Dr-Mukhtar Fatih Mohamed

Dr-Mukhtar Fatih Mohamed Doktor

23/07/2026
من سيعيد إلى قرانا وبلداتنا أسماءها التاريخية التي سلبها نظام الأسد البعثي، واستبدلها بأسماء دخيلة لا تمت إلى تاريخها ول...
23/07/2026

من سيعيد إلى قرانا وبلداتنا أسماءها التاريخية التي سلبها نظام الأسد البعثي، واستبدلها بأسماء دخيلة لا تمت إلى تاريخها ولا هويتها ولا ذاكرة أهلها بأي صلة؟
نطالب بإعادة الأسماء الأصلية لقرانا وبلداتنا كما كانت عبر التاريخ، وكما وثقتها الخرائط والوثائق والمراجع التاريخية، لا الأسماء المفروضة بقرارات سياسية هدفت إلى طمس الهوية وتزوير الجغرافيا.
نريد أن يعود اسم مسقط رأسنا الحقيقي إلى بطاقاتنا الشخصية وسجلاتنا الرسمية، وأن تُصحَّح هذه الجريمة التاريخية التي ارتكبها النظام البعثي بحق الأرض والإنسان.
إن تغيير أسماء المدن والقرى لم يكن مجرد إجراء إداري، بل كان سياسة ممنهجة لطمس الهوية، وتشويه التاريخ، وقطع صلة الأجيال بجذورها.
لقد آن الأوان لإنهاء هذا الإرث الأسود، وإعادة الحق إلى أصحابه، وإعادة الأسماء التاريخية إلى أماكنها، لأن الأسماء ليست مجرد كلمات، بل هوية وذاكرة وتاريخ لا يمكن محوه بقرار سياسي.

https://www.facebook.com/share/1Ba6My39pV/?mibextid=wwXIfr
16/07/2026

https://www.facebook.com/share/1Ba6My39pV/?mibextid=wwXIfr

في رثاء العم حسين بن حاج نعسان آغا

رجالٌ إذا غابوا… بقيت أوطانٌ كاملة تروي سيرتهم

ليس الموت هو النهاية، وإنما النهاية الحقيقية أن يغيب الإنسان من ذاكرة الناس. أما الرجال الذين عاشوا للناس،وفتحوا بيوتهم قبل قلوبهم،وجعلوا من الكرامة منهجًا،ومن الإصلاح رسالة، فإنهم لا يموتون، بل ينتقلون من بين الأحياء إلى صفحات التاريخ، ومن مجالسهم إلى دعوات الناس لهم في كل حين.

هكذا كان العم حسين بن حاج نعسان آغا…

لم يكن رجلًا عابرًا في زمنه، بل كان امتدادًا لسلسلة من الرجال الذين صنعوا مكانتهم بالخلق الرفيع،والعطاء الصامت، وحسن الجوار، وإكرام الضيف، وإصلاح ذات البين. وكان خير خلفٍ لخير سلف، لوالده شيخ المشايخ المرحوم حاج نعسان آغا بن كال محمد مصطفى باشا، الذي رحل عن الدنيا عام 1968، لكن الأيام لم تستطع أن تطوي ذكره، لأن الرجال الذين يزرعون المحبة في الأرض لا تستطيع السنون أن تقتلع جذورهم من القلوب.

ولعل أعظم ما قيل في الإنسان ليس ما يُكتب بعد وفاته، وإنما ما يكتبه الناس بحضورهم يوم وداعه.

لقد كانت جنازة العم حسين درسًا بليغًا في معنى الوفاء، وكانت خيمة العزاء وطنًا مصغرًا، اجتمعت فيه سوريا بكل أطيافها، وكأن الفقيد، حتى بعد رحيله،استطاع أن يجمع ما فرّقته السياسة، وأن يؤلف بين القلوب كما كان يفعل في حياته.

رأينا التركماني يقف إلى جانب العربي،والكردي يعانق الجركسي، والإيغوري يشارك الجميع الدعاء،وشيوخ العشائر يتبادلون كلمات العزاء،والوجهاء يتسابقون إلى المواساة، وكأن الجميع جاءوا ليقولوا إن الرجال الكبار لا تنتمي محبتهم إلى قومية واحدة، بل تسكن قلوب كل الشرفاء.

من الجولان إلى دمشق، ومن إدلب إلى اللاذقية، ومن دير الزور إلى الرقة وتل أبيض، ومن كل بقعة من أرض سوريا،جاءت الوفود تحمل الدعاء والوفاء،لا لتؤدي واجبًا اجتماعيًا فحسب، بل لترد جميل رجل عاش عمره في خدمة الناس، دون أن ينتظر منهم جزاءً أو شكورًا.

وكان لحضور أهلنا التركمان معنى يتجاوز العزاء؛ فقد كان إعلانًا أن أبناء هذه الأمة، مهما باعدت بينهم المسافات، يبقون أسرةً واحدة إذا نادى الواجب.

وكان حضور إخوتنا من مجاهدي الإيغور رسالةً تقول إن الأخوة الحقيقية لا تعرف حدودًا ولا جنسيات،وإنما تعرف القلوب الصادقة.

وكان حضور شيوخ القبائل العربية، من البكارة والجيس والبطوش وأبو دبش وسائر العشائر،تجسيدًا لأصالة العرب ونخوتهم التي لم تغيرها الأيام.

أما حضور إخوتنا الكرد، من الديدان والكيتكان وسائر العشائر الكردية، فقد أكد أن العلاقات التي تبنى على الاحترام والمحبة تبقى أقوى من كل الظروف،وأن سوريا كانت وستبقى وطنًا يجمع أبناءه مهما اختلفت أصولهم وألسنتهم.

لقد أثبت العم حسين، وهو مسجّى على أكتاف محبيه، أن الإنسان لا يقاس بما يملك، بل بما يتركه من أثر في النفوس. وأن الثروة الحقيقية ليست في الأموال ولا في المناصب، وإنما في دعوة صادقة من قلب فقير، ودمعة وفاء من صديق،وحضور مهيب من شعب أحب صاحبه.

أيها الراحل الكريم…

لقد غادرت الدنيا، لكنك تركت خلفك مدرسةً في الأخلاق، وسيرةً يتوارثها الأبناء كما يتوارثون أسماء آبائهم. وتركت قرية بلوى ميرخان تروي للأجيال أن هنا عاش رجلٌ إذا ذُكر، ذُكرت معه المروءة، وإذا ذُكر الكرم، كان اسمه حاضرًا، وإذا ذُكر الوفاء، كان أحد عناوينه.

رحمك الله يا أبا الكرام، وجعل قبرك روضةً من رياض الجنة، وجزاك عن أهلك وقومك ووطنك خير الجزاء،وألحقك بوالدك شيخ المشايخ حاج نعسان آغا في الفردوس الأعلى.

وسيظل اسمك يتردد في المجالس، لا لأنك رحلت، بل لأنك تركت من المحبة ما جعل الناس جميعًا يشعرون أن الراحل لم يكن ابن أسرة واحدة، بل كان ابن وطن بأكمله.

رحم الله العم حسين بن حاج نعسان آغا… فبعض الرجال لا يرحلون، وإنما يتحولون إلى ذاكرةٍ خالدة، وإلى قيمةٍ أخلاقيةٍ يعيش بها من بعدهم، وإلى تاريخٍ يُروى كلما ذُكر الوفاء والكرم والوحدة..

الدكتور مختار فاتح

15/07/2026
06/06/2026
https://www.youtube.com/watch?v=OZExhl4W-vgHalep Türkmen halk sanatçısı Ali Atta…Kalplere kulaktan önce dokunan bir ses;...
01/05/2026

https://www.youtube.com/watch?v=OZExhl4W-vg

Halep Türkmen halk sanatçısı Ali Atta…
Kalplere kulaktan önce dokunan bir ses; nağmelerinde özlem ve hasret hikâyeleri taşıyor.
Onun hüzünlü ezgileri sadece bir müzik değil; insanın acısını, sadeliğini ve duygularının samimiyetini anlatan canlı bir hafızadır.

Şarkılarında Türkmen kültürünün ruhunu tüm detaylarıyla hissedersiniz; adeta her makam, toprağa ve kimliğe yazılmış bir sevda mektubu gibidir.
Müzik sadece bir sanat değildir… O, ruhun gıdası ve zor zamanlarda insanı kendine geri götüren bir sestir.

Ali Atta… O söylediğinde, kelimeler susar.

المطرب الشعبي التركماني علي عطا من حلب… صوتٌ عذبٌ يلامس القلوب قبل الاذن، ويحمل في نبراته حكايات الشوق والحنين. ألحانه الحزينة ليست مجرد موسيقى، بل ذاكرةٌ نابضة تعبّر عن وجع الإنسان وبساطته وصدق مشاعره. في أغانيه تجد روح التراث التركماني حاضرة بكل تفاصيلها، وكأن كل مقامٍ هو رسالة عشقٍ للأرض والهوية. فالموسيقى ليست مجرد فن… إنها غذاء الروح، وصوتٌ يعيدنا إلى ذواتنا كلما ضاقت بنا الأيام. علي عطا… حين يغني، يصمت الكلام.

المطرب الشعبي التركماني علي عطا

27/04/2026

اعداد الناشط التركماني: أقطاي عمر سليمان .................................................... سنتكلم عن الدور التاريخي والحضاري للتركمان في ال

24/04/2026

الرابع والعشرين من أبريل / نيسان
: بين الرواية والتاريخ… قراءة موسّعة في أحداث 1915 شرق الأناضول.!

24 أبريل نيسان ذكرى المجزرة المزعومة ضد الأرمن، والحقيقة هي : العصابات الأرمنية المدعومة من روسيا وفرنسا هي التي قامت بمجازر شرق الأناضول 1915 ميلادية راح ضحيتها 701109 من المدنيين غالبيتهم الساحقة من الأكراد، وهذه حقائق موثقة لا لبس فيها إن هذه المرحلة التاريخية المعقدة لا يمكن قراءتها من زاوية واحدة أو عبر سردية أحادية، إذ شهدت مناطق شرق الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى حالة من الفوضى والانهيار الأمني، نتيجة تداخل الجبهات العسكرية مع الصراعات القومية. وقد استغلت بعض العصابات المسلحة هذا الواقع لتنفيذ عمليات قتل وتهجير بحق المدنيين، خصوصًا في المناطق المختلطة سكانيًا. وتشير العديد من الوثائق العثمانية إلى حجم الخسائر البشرية الكبيرة في صفوف المسلمين، ولا سيما الأكراد، الذين وجدوا أنفسهم وسط صراع دموي لم يكونوا طرفًا مباشرًا فيه، بل كانوا ضحيته الأكبر في كثير من الأحيان.

‏أغبى كوردي على وجه الأرض هو من ينسى مقتل مئات الآلاف من أجداده عام 1915 ميلادية على يد العصابات الأرمنية شرق الأناضول، ويأتي اليوم ويبكي على الأرمن !!!.. يا للغباء، كيف استطاعوا إقناع هؤلاء ؟!. حتى أصبح المعتدي القاتل ضحية مزعومة ؟!.
إن مسألة الذاكرة التاريخية لدى الشعوب تُعد من أخطر وأهم القضايا التي تؤثر على وعي الأجيال، إذ أن تغييب أو تحريف الأحداث قد يؤدي إلى قلب الحقائق وتحويل الضحية إلى جلاد والعكس. وفي هذا السياق، تبرز الحاجة إلى إعادة قراءة التاريخ من مصادر متعددة، وعدم الاكتفاء بالروايات السائدة في الإعلام أو السياسة. فالتاريخ ليس مجرد عاطفة، بل هو توثيق وتحليل، ويجب أن يبقى قائمًا على الأدلة والوثائق، لا على الدعاية أو الضغوط الدولية.

701109 كردي قتلتهم العصابات الأرمنية موثقين بالإسم في أرشيف الدولة العثمانية، أدخل الأرشيف العثماني في استانبول بكلمة : أرمن، تظهر أمامك أكثر من 2 مليون وثيقة عن المجزرة المروعة التي ارتكبتها العصابات الأرمنية شرق الأناضول عام 1915 ميلادية
الأرشيف العثماني يُعد من أكبر وأغنى الأرشيفات التاريخية في العالم، ويحتوي على ملايين الوثائق التي تغطي قرونًا من الحكم والإدارة. وتُستخدم هذه الوثائق اليوم كمصدر أساسي للباحثين والمؤرخين لدراسة تلك الحقبة. ومع ذلك، فإن تحليل هذه الوثائق يتطلب منهجية علمية دقيقة، ومقارنة مع مصادر أخرى دولية، للوصول إلى صورة أكثر شمولية. فالأرقام والإحصائيات التاريخية تبقى محل نقاش بين المختصين، لكن لا يمكن إنكار وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف مختلف الأطراف.

‏هنري مورغنثاو (1856_1946) سفير أمريكا لدى الدولة العثمانية كتب عام 1919 ميلادية رسالة للرئيس ويلسون وودرو يقول : عدد الأرمن القتلى الموثقون بيد العثمانيين 53000 وعدد المسلمين القتلى الموثقون بيد الأرمن 516000 وعدد الأرمن في العالم 2 مليون، 1 مليون مواطنون عثمانيون (الرسالة/مكتبة الكونغرس)وتُعد مراسلات هنري مورغنثاو من بين الوثائق التي يُستشهد بها كثيرًا عند الحديث عن تلك المرحلة، إذ تعكس رؤية دبلوماسية أمريكية للأحداث. غير أن هذه الرسائل، مثل غيرها من الوثائق، تخضع بدورها لتفسيرات مختلفة بحسب الباحثين، حيث يرى البعض أنها تحمل طابعًا سياسيًا مرتبطًا بسياق الحرب العالمية الأولى، بينما يعتبرها آخرون شهادة مهمة على حجم المأساة الإنسانية التي طالت شعوب المنطقة بمختلف انتماءاتها.

أول من دخل بلاد الأرمن سنة 18 هجرية 640 ميلادية هو عياض بن غنم، وفتح الأجزاء الجنوبية منها شرق الأناضول، ثم سراقة بن عمرو سنة 22 هجرية 644 ميلادية، واكتمل الفتح سنة 31 هجرية 653 ميلادية عندما انتصر حبيب بن مسلمة ب 6 ألاف جندي مسلم على 80 ألف جندي {أرمني بيزنطي خزري} في معركة قالقيليا الملحمية (المعجزة) فخضعت بالكامل لحكم المسلمين حتى عام 1827 ميلادية عندما احتلت روسيا القيصرية المناطق التي تشكل اليوم جمهورية أرمينيا .. وعبر العصور، اعتنق كثير من الأرمن الإسلام وحسن إسلامهم وساهموا في الحضارة الإسلامية، كما ساهم غير المسلمين منهم في الحضارة الإسلامية من خلال براعتهم في الحرف والصنائع المختلفة يمتد تاريخ المنطقة لقرون طويلة شهدت تفاعلات حضارية وثقافية عميقة بين مختلف الشعوب التي سكنت الأناضول والقوقاز. وقد لعب الأرمن، مسلمين ومسيحيين، دورًا مهمًا في الحياة الاقتصادية والثقافية داخل الدولة الإسلامية، حيث برزوا في مجالات التجارة والصناعة والفنون. كما أن التعايش بين الشعوب لم يكن دائمًا خاليًا من التوترات، لكنه في كثير من المراحل التاريخية اتسم بالاستقرار والتبادل الحضاري.

في ذكرى المجزرة المزعومة 1915 ميلادية :
تطورات مذهلة غير مسبوقة في أرمينيا، رئيس الوزراء پاشينيان يقول : هي لم تكن مجزرة، بل مأساة !!!. ورئيس البرلمان الأرميني يقول : الإدعاء بمقتل 1.5 مليون أرمني غير صحيح وتحوم حوله شبهات !!!.

إضافة توثيقية وتحليلية؛
في الرابع والعشرين من أبريل / نيسان من كل عام، تحل ذكرى الأحداث التي وقعت بين عامي 1915 و1917. وبينما يدعي الأرمن أن هذه الأحداث أسفرت عن مقتل ما بين مليون إلى مليون ونصف مليون شخص، وفق معلومات متضاربة، يؤكد باحثون من طوائف ودول عديدة عدم صحة هذه الحصيلة، فيما عمل باحثون عرب وأجانب مطولا على دراسات مكثفة، استنتجوا منها أن الدولة العثمانية بريئة تماما من أي مجازر مفترضة بحق الأرمن.

استند هؤلاء في أبحاثهم إلى وثائق ومستندات رسمية، غير أن دولا غربية ترفض الإفصاح عن ذلك لأسباب سياسية ودينية وعرقية، كما يرى بعض الباحثين. كما أن أرمينيا، بحسب هذه الرؤى، تعمل على توظيف هذا الملف في سياقات سياسية واقتصادية، مما يؤدي إلى إعادة طرحه بشكل متكرر في الإعلام الدولي.

المحرّض الأساسي
في كتابه “الاحتكام إلى التاريخ”، يفند الأستاذ الدكتور ماجد الدرويش، باحث ومحاضر لبناني، وقائع أحداث 1915 عبر وثائق ومستندات ودراسات أجنبية، معتبرا أن روسيا لعبت دورا محوريا في تأجيج الصراع. ويشير إلى أن جذور الأزمة تعود إلى القرن التاسع عشر، مع التوسع الروسي في الأناضول والقوقاز، وما رافقه من صراعات ديموغرافية وسياسية.

تقارير قناصل وشهادات دولية
تعتمد هذه المقاربات أيضا على أعمال الباحث الأمريكي جاستن ماكارثي، الذي استند إلى تقارير قناصل أجانب وثقوا أحداث العنف في مناطق القفقاز والأناضول. وتشير بعض هذه التقارير إلى وقوع هجمات متبادلة وأعمال عنف واسعة النطاق بين مختلف الأطراف، في سياق حرب شاملة وانهيار إداري.

وبحسب هذه الروايات، شهدت مدينة “وان” عام 1915 أحداثا دامية، حيث اندلعت اشتباكات بين مجموعات مسلحة وقوات الدولة العثمانية، ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين. ومع انسحاب روسيا لاحقا، استمرت حالة الفوضى، ووقعت أعمال انتقامية متبادلة.

سياسة الترحيل والظروف الإنسانية
في ظل هذه الظروف، اتخذت الدولة العثمانية قرار الترحيل، الذي تفسره بعض الدراسات على أنه إجراء أمني، بينما ترى دراسات أخرى أنه تسبب في معاناة إنسانية كبيرة. وقد تزامنت هذه الأحداث مع مجاعة وأوبئة ضربت المنطقة خلال الحرب العالمية الأولى، ما أدى إلى وفاة أعداد من السكان بسبب الجوع والمرض.

مبادرات للحوار التاريخي
ويُشار إلى دعوات رسمية تركية، من بينها مبادرات للرئيس رجب طيب أردوغان، لتشكيل لجنة دولية مشتركة من مؤرخين لدراسة جميع الأرشيفات (العثمانية، والأرمنية، والبريطانية، والأمريكية)، بهدف الوصول إلى قراءة تاريخية مشتركة تستند إلى الأدلة العلمية، بعيدا عن التسييس.

في المقابل، تستمر الخلافات الدولية حول توصيف هذه الأحداث، بين من يصفها بـ”الإبادة الجماعية” ومن يراها “مأساة متبادلة” في سياق حرب عالمية. وتدعو بعض الأطراف إلى تبني مفهوم “الذاكرة العادلة”، الذي يقوم على الاعتراف بمعاناة جميع الشعوب دون انتقائية، والسعي إلى فهم مشترك للتاريخ بدل استخدامه كأداة صراع

تعليق :
أول من استخدم مصطلح المجزرة والتطهير العرقي هي فرنسا وليست أرمينيا !!!. والساسة في أرمينيا بعد حرب ناغورنو قره باغ الأخيرة وتخلي فرنسا وروسيا وسائر الغرب عنهم وتركهم لمصيرهم، أعادوا النظر في سياساتهم، واقتنعوا بأنهم جزء من المنطقة، وأن عليهم تحسين علاقاتهم مع آذربايجان وتركيا !!!. لكن أرمينيا لا زالت تحت تأثير اللوبي الأرمني (العنصري) الثري في الشتات، والصراع داخل البيت الأرمني سيتواصل، حتى تتخلص من هذه الفرية الكبرى فرية التطهير عام 1915 ميلادية
وفي ضوء التطورات الجيوسياسية الأخيرة في جنوب القوقاز، بدأت بعض الخطابات السياسية تتجه نحو إعادة تقييم المواقف التاريخية، خاصة بعد التغيرات التي فرضتها الحروب الحديثة والتحالفات الدولية. ويُنظر إلى هذه التحولات على أنها محاولة لإعادة تموضع سياسي في المنطقة، بما يخدم الاستقرار الإقليمي والمصالح المشتركة. ومع ذلك، تبقى هذه القضايا التاريخية محل جدل واسع بين الدول والشعوب، وتتطلب مقاربة هادئة تقوم على الحوار والبحث الأكاديمي بعيدًا عن التوترات السياسية والإعلامية..

الدكتور مختار فاتح

#24نيسان








Address

Aleppo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr-Mukhtar Fatih Mohamed posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category