكم:
​💡 المقترحات: شاركونا أفكاركم التي ترون أنها قد تساهم في تحسين وتطوير تجربة المراجعين داخل العيادة.
​💬 الاستفسارات: إذا كان لديكم أي سؤال بخصوص الحجز، المواعيد، أو الخدمات العلاجية المقدمة.
​⚠️ الشكاوى: إذا واجهتكم أي عقبة أو تقصير خلال زيارتكم، نعدكم بالتعامل مع ملاحظاتكم بمنتهى السرية والمهنية للعمل على حلها فوراً.
​📞 كيف يمكنكم التواصل معنا؟
​يسعدنا استقبال رسائلكم واستفساراتكم مباشرة عبر:
​الرسائل الخاصة بالصفحة أو ترك تعليق أسفل هذا البوست.
​الاتصال الهاتفي الواتساب
0125755401
​📍 تفاصيل العيادة ومواعيد العمل:
​العنوان: امدرمان.. شارع الأربعين - محطة سناده (جوار صيدلية أم وائل).
​أيام العمل: الأحد - الثلاثاء - الخميس.
​ساعات العمل: من 8:00 صباحاً وحتى 4:00 مساءً.
​"صحتكم النفسية أمانة، وملاحظاتكم هي طريقنا لتقديم الأفضل دائماً."

"ما بين "كَبّة" الخريف و"جَهَنّم" الصيف:نظرة "سيكو-بيولوجية" على أمزجتنا ​يا جماعة، خلونا نطلع من حتة "الجو كعب" و"الجو ...
17/07/2026

"ما بين "كَبّة" الخريف و"جَهَنّم" الصيف:
نظرة "سيكو-بيولوجية" على أمزجتنا
​يا جماعة، خلونا نطلع من حتة "الجو كعب" و"الجو ظابط" وندخل في الغريق شوية.
هل سألنا نفسنا ليه لما "تَكب" المطرة والواطة تبرد، نفوسنا بتنفتح وبنبقى "رايقين"، ولما الصيف يدخل بـ "حرارته والشمس تبقى قاطعة، بنبقى "شايلين خشمنا فوق" أخلاقنا في نخرتنا 😂 وأي كلمة بتولع فينا نار؟ 🤔
​الموضوع ما مجرد "نقه وعصبيه
حكاية وراها علم نفس و "بيولوجيا عصابية" (Neurobiology) معقدة جداً.
​أولاً: لما "تَروق وتحلى" في الخريف (المنظور النفسي والبيولوجي)
​هرمونات السعادة:
غياب الشمس الحارقة وظهور السحب بيقلل من إفراز الكورتيزول (هرمون التوتر). في المقابل، الواطة الباردة وريحة الدعاش بتحفز الدماغ على إفراز السيروتونين و الدوبامين، وديل المسئولين عن الشعور بالاسترخاء والمتعة والسعادة. عشان كدة بنلقى نفسنا بنضحك وبنتونس بأريحية.
​الانفتاح الاجتماعي: الجو الخريفي بيشجع الناس تطلع، تقعد في الحدائق، تتبادل الزيارات، وتشرب الشاي برة. دي كلها سلوكيات "تعزيزية للمجتمع" (Prosocial Behavior) بتزيد التماسك الاجتماعي وبتقلل العزلة النفسية.
​ثانياً: لما "تقفِّل معاك" في الصيف الحار (فرضية الحرارة والعدوان)
​تأثير "الإنهاك الحراري": لما درجة الحرارة تتجاوز الأربعين، الجسم بيدخل في حالة استنفار (Stress). القلب بيشتغل أسرع، والنوم بيخرب. الحرمان من النوم ده مع التوتر الجسدي بيخلي عتبة التحمل النفسي واطية جداً، والقدرة على "كبح الجماح" (Cognitive Control) بتقل.
​فرضية "التحفيز العام": العلم بيقول إنو الحرارة الشديدة بتزيد من مستويات الأدرينالين وبتخلي الجهاز العصبي في حالة "تأهب للقتال" (Fight or Flight). عشان كدة، أي احتكاك بسيط، سواء في المواصلات أو في السوق، ممكن يولد شجار عنيف (Aggression) ما عندو أي مبرر منطقي، بس لأنو الناس "قافله معاها " من الجو.
​خلاصة الكلام:
أمزجتنا دي ما ماشة برآها، هي انعكاس لبيئتنا. فهمنا للديناميكية دي بيخلينا نعذر بعض في الأيام الحارة، ونعرف إنو "الزول الصاري ده" ده ممكن يكون بس محتاج نـَسـَمـة باردة. وفي الأيام الطيبة، خلونا نستغل الروقان ده لتقوية علاقاتنا.
​ربنا يجعل أيامنا كلها بارده وروقان بال.
☕ القهوه سر السعاده

هذه الثلاثية (التفكير النمطي، حصر النجاح في "مهن معينه "، وعقلية الوظيفة) تشكل ما يمكن تسميته بـ "الكتالوج الاجتماعي الج...
16/07/2026

هذه الثلاثية
(التفكير النمطي، حصر النجاح في "مهن معينه "، وعقلية الوظيفة)
تشكل ما يمكن تسميته
بـ "الكتالوج الاجتماعي الجاهز".
هو سيناريو مكتوب مسبقاً تسلّمه الأجيال لبعضها البعض كصيغة آمنة ومضمونة للبقاء والقبول الاجتماعي.
​دعنا نفككك هذه الظاهرة من منظور نفسي واجتماعي لنفهم لماذا لا نزال ندور في هذه الحلقة المفرغة:
​أولاً: البعد الاجتماعي (لماذا يصر المجتمع على هذا القالب؟)
​1. البحث عن الأمان الاقتصادي والاجتماعي
​في المجتمعات التي تعاني من تقلبات اقتصادية أو عدم استقرار، يُنظر إلى مهن مثل الطب والهندسة، أو الوظيفة الحكومية المستقرة، على أنها "دروع حماية". المجتمع هنا لا يفكر في "تحقيق الذات" أو "الإبداع"، بل يفكر في "النجاة" (Survival). الوظيفة التقليدية والشهادة المرموقة هما بطاقة التأمين ضد الفقر والاضطراب الاقتصادي.
​2. "رأس المال الاجتماعي" والبرستيج
​في الثقافة الجمعية، لا ينفصل الفرد عن عائلته. نجاح الابن كطبيب أو مهندس ليس نجاحاً شخصياً فقط، بل هو ترقية اجتماعية للعائلة بأكملها؛ يُستخدم كأداة للمباهاة واكتساب التقدير والنفوذ داخل الشبكة الاجتماعية.
​3. عقلية القطيع وتجنب المخاطرة
​المجتمعات التقليدية تميل إلى مقاومة التغيير وتخشى المجهول. السير في طريق غير ممهد (مثل الفنون، ريادة الأعمال، أو المهن التقنية الحديثة) يُنظر إليه كنوع من الانتحار الاجتماعي والمغامرة غير المحسوبة. لذلك، يُفرض الروتين كآلية لضبط سلوك الأفراد وإبقائهم تحت السيطرة الثقافية.
​ثانياً: البعد النفسي (كيف تؤثر هذه العقلية على الفرد؟)
​1. انغلاق الهوية المبكر (Identity Foreclosure)
​نفسياً، يمر المراهق بمرحلة استكشاف لتشكيل هويته. عندما يفرض الآباء مساراً واحداً (طبيب/مهندس)، يحدث ما يسميه علم النفس "انغلاق الهوية"؛ حيث يتبنى الشاب هوية جاهزة وضعها له الآخرون دون أن يخوض تجربة استكشاف شغفه وقدراته الحقيقية. هذا غالباً ما يؤدي لاحقاً إلى أزمات وجودية حادة في منتصف العمر.
​2. ربط القيمة الذاتية بالإنجاز الخارجي
​تتم برمجة الطفل نفسياً على أن قيمته وحب والديه وقبول المجتمع له مشروطة بنسبته في الثانوية العامة والكلية التي سيدخلها. هذا يخلق شخصيات تعاني من قلق الأداء المستمر، وتعيش تحت وطأة الخوف من الفشل، لأن "الفشل الأكاديمي" في نظرهم يعني "خسارة القيمة الإنسانية".
​3. عقلية الوظيفة والاعتمادية النفسية
​عقلية الوظيفة الروتينية تغذي في الإنسان الحاجة النفسية إلى التبعية والأمان السلبي. الموظف هنا يتنازل عن حريته وإبداعه مقابل الحصول على راتب ثابت وتجنب مسؤولية اتخاذ القرار. مع الوقت، تضمر مهارات المبادرة وحل المشكلات، ويصبح الروتين "منطقة راحة" (Comfort Zone) يصعب الخروج منها، حتى لو كانت تسبب الملل والإحباط.
​ثالثاً: حلقة الروتين والتفكير النمطي (النتيجة الحتمية)
​عندما يجتمع الضغط الاجتماعي مع الخوف النفسي، ينتج لدينا "الإنسان النمطي"، والذي يتميز بـ:
​مقاومة التغيير: يعتبر أي فكرة خارج الصندوق تهديداً لاستقراره النفسي.
​القتل الصامت للإبداع: يتحول العمل إلى آلية تكرارية خالية من المعنى أو الشغف.
​الاغتراب الذاتي: يشعر الشخص بأنه يعيش حياة شخص آخر، وينفذ خطة لم يخترها بنفسه.
​الخروج من هذه الدائرة يتطلب وعياً جمعياً قادراً على إعادة تعريف مفهوم "النجاح"، والانتقال من فكرة "ماذا يجب أن أكون ليرضى عني المجتمع؟" إلى "ما هي القيمة الحقيقية التي يمكنني تقديمها للعالم من خلال تفرّدي؟"
​هل ترى أن هذا التنميط بدأ يتراجع تدريجياً مع جيل اليوم وظهور مجالات عمل وعوالم رقمية جديدة، أم أن الضغط الاجتماعي والأسري لا يزال هو المسيطر الفعلي في محيطك؟

دليلك النفسي في السودان  : كيف تحافظ على "سلامك الداخلي" وأنت تنصهر؟ 🕯️🌡️​في علم النفس الحديث، هناك ظاهرة فريدة تُدرس فق...
12/07/2026

دليلك النفسي في السودان : كيف تحافظ على "سلامك الداخلي" وأنت تنصهر؟ 🕯️🌡️
​في علم النفس الحديث، هناك ظاهرة فريدة تُدرس فقط في بلادنا، تُسمى "البلادة التكيفية الفاخرة"، وهي قدرة المسؤول على العيش في ثلاجة، بينما يعيش المواطن في فرن، ومع ذلك يتوقع منه أن يكون مواطناً صالحاً يبتسم للحياة! 😊
​🔍 التشخيص الإكلينيكي للوضع الحالي:
​اضطراب "الكهرباء الانتقائية":
حالة نفسية تصيب كابلات الطاقة، حيث تشعر بالانتماء الشديد للمكاتب السيادية والوزارية وتتدفق فيها البرودة والانتعاش، بينما تصاب بـ "فوبيا الأحياء السكنية" وتفصل تلقائياً من الساعة 6 صباحاً. هذا ليس انقطاعاً، هذا "تمكين للطاقة الإيجابية للمسؤولين فقط". 💼
​علاج التخسيس الإجباري وتطهير الذنوب:
المسؤولون لا يقطعون الكهرباء تعسفاً، بل هم يطبقون برامج "ساونا مجانية" في الشقق والغرف المكتومة من الصباح الباكر، لدعم السلوكي المعرفي للمواطن حتى ينسى طعم الشاي، ويتأمل في فلسفة الجوع وكيف تعيل أسرتك بـ 10 أو 20 ألف لم تعد تشتري حتى الهواء.
​سيكولوجية "الابتسامة الخفيفة" خلف الشاشة:
أنت الآن، يا سعادة الوزير/الوالي، وأنت تقرأ هذا الكلام بهدوء مريب وتمسك هاتفك المحمول مستمتعاً بنسبة الـ 100% في بطاريتك وبطارية وطنك، تمارس أعلى درجات "الإنكار النفسي المريح" (Comfortable Denial). 📱❤️
بالتأكيد هناك هرمونات سعادة تفرز حالياً لأنك لست الشخص الذي يرى أطفاله يذوبون حرّاً، أو يرى مريضه يختنق لأن جهاز الأوكسجين بلا طاقة.
​💡 نصيحة "نفسية" أخيرة للمسؤولين:
​وفقاً لنظرية "الضغط يؤدي إلى الانفجار" (وهي نظرية فيزيائية ونفسية معاً)، فإن الجلوس في غرف مكيفة وقراءة معاناة الناس كأنها رواية درامية مسلية، قد يمنحكم شعوراً مؤقتاً بالراحة... لكن احذروا، فالأشخاص الذين يقضون يومهم من 6 صباحاً في "غرفة مكتومة" بلا عمل وبلا قوت يوم، يتطور لديهم "ذكاء عاطفي حاد جداً" يعرف تماماً كيف يوجّه هذا الغضب في الوقت المناسب.
​استمتع بالتكييف يا ريس ... فالطقس في الخارج متقلب جداً! 🔥😎

الفاضي بعمل قاضيهذا المثل الشعبي الذكي اختصر في أربع كلمات ("الفاضي يعمل قاضي") واحدة من أعقد الظواهر النفسية والاجتماعي...
10/07/2026

الفاضي بعمل قاضي
هذا المثل الشعبي الذكي اختصر في أربع كلمات ("الفاضي يعمل قاضي") واحدة من أعقد الظواهر النفسية والاجتماعية التي نعيشها يومياً. في ظاهره، يبدو المثل وكأنه سخرية ممن يتدخل فيما لا يعنيه، لكن عند تفكيكه من منظور علمي، نجد أنه يصف بدقة كيف يتصرف العقل البشري عندما يواجه "فراغاً" في الإنجاز أو المعنى.
​دعنا نناقش هذا المثل عبر ثلاثة أبعاد رئيسية:
​1. البعد النفسي: "الفراغ كبيئة خصبة للمثالية المزيفة"
​من الناحية النفسية، العقل البشري لا يتحمل الفراغ المطلق؛ فإذا لم تشغله بما يفيده، بحث عن أي نشاط يمنحه شعوراً بالأهمية.
​آلية الدفاع النفسي (التعويض): عندما يفتقر الشخص للإنجازات الشخصية في حياته، يشعر بنقص غير واعٍ. لتعويض هذا النقص، يتقمص دور "القاضي" فوق الآخرين. هذا الدور يمنحه شعوراً مؤقتاً بالسلطة، والأهمية، والتفوق الأخلاقي أو المعرفي دون أن يبذل مجهوداً حقيقياً في إصلاح حياته.
​الإسقاط النفسي (Projection): في كثير من الأحيان، يكون النقد اللاذع وتصيد أخطاء الآخرين محاولة لتهدئة القلق الداخلي. الشخص الذي يعاني من الفراغ أو "الكمالية غير المنتجة" (Maladaptive Perfectionism) قد يرى عيوبه في الآخرين فيسارع بمحاكمتهم ليتجنب مواجهة مشاكله الخاصة وتأجيله المستمر لأهدافه.
​تأثير دانينغ-كروجر (Dunning-Kruger Effect): "القاضي الفاضي" غالباً ما يفتقر للعمق والخبرة، وهذا الجهل يجعله واثقاً بشكل مفرط في أحكامه السطحية على حياة الآخرين المعقدة.
​2. البعد الاجتماعي: "الرقابة المجتمعية غير الرسمية"
​اجتماعياً، يعكس المثل تحول الفراغ الفردي إلى سلوك جمعي يؤثر على تماسك المجتمع.
​ثقافة "القيل والقال" والنميمة: في المجتمعات أو البيئات التي تقل فيها فرص الإنتاج، أو الترفيه الموجه، أو العمل الإبداعي، يصبح تتبع أخبار الناس هو "العملة الاجتماعية" الأكثر تداولاً. يتحول الحكم على الآخرين إلى وسيلة للتواصل والاندماج الاجتماعي (وإن كان اندماجاً سلبياً).
​فرض المعايير بالقوة: "القاضي الاجتماعي" يرى نفسه حارساً للقيم والعادات، فيبدأ بمحاكمة نمط حياة جيرانه، أو زملائه، أو عائلته. هذا السلوك يخلق بيئة مشحونة بالتوتر، ويقلل من المساحات الشخصية، ويحجم الابتكار والاختلاف خوفاً من "أحكام المحكمة المجتمعية".
​3. البعد العلمي المعاصر: "محاكم السوشيال ميديا"
​إذا أردنا تطبيق هذا المثل علمياً في عصرنا الحالي، فلن نجد بيئة أفضل من منصات التواصل الاجتماعي.
​خوارزميات الفراغ الرقمي: السوشيال ميديا حولت ملايين "الفارغين" وقتياً إلى قضاة بدوام كامل. الخوارزميات تغذي غريزة الأحكام السريعة؛ يكفي أن يشاهد شخص مقطعاً مدته 30 ثانية ليصدر حكماً قاطعاً بنجاح أو فشل أو أخلاق شخص آخر.
​الأدرينالين الرقمي: إعطاء "رأي" أو "حكم" والحصول على إعجابات (Likes) يفرز هرمون الدوبامين في الدماغ، مما يعطي الشخص "نشوة" وهمية بالإنجاز، وهو في الحقيقة لم يبرح مقعده.
​خلاصة القول:
"الفاضي يعمل قاضي" ليس مجرد مثل، بل هو تشخيص لخلل في إدارة الطاقة البشرية. حين يغيب الهدف الشخصي، يصبح الآخرون هم الهدف. والإنسان المنتج والممتلئ بمسؤولياته وتطوير ذاته، نادراً ما يملك الوقت أو الرغبة في إشهار مطرقة القضاء على حياة الآخرين.
د / أحمد الشيخ
0125755401

02/07/2026

نعلن عودة خدمات الاستشارات النفسية أونلاين

إيمانًا منا بأن الرعاية النفسية يجب أن تكون متاحة للجميع، ورغبةً في الوصول إلى كل من حالت الظروف دون حضوره إلى العيادة، يسعدنا أن نعلن عن استئناف المقابلات النفسية والعلاجية عبر الإنترنت.

سواء كنت داخل السودان أو خارجه، يمكنك الآن الحصول على تقييم نفسي مهني، ومتابعة علاجية متخصصة، وجلسات علاج نفسي بسرية تامة، وأنت في مكانك.

نقدم:
✅ التقييم والتشخيص النفسي.
✅ متابعة الحالات والعلاج الدوائي.
✅ جلسات العلاج النفسي الفردية.
✅ الدعم النفسي لضحايا الحرب والنزوح والأزمات.
✅ متابعة برامج التعافي الشامل.

لأن التعافي لا تحده الحدود، ولا توقفه المسافات...

📞 للحجز والاستفسار، يرجى التواصل مع رقم الاستقبال:
012 575 5401

نحن معكم... أينما كنتم، حتى تستعيدوا التوازن والأمل.

19/06/2026

بفضل الله ثم بفضل ثقتكم، حقق اليوم المجاني للدعم النفسي نجاحاً كبيراً وإقبالاً واسعاً من المستفيدين.
وانطلاقاً من التزامنا بمواصلة الدعم والرعاية النفسية، نعلن استمرار الكشف والاستشارات المجانية للمستفيدين الذين حضروا هذا اليوم.
📋 على الراغبين في الاستفادة استكمال استمارة القبول ضمن برنامج التعافي الشامل.
📞 للتسجيل والاستفسار يرجى التواصل مع رقم الاستقبال
كما نعلن استمرار جلسات العلاج الجماعي (Group Therapy) لما لها من أثر إيجابي في تعزيز الدعم النفسي والتعافي.
✨ ونبشركم بقرب إطلاق جلسات التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS)، كأحد أحدث الأساليب العلاجية المساندة في مجال الصحة النفسية.
معاً نحو التعافي... ومعاً نبني أملاً يتجاوز آثار الحرب والنزوح والضغوط النفسية.
الصحة النفسية حق للجميع، والتعافي رحلة تبدأ بخطوة.

18/06/2026

الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، الحمد لله على كل حال، وفي كل حين، وعلى ما أنعم وتفضل وأعطى.

إنتو ما براكم نحن معاكم ✋😊❗الاضطرابات النفسية أصبحت متزايدة بشكل كبير و مُخيف نسبة للصغوط الكبيرة البنواجهة يومياً وبصور...
16/06/2026

إنتو ما براكم نحن معاكم ✋😊❗

الاضطرابات النفسية أصبحت متزايدة بشكل كبير و مُخيف نسبة للصغوط الكبيرة البنواجهة يومياً وبصورة مستمرة من خلال الاوضاع والظروف العامة التي يمر بها الجميع والتي تمر بها البلاد. 💁🏾‍♂️

والحقيقة الصادمة جزو كبير من المستشفيات والعيادات النفسية بتزيد الأعباء على المريض و أسرته في أسعار تذاكر المقابلة.. و كمان الكشف عند الدكتور النفسي بقى غالي والواحد بيتردد ألف مرة. 💔

خصوصاً في الفترات الأخيرة دي بذات الـ جنيه بييفرق.. و نحن مدركين تماماً تضحياتكم ولو كانت على حساب نفسكم في سبيل الانفاق على المسؤوليات والواجبات الـ في عاتقكم والتحديات البتواجهوها بشكل يومي..

و مدركين كمان نظرتكم المغلوب على أمرها تجاه احبابكم _ اولادكم _اخوانكم.. اي كان صلة القرابة..و إنتو كل يوم بتشوفو الحالة ماشة تسوء من أسوء لي أسوء لسان الحال بيقول (العين بصيرة و الإيد قصيرة.) 😔

_ من هذا المنطلق واستجابة لكل هذه المعطيات إيماناً منا بإن صحة الإنسان النفسية تأتي أولاً و دائماً في المقام الأول..
و تستحق الاولوية فسلامة المجتمع في سلامة إنسانه وفردهِ. 🙏

_ يسرنا بكل إجلال و محبة أن نعلن لكم عن تخصيصنا ليوم مجاني يشمل كل من الأتي :-👇

🎯 التقييم النفسي

🎯الاستشارات النفسية

🎯 خطة للعلاج حسب الحالة

وذلك في يوم 👇
الخميس الموافق 18 يونيو 2026

_ موقع العيادة بأمدرمان شارع الأربعين غرب محطة سنادة
في نفس مبنى العيادة توجد صيدلية( أم وائل ) تفتح شرقاً على الظلط.

📌 من الساعة الـ 8 "ص" إلى الـ 4 "م"

_ يرجى الحضور في الوقت المحدد، وستكون الأولوية بحسب أسبقية الوصول 🫰

نسأل الله أن يجعل فيه النفع والفائدة، وأن يكون خطوة نحو صحة نفسية أفضل لكل من يحتاج إلى المساعدة. 💙

للحجز والاستفسار :-👇

0125755401 📞

أكتب لينا في التعليقات، من شنو بتعاني؟




Address

أمدرمان . . . شارع الأربعين . . غرب محطة سناده
Omdurman

Opening Hours

Tuesday 09:00 - 13:00
Thursday 09:00 - 13:00
Sunday 09:00 - 13:00

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عيادة الدكتور زاهر الشيخ للأمراض النفسيه والإقلاع عن التدخين posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share