16/08/2026
فخرٌ يُتوَّج وطنياً … وتميّزٌ يرفع راية معهدنا عالياً✨🇹🇳
بسم الله الرحمن الرحيم
بكل فخر واعتزاز، يتقدّم المعهد العالي لعلوم التمريض بڨابس بأحرّ التهاني وأصدق عبارات التقدير إلى الأخت و الزميلة المتألقة:
🌟 نور الهدى خشيرة 🌟
🎓 خريجة الدفعة 18 – السنة الجامعية 2025-2026.
و ذلك بمناسبة تتويجها بـجائزة رئاسة الجمهورية "الجائزة الأولى وطنياً بمجال علوم التمريض" بعد حصولها على أعلى معدل على المستوى الوطني في شعبة علوم التمريض، في إنجاز مشرّف يكتب إسمه بكل إستحقاق في سجل المتفوقين والمتفوقات في الجمهورية التونسية 🇹🇳
وقد حظيت المتفوقة نور الهدى خشيرة بهذا التكريم الوطني المشرّف، تقديراً لتفوقها وتميّزها العلمي، ولما حققته من نتائج استثنائية تُشرّف معهدنا و إشعاع جامعة ڨابس و شعبة علوم التمريض عموماً.
هذا الإنجاز ليس مجرد هدية أو جائزة، بل هو ثمرة سنوات من الجدّ والمثابرة، الاجتهاد المتواصل، الانضباط، والإيمان بأن النجاح يُصنع بالصبر والعمل. كما أنه ثمرة جهود عائلة ساندت، إطار بيداغوجي وأكاديمي آمن بقدراتها، ومؤسسة تفتخر اليوم بأن إحدى خريجاتها وصلت إلى أعلى منصّة وطنية للتتويج 🌷🥇
من أسوار المعهد العالي لعلوم التمريض بڨابس إلى منصة التتويج الوطنية، أثبتتِ أن أبناء مؤسستنا قادرون على التألق و التميّز و رفع اسم مؤسستهم و قطاعهم عالياً 🩺🩵🏆
ونحن إذ نحتفي بهذا النجاح، فإننا نحتفي أيضاً بكل طالب وطالبة اختاروا طريق العلم، وبكل ممرض وممرضة جعلوا من المعرفة والاجتهاد رسالة ومساراً لخدمة الإنسان والوطن 👩🏻⚕️👨🏻⚕️🇹🇳
نسأل الله أن يكون هذا التتويج بداية لمسيرة أطول من النجاح والتميّز والعطاء، وأن نراها دائماً في أعلى المراتب، علماً وأخلاقاً ومهنةً 🤲🏻🥇🎊
للتـــذكيـــــر:
طلبة المعهد العالي لعلوم التمريض بڨابس تحصلوا على جائزة رئاسة الجمهورية التونسية لخمس مرات متتالية ثم غابت الجائزة عن المعهد ( السنة الفارطة و التي سبقتها ) و هاهي تعود الأن لمعهدنا و يعود معها الدر إلى معدنه 🏆🩵
- الدفعة الحادية عشر - ألفة اللدي 2018-2019✅
- الدفعة الثانية عشر - منجية بن مبارك 2019-2020✅
- الدفعة الثالثة عشر - 2020-2021✅
- الدفعة الرابعة عشر - أمل مراوي 2021-2022✅
- الدفعة الخامسة عشر - أمينة طالب 2022-2023✅
- ❎ الدفعة 16
- ❎ الدفعة 17
- الدفعة الثامنة عشر - نور الهدى خشيرة 2025-2026✅
فخورون بكِ كثيراً نور الهدى و بكل طلبتنا السابقين و الحاليين منهم و القادمين كذلك … و سنظل فخورين بكُم دوماً 💙
.
.
.
.
.
.