03/06/2026
أغلبنا بات يعلم عن تأثير في تحسين جودة النوم، لكن ما علاقة ذلك بالأحلام؟
ولماذا وصف بعض الذين تناولوه أحلامهم بأنها أكثر وضوحاً وثراءً، حتى بدت لهم وكأنها مشاهد “سينمائية” نابضة بالتفاصيل؟
دراسة حديثة لجامعة موردوخ الأسترالية، نشرت في مجلة Nature & Science of Sleep، أشارت إلى أن مغنزيوم غليسينيت يخفف من شدة #الأرق، ويساعد على تحسين جودة النوم لدى الأشخاص الذين يعانون من وسوء الراحة الليلية.
وخلال دورة النوم، توجد مرحلة تعرف باسم أو REM Sleep، وهي المرحلة التي تتشكل فيها الأحلام بأكثر صورها عمقاً ووضوحاً.
تستغرق هذه المرحلة عادة ما بين 90 إلى 120 دقيقة كل ليلة قبل الاستيقاظ، وتعد من أهم المراحل المرتبطة بتثبيت الذاكرة، وتحسين الأداء الإدراكي، واستقرار الصحة العاطفية، إلا أن مدتها تميل إلى التناقص مع التقدم في العمر.
عند تناول مغنزيوم غليسينيت قبل النوم، يساعد على تعزيز نشاط الناقل العصبي GABA في الدماغ، مما يمنح الجهاز العصبي حالة من الهدوء و #الاسترخاء، ويسهل الدخول في النوم بصورة أسرع وأكثر عمقاً.
ومع تحسن جودة النوم، تصبح مرحلة نوم الريم أكثر استقراراً، فتبدو الأحلام أوضح، أغنى بالتفاصيل، وأسهل في التذكر بعد الاستيقاظ.
لكن من المهم فهم حقيقة جوهرية:
مغنزيوم غليسينيت لا يصنع الأحلام، ولا يتحكم بمحتواها، بل يمنح العقل فقط مساحة أكثر صفاءً ليظهر ما يختبئ في أعماق الإنسان.
فالأحلام ليست أثراً كيميائياً يولده المكمل، بل انعكاس حي للعواطف، والذكريات، والمواقف التي عبرت بالقلب والعقل خلال النهار.
إنها اللغة السرية للمشاعر حين يعم الصمت، والمرآة التي تعكس ما نخفيه من قلق، أو شوق، أو فرح، أو حتى حنين قديم لم يجد طريقه إلى النسيان.
ولهذا، قد يرى شخص أحلاماً دافئة مطمئنة، بينما يعيش آخر أحلاماً مشحونة أو غامضة… فالمستحضر واحد، لكن العالم الداخلي لكل إنسان مختلف.
لماذا يفقد الإحساس بمرور الزمن خلال فترة الحلم ؟
لأنه خلال نوم الريم لا يتم تفعيل المراكز العصبية الجبهية المسؤولة عن المنطق و الإحساس بالزمن.
أما توقيت تناول ، فله دور مهم في فعاليته؛ لذلك يفضل تناوله قبل النوم بساعة تقريباً، حتى يمنح الجسم فرصة للدخول التدريجي في حالة الاسترخاء، بينما يكون تأثيره أقل وضوحاً عند تناوله صباحاً مقارنة بفترة الليل.
إعداد