معهد الإيمان للدعم النفسي والإجتماعي

  • Home
  • Syria
  • Aleppo
  • معهد الإيمان للدعم النفسي والإجتماعي

معهد الإيمان للدعم النفسي والإجتماعي تأهيل إعاقات ذهنية (طيف توحد - داون - صعوبات تعلم- مشاكل ?

يعتبر معهد الإيمان للدعم النفسي والإجتماعي في سوريا من أوائل المعاهد المتخصصة في مجال الطب النفسي وخدمات الصحة النفسية المختلفة بإشراف نخبة من المختصين ذوي الخبرة والكفاءة في مجال الصحة النفسية.
الهدف الرئيسي لمعهد الإيمان هو دمج الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة مع أقرانهم ودعم أهاليهم لتمكينهم في المجتمع المحلي.

29/07/2026

حلقة مهمة

📍*في خضم النقاش الجاري حول العلاقة بين القضايا الدينية وخاصة الغيبية وبين قضايا علم النفس والطب النفسي*🔖 نجد من المهم وج...
08/07/2026

📍*في خضم النقاش الجاري حول العلاقة بين القضايا الدينية وخاصة الغيبية وبين قضايا علم النفس والطب النفسي*
🔖 نجد من المهم وجود *مساحة حوار آمنة* تتيح طرح الأفكار ونقاشها بطريقة منتجة وبنّاءة تستثمر الزخم والاهتمام للدفع نحو بيئة علمية وثقافية *مناسبة أكثر لواقعنا وديننا وثقافتنا*
📌 لذلك *ندعوكم للانضمام لهذه المجموعة* حيث سنرتب من خلالها:
*جلسات حوارية مع طرح وجهات نظر من زوايا مختلفة بغض النظر عن شخصيات وتخصصات وخلفيات من يطرحونها*
Follow this link to join my WhatsApp group:

WhatsApp Group Invite

03/07/2026

جلسة تربوي مفاهيم ما قبل اكاديمي

29/06/2026

شركائكم

يرجى القراءة بعناية
29/06/2026

يرجى القراءة بعناية

طفل ADHD ليس مشروعًا للتصحيح... بل إنسانًا يحتاج إلى الفهم.
بعض الأمهات يقضين سنوات وهنّ يحاولن إصلاح طفلهن، بينما المشكلة ليست في الطفل أصلًا... بل في الصورة التي رسموها في أذهانهن عن "الطفل الطبيعي".
الأطفال ليسوا نسخة واحدة. ليسوا قالبًا واحدًا. وليس مطلوبًا منهم جميعًا أن يفكروا أو يتصرفوا بالطريقة نفسها.
عندما يكون طفلك طويلًا أو قصيرًا، لا تقفين كل يوم لتخبريه أنه يجب أن يصبح بشكلٍ آخر.
عندما تكون لابنتك ملامح أو شعر أو اهتمامات مختلفة، لا تحاولين محو شخصيتها لتشبه غيرها.
بل تبحثين عمّا يناسبها، وتساعدينها على التألق بما هي عليه.
فلماذا عندما يكون الاختلاف في طريقة عمل الدماغ يصبح الأمر مختلفًا؟
لماذا نُصرّ على مطاردة طفل ADHD بالتصحيح واللوم والتنبيه طوال اليوم لأنه لا يشبه الصورة الموجودة في رؤوسنا؟
لماذا يصعب علينا تصديق أن هذا الطفل يحتاج طريقة مختلفة في الفهم والتربية والتعلم؟
هل يجب أن يحمل علامة ظاهرة على وجهه، كما في بعض الحالات الوراثية المعروفة، حتى نؤمن أنه مختلف فعلًا؟
هل يجب أن نرى الاختلاف بأعيننا حتى نعترف به؟
طفل ADHD لا يحتاج أن يتغير ليصبح نسخة من غيره.
هو يحتاج أن يُفهم.
أن نتعلم لغته.
أن نعرف كيف يعمل عقله.
أن نتوقف عن تفسير اختلافه على أنه كسل أو إهمال أو عناد.
أحيانًا أكثر ما يؤذي طفل ADHD ليس الاضطراب نفسه...
بل أن يقضي طفولته كلها وهو يسمع الرسالة ذاتها:
"أنت خطأ... ويجب أن تصبح شخصًا آخر."
بينما الرسالة التي يحتاجها هي:
"أنا أراك كما أنت، وأفهم اختلافك، وسأساعدك أن تنجح بطريقتك أنت."

بقلم أ. رنيم المالح أخصائية ومعالجة نفسية للمراهقين والبالغين.

هل تواجهون صعوبة في التركيز أو تنظيم الانتباه عند الأطفال أو البالغين؟

نقدّم جلسات دعم نفسي لمساعدتكم على فهم التحديات المرتبطة بفرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) والتعامل معها بطريقة عملية وفعّالة.

احجزوا جلستكم الآن.

ببساطة
29/06/2026

ببساطة

هام جدا للإخوة والأخوات المبتلين بالاضطرابات النفسية وهم في مرحلة التعافي...

في الدماغ — بصورة مبسطة — يمكن أن نتحدث عن مستويين مهمين:

المستوى الأول هو الدماغ العاطفي، أو ما يمكن أن نسميه: مركز المشاعر والانفعالات والدوافع الداخلية.

هذا الجزء يرتبط بمشاعر كثيرة يعيشها الإنسان:
الخوف، القلق، الغضب، الحزن، الحب، الشوق، الجوع، العطش، التعب، الإرهاق، الشهوات، والرغبات.

وقد أشار بعض المهتمين بالربط بين علم النفس واللغة القرآنية إلى أن هذا المعنى قد يقترب من لفظ **الفؤاد** في القرآن الكريم، كما في قوله تعالى:

﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾

أي أن منطقة الشعور العميق والانفعال الداخلي كانت في حالة اضطراب شديد، حتى كاد الحزن والخوف أن يستوليا عليها بالكامل.

أما المستوى الأعلى فهو **القشرة الدماغية** الفريدة، وهي المنطقة المرتبطة بالتفكير، والانتباه، والتخطيط، واتخاذ القرار، وضبط السلوك، والتعامل الواعي مع العالم الخارجي.

وهنا نصل إلى فكرة مهمة جدًا:

عندما تشتد المشاعر والانفعالات بشكل كبير، فإنها قد تُضعف عمل القشرة الدماغية، أو تقلل قدرتها على التفكير الهادئ واتخاذ القرار المتوازن.

بمعنى آخر:
عندما يفيض الدماغ العاطفي بالخوف أو الحزن أو القلق أو الغضب، يتراجع حضور العقل الهادئ، ويصبح الإنسان وكأنه غارق في داخله،
أو كما يقال: يغرق في بئر نفسه !

وهذا ما نراه في كثير من الاضطرابات النفسية.

فالذي يحدث غالبًا هو تفعيل زائد، أو تحميل مفرط، أو ما نسميه **overload** للدماغ العاطفي، بعواطف سلبية مزعجة ومرهقة، قد تستنزفه بيولوجيًا وكيميائيًا.

وأحيانًا حتى العواطف الإيجابية إذا استمرت بشكل مفرط ومندفع ولفترات طويلة، قد تُرهق الجهاز النفسي والعصبي، وتُفقده توازنه.

في هذه الحالة تصبح القشرة الدماغية أقل حضورًا، ويقل تفاعل الإنسان مع محيطه الخارجي، ويبقى محصورًا في عالمه الداخلي، في أفكاره، ومخاوفه، وألمه، وقلقه، وذكرياته.

وهنا يأتي دور العلاج النفسي ...

فالطبيب النفسي، وخاصة من خلال الأدوية النفسية، لا “يلغي” المشاعر، ولا “يخدر” الإنسان، كما يظن بعض الناس خطأً.
بل يقوم — بإذن الله — بتهدئة الدماغ العاطفي، وتنظيم نشاطه، وتخفيف فرط الاستثارة فيه، حتى يستعيد الدماغ توازنه.
والأدوية النفسية في هذا المعنى نعمة عظيمة من نعم الله، إذا استُخدمت بشكل علمي صحيح، وتحت إشراف طبيب مختص.
وأحب أن أشبّه ذلك بما يفعله طبيب الجراحة العظمية عندما يرى كسرًا في العظم؛ فهو لا يلوم العظم لأنه انكسر، ولا يقول له: كن قويًا فقط!
بل يعيد تصحيح الوضع، ثم يضع الجبيرة لفترة، حتى يثبت العظم ويأخذ فرصته في الالتئام.

وكذلك الدواء النفسي في كثير من الحالات:
هو نوع من “التثبيت” والتهدئة والتنظيم للدماغ العاطفي، حتى يأخذ فرصته في التعافي.

ثم يأتي دور العلاج النفسي والسلوكي، من خلال تدريب الإنسان على الاسترخاء، وتنظيم التنفس، وفهم مشاعره، ومراقبة أفكاره، والتعامل مع القلق والتوتر بطريقة أكثر وعيًا.

ولذلك نطلب من المريض أحيانًا أن يبتعد قدر الإمكان عن المشكلات والضغوط والصراعات، لا لأنه ضعيف، بل لأن جهازه العاطفي في تلك المرحلة يكون منهكًا ومرهقًا جدًا، ويحتاج إلى حماية ورعاية، كما يحتاج العظم المكسور إلى الراحة والجبيرة.

ومن الأمور المهمة جدًا في التعافي أن نقلب المعادلة نسبياً:
بدل أن يبقى الدماغ العاطفي مشتعلًا بالأحاسيس طوال الوقت، نحاول أن نفعّل القشرة الدماغية بالحواس من جديد، عن طريق الانتباه الواعي للعالم الخارجي.

كيف يكون ذلك؟

من خلال النظر، والسمع، واللمس، والمشي، والتأمل، والرسم، والطبخ، والكتابة، والهوايات، وتذوق الجمال، وملاحظة التفاصيل الصغيرة حولنا.

ومن هنا تأتي أهمية تدريبات **اليقظة العقلية mindfulness**، بمعناها النفسي البسيط:
أن أكون حاضرًا في اللحظة، منتبهًا لما أراه، وما أسمعه، وما أتنفسه، وما أفعله الآن.

وكذلك يأتي دور التفكر في خلق السماوات والأرض، والتأمل في الطبيعة وبخاصة المشي الجبلي، والصلوات الخاشعة الطويلة، والتدبر في القرآن كلمة كلمة، والذكر الواعي مع التخيل، وكل عمل يعيد الإنسان من دوامة الداخل إلى رحابة الحضور مع الله، ومع النفس، ومع الكون.

فهذه الممارسات لا تهرب بنا من الألم، لكنها تساعد الدماغ على أن يخرج من حالة الغرق في الانفعال، إلى حالة أوسع من الحضور والطمأنينة.

وهكذا، عندما يهدأ الدماغ العاطفي، وتنشط القشرة الدماغية، ويستعيد الإنسان تواصله مع العالم الخارجي، تبدأ حالة من السكينة، والخشوع، والطمأنينة، ويبدأ الاضطراب النفسي بالهجوع تدريجيًا بإذن الله.

عافاكم الله جميعًا، وشرح صدوركم، وطمأن قلوبكم، وجعل لكم من كل ضيق مخرجًا.

#بيتُ_سلام

25/06/2026

تربوي فردي تعميق مفاهيم

يرجى قراءة الإعلان جيداً  والتواصل على الرقم أدناه من خلال الواتس حصراً
09/06/2026

يرجى قراءة الإعلان جيداً والتواصل على الرقم أدناه من خلال الواتس حصراً

أبي- أمي أطفالنا والمتابعين الكرام كل عام وأنتم بألف خير
27/05/2026

أبي- أمي أطفالنا والمتابعين الكرام كل عام وأنتم بألف خير

26/05/2026

رزقنا وإياكم الرحمة والمغفرة و الحج برفقة اطفالنا

Address

الفرقان شارع جامع السعد
Aleppo

Opening Hours

Monday 08:00 - 16:00
Tuesday 08:00 - 16:00
Wednesday 08:00 - 16:00
Thursday 08:00 - 16:00
Sunday 04:00 - 20:00

Telephone

+963964764792

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when معهد الإيمان للدعم النفسي والإجتماعي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to معهد الإيمان للدعم النفسي والإجتماعي:

Shortcuts

Share