16/06/2026
𝒟𝑒́𝒿𝒶̀ 𝓊𝓃 𝒶𝓃 ...🤍
من عام بالضبط حليت باب المركز .
وقتها كان عندي حلم كبير، شغف كبير، وبرشا خوف ومسؤولية زادة.
ما كنتش نعرف شنوة يستنا فيا ، أما كنت نعرف حاجة واحدة: إني نحب نخدم بقلبي ونكون عند حسن ظن كل شخص يحط صحتو وثقتو بين يديّا.
اليوم، بعد عام كامل، نلقى روحي ممتنة برشا للمشوار هذا. عام فيه تعب، اجتهاد، فرحة، قلق، نجاحات صغيرة وكبيرة، وأهم من هذا الكل عام فيه ناس عرفتهم وخلاو أثر فيّا قبل ما نخلي أنا أثر فيهم.
🤍 شكراً لمرضاي الكرام.
شكراً على ثقتكم، على صبركم، وعلى كل كلمة باهية وكل دعوة خرجت من القلب. كان ليّا الشرف نرافقكم في جزء من رحلتكم العلاجية، أما الحقيقة أنكم أنتم زادة علمتوني برشا حاجات. كل مريض دخل للمركز كان عندو قصة، وكل قصة علمتني درس جديد في الصبر، والإرادة، والأمل.
من نهار الأول، كان عندي مبدأ ورسالة آمنت بيهم ومازلت مؤمنة بيهم لليوم:
أن العلاج الطبيعي موش مجرد مهنة، وموش مجرد حصص وتمارين. هو إنسانية، إنصات، مرافقة، وثقة. هو إنك تعطي للمريض الأمل قبل العلاج، وتخليه يحس اللي فما شكون يؤمن بيه ويشجعه باش يرجع أقوى من قبل.
الحمد لله على عام مليان تعلّم وعطاء وثقة. والحمد لله على كل شخص دخل للمركز وخلّى بصمة في الرحلة هاذي.
✨ اليوم نحتفل بالعام ألاول، أما بالنسبة ليا هذي مجرد بداية... بداية لحلم مازال يكبر، ورسالة نحب نوصلها لأكبر عدد ممكن من الناس، وطريق مازلت نمشي فيه بنفس الشغف والمحبة والإيمان اللي بديت بيهم من أول نهار.
🌷 شكراً لكل من كان جزء من الحكاية هاذي... والأجمل، إن شاء الله، مازال القدّام...