22/03/2026
في ذكرى غياب ديفيد "رجل الكهف" (17/3/2022)
في ذكرى غيابه.. نستحضر الأثر الذي تركه في حياتنا، ذلك الأثر الذي لا يمكن للزمن أن يمحوه.
كان "ديفيد رجل الكهف" أكثر من مجرد صوت، كان معلماً وصديقاً حقيقياً أضاء لنا الدروب وسط الظلمات. منحنا الأدوات لنبحث عن الحقائق بأنفسنا، وزرع فينا شجاعة التفكير الحر، متحدياً كل قيود القمع التي حاولت كبح عقولنا.
لم يكن يسعى لإقناعنا بما يعتقد، بل كان يحرضنا على خوض رحلة الاكتشاف بوعي. كان يقول دائماً: "الحقيقة لا تُعطى، بل نُكتشف".
علّمنا أن نكون أحراراً في أفكارنا، نتحرر من كل ما يقيدنا، ونعيش الحياة بتفكير مستقل ومسؤول. رغم رحيله، إلا أن إرثه الفكري لا يزال ينبض فينا. في كل خطوة نحو الحرية والوعي، يرافقنا صدى كلماته.
سنظل نذكره بكل حب وامتنان، لأن ما زرعه في نفوسنا سيظل خالداً، يلهمنا للمضي قدماً بثبات.
"سنظل مدينين ما حيينا، لمن ساهم في تشكيل وعينا." 🤍