الاحترام من أهم القيم اللي لازم نعلمها لأولادنا عشان يكبروا بشخصيات سوية وقادرة تتعامل مع الناس بشكل راقي. تقدرّي تزرعيه فيهم بخطوتين أساسيين:
١- كوني قدوة
الأطفال بيتعلموا من الأفعال أكتر من الكلام، فلو عايزة ابنك أو بنتك يحترموا غيرهم، لازم يشوفوا ده منك الأول. يعني:
• لما تتكلمي معاهم، حافظي على نبرة صوت هادية وما تزعقيش.
• لما ييجوا يعبروا عن رأيهم، اسمعيهم للآخر وما تقاطعيهمش.
• لما تتعاملي مع الناس قدامهم (سواء في البيت أو بره)، خليكي مهذبة في كلامك، حتى لو حد استفزك.
• لو غلطتي، اعترفي بغلطك واعتذري، عشان يتعلموا إن الاعتذار مش ضعف.
٢- حددي توقعات واضحة
الأطفال محتاجين يعرفوا إيه الصح وإيه الغلط بطريقة بسيطة وعملية، فحطي قواعد واضحة وتابعي تنفيذها، زي:
• “لما حد يكون بيتكلم، لازم نسمعه للآخر من غير مقاطعة.”
• “لما نطلب حاجة، نقول (لو سمحت) ولما حد يساعدنا نقول (شكراً).”
• “جسم أي حد ملكه، ما ينفعش نلمس حد أو ناخد حاجة منه من غير إذنه.”
• “حتى لو مش متفقين مع حد، مش من حقنا نهينه أو نستخف برأيه.”
التطبيق العملي:
• لو طفلك قاطع حد بيتكلم، قفيه بطريقة لطيفة وقولي: “لحظة، خلينا نسمع فلان للآخر وبعدين دورك.”
• لو نسي يقول “شكراً”، ذكريه من غير توبيخ: “إحنا لما حد يساعدنا بنقول إيه؟”
• اعملي تمثيل مواقف (Role Play)، مثلاً تمثلي إنك زميل في المدرسة وتصرفي بطريقة غير محترمة، وخليه يعلّق على الغلط ويصححه.
لو استمريتي على الخطوتين دول، هتلاقي مع الوقت إنهم بقى عندهم احترام تلقائي في تعاملاتهم، وده هيظهر في تصرفاتهم مع أصحابهم، أهلهم، وحتى معاكي.
17/03/2026
ازاي اعلم ابني او بنتي الامتنان
اللي هو ايه معلش 🤔🤔🤔اقولك انا انك تبقي طول الوقت حاسس بنعم ربنا عليك وقد ايه النعم دي ربنا مديها لك مع عدم استحقاقك ليها وانك تبقي مبسوط وراضي عن نفسك وقدرك وانك تبقي راضي ومبسوط علي كل حاجة ربنا اداهالك او منعها عنك
لحكمة يعلمها هو انت لا تعلمها
طيب اعلم ولادي ازاي الامتنان ؟؟؟
ولادنا للاسف طول الوقت متأففين ومش عاجبهم حاجة
د مع ان لو قارنا حالنا بحالهم واحنا قدهم هنلاقي ان احنا موفرين لهم كل حاجة تقريبالكن للأسف هما دايمامش راضيين
طب والحل 🤔🤔
اقولك انا 🥰🥰🥰🥰
ولادك بيتعلموا منك ومن افعالك مش بس كلامك لاتصرفاتك كلها يعني لو شافك بتشكر ربنا علي كل حاجة جميلة في حياتك هيعمل زيك
تاني حاجة ودي حاجة حلوة اوي اوي اوي علمهم يسألوا علي بعض لازم اكلم اختي او اخويا اطمن عليه وامتن واحمد ربنا علي نعمة ان
يبقي عندي اخ او اخت
ثالث حاجة ركز دايماً علي الجوانب الايجابية في اي موقف حتي في الاوقات الصعبة مثلاً ممكن تقولهم ان بالرغم من اننا اتأخرنا جداً
انهاردة الا اننا قضينا مع بعض وقت جميل جداً
انا ممتنه وبشكر ربنا علي نعمة اني قاعدة وقادرة اكتب واعبر عن اللي جوايا يلا اكتبوالي في الكومنتات
وانت بقي قولي ايه الشيء اللي انت ممتن ليه انهاردة ؟
21/11/2025
من أعظم تربية الله لعبده…
أن يُمرّره على محطات لا تشبهه، ويضع في طريقه وجوهاً ظنّها ملاذاً وسنداً، فإذا بها تتحوّل درساً يمتحن صدق قلبه وقوة ثباته. فالله أحياناً لا يُبعد عنك أحداً إلا ليُبعدك عن التعلّق، ولا يكشف لك حقيقة شخص إلا ليكشف لك حقيقة نفسك أولاً: أنك قادر على الوقوف، وقادر على النجاة، وقادر على حمل روحك دون أن يمنّ عليك أحد.
وتكتشف مع الوقت…
أن اللحظة التي ظننت فيها أن ظهرك انكسر، لم تكن كسراً بقدر ما كانت إعادة تشكيل. وأن الفراغ الذي تركه البعض لم يكن فراغاً، بل مساحة وسّعها الله لك لتملأها بمعرفته، بقربه، بسكونه، وبطمأنينة لا يمنحها بشر.
ومن تمام تربية الله لك…
أن يريك عيوبك بوضوح، لا ليُهينك بها، بل ليطهّرك منها. يرسل لك مواقف توقظك من غفلتك، يجعلك ترى في نفسك ما لم تكن تراه؛ كلمات كنت تظنها عفوية وهي تؤذي، تصرّفات كنت تحسبها قوة وهي في الحقيقة ضعف في اللباس الخطأ، أو غروراً تسلل إليك دون أن نشعر.
فالله لا يترك عبده معيباً إن كان العبد يريد وجهه، ولا يرضى لك أن تبقى كما أنت إن كان فيك ما يستحق الإصلاح. يؤلمك مرة… ليحميك ألف مرة. ويكشف لك ما يُربكك اليوم… ليحملك بثبات غداً.
وفي كل رحلة تهذيب…
ستفهم أنّ الله لا يربيك بالعطاء فقط، بل بالمنع، بالابتعاد، بالخذلان، بالاختبار الذي يوجع لكنه يفتح عين القلب. وأن كل شيء سُلِب منك لم يُسلب عبثاً، وكل شيء تغير من حولك لم يتغيّر صدفة، وإنما تغيّر لأن الله أراد أن يغيّرك أنت.
وحين تنضج بفعل هذه الرحلة…
ستعرف أن أجمل سند في الدنيا ليس قريباً، ولا صديقاً، ولا أحداً يعدك ثم يخلف…
السند الحقيقي هو الذي إذا قلتَ: يا رب— أجاب. وإذا ضعفت— قواك. وإذا تهت— هداك.
السند الذي لا يرحل، ولا يتغير، ولا يتبدل بحسب المزاج أو الظروف…
السند الذي إن أغلقت كل الأبواب، بقي بابه مفتوحاً.
فيا رب… درّب قلوبنا على الصبر، وعلّمنا كيف نراك في كل ما أخذتَ وفي كل ما أعطيت…
واجعلنا ممن يفهمون رسالتك في أول ألم، لا في آخر السقوط.
16/11/2025
أحيانًا لا يكون الصراع في داخلنا صراعًا عابرًا… بل شجرة شوك تنمو كلما حاولنا اقتلاعها.
كلّما قلنا لأنفسنا “توقّفي عن التفكير”، ازداد ذلك الشيء التصاقًا بنا.
ما نقاومه لا يذهب… بل يتجذّر.
فنحن في الحقيقة لا ندفعه بعيدًا، بل نُعيد تشكيله في وعينا، نُنعشه، نُغذّيه بنبض خوفنا، حتى يتحوّل إلى ظلّ يسير معنا أينما ذهبنا.
الحقيقة القاسية أنّ الأشياء لا تغادر عندما نأمرها بالرحيل… بل حين نتوقّف عن مطاردتها.
فالوجع الذي عبر أجسادنا وتربّى في أعصابنا، لا يُقاس بحجمه، بل بمدى عمقه فينا؛ قد يبدو بسيطًا في عيون الآخرين، لكنّه في داخلنا معركة كاملة، معركة لها أصوات وصدى، لها جروح خفيّة وحشود من الأفكار التي لا يراها إلا نحن.
كلّ إنسان — مهما بدا قويًا — يحمل داخله ساحة حرب لا يعلمها أحد.
وإن اختلفت مقاييس الألم بيننا، يبقى الجرح الذي يسكنك أنتِ… مقدّسًا بما يكفي ليُلغي أي مقارنة.
15/11/2025
في ليلة شبه ألف ليلة عدّت…
قعدت في نفس المكان اللي بتقعد فيه كل يوم،
بس النهارده حسّت إن المكان بقي غريب…
وكأنها ضيفة في بيت كانت فاكرة إنه بيتها.
الموبايل مرمي جنبها،
والدنيا حوالينها ماشية عادي…
بس جواها حاجة واقفة.
حاجة تقيلة، مالهاش اسم،
ولا وصف،
ولا درجة حرارة.
وجع مش بيصرّح بنفسه…
بس بيسيب آثاره في كل حركة صغيرة.
كان باين عليها إن التعب اتسرب لملامحها،
لصوتها،
لضحكتها اللي بقت بتيجي متأخرة…
وبتمشي بسرعة.
في ناس وجعهم ما بيعيّطش…
بيسكت.
وبيسكت…
لحد ما يبقى الصمت نفسه وجع.
وبيتعاملوا عادي…
وبيضحكوا،
وبيشتغلوا،
وبيتكلموا…
بس جواهم في حد بيغرق ومحدش واخد باله.
هي كانت في المرحلة دي بالظبط—
مش زعلانة من حد،
بس مش قادرة ترتاح مع حد.
مش خايفة من بكرة،
بس مش شايفة لون بكرة.
معلقة بين “أنا قوية”
و“أنا على آخر حتة قبل الوقوع”.
وأكتر حاجة وجعاه إن مفيش بداية واضحة للإنقاذ:
تحكي لمين؟
تبتدي منين؟
تشرح إيه قبل إيه؟
ولما متعرفش…
بتقرر تِسكت.
مش عشان السكون راحة،
لأ…
عشان الطاقة اللي فاضلالها ما تستحملش كلمة زيادة.
الصمت ساعات بيبقى آخر استغاثة مهذبة…
قبل ما الروح تقع.
13/11/2025
اللهم اني أصبحت منك في نعمة وعافية وستر فأتم عليّ نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والاخرة ❤️
13/11/2025
11/11/2025
انهاردة صحيت على إحساس مختلف شويّة…
فتحت عيني وأنا بقول بيني وبين نفسي:
“يا رب، شكرًا إني لسه هنا… حيّة، واعية، ومعافاة.” 💚
أدركت إن أعظم الهدايا مش اللي نركض وراها طول الوقت،
أعظم الهدايا إن لسه في نفس داخل وخارج،
في جسم قادر يشيلني،
وقلب لسه يقدر يحب،
وروح لسه قادرة تتصل بيك يا رب 🙏✨
ربنا يقول:
“وَإِن تَعُدّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا”
ويمكن أول نعمة ننسى نشكر عليها… إننا لسه موجودين.
أحيانًا مش محتاج معجزة كبيرة عشان تحس إن ربنا جنبك،
مجرد إنك قمت من غير ألم شديد،
قدرت تقفي على رجلك،
وتاخدي نفس عميق بدون وجع…
دي لوحدها كفاية تخلي قلبك يسجد قبل جسدك 🌿
اليوم قررت أعيش النعمة قبل ما أطلب المزيد،
أشكر قبل ما أشتكي،
وأشوف الهدايا اللي عندي قبل ما أدوّر على اللي ناقصني.
اللهم لك الحمد على نعمة الحياة،
لك الحمد على نعمة العافية،
لك الحمد عدد ما كان، وعدد ما يكون، وعدد الحركات والسكون
Be the first to know and let us send you an email when مع نجلاء Ma3a Naglaa posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.