مؤسسة التنمية والإرشاد الأسري - اليمن

  • Home
  • Yemen
  • Sanaa
  • مؤسسة التنمية والإرشاد الأسري - اليمن

مؤسسة التنمية والإرشاد الأسري - اليمن متخصصين في تقديم مختلف خدمات الصحة النفسية وتدخلات الدعم النفسي
طب نفسي،علاج نفسي،إرشاد أسري،إستشارات نفسية متقدمة

اتصل مجاناً على 8000136 أو 136 من أي شبكة في اليمن من الساعة 8 صباحاً الى الساعة 8 مساءً يومياً ماعدا الجمعة والإجازات الرسمية

إعلان التدريب:تعلن مؤسسة التنمية والإرشاد الأسري عن إقامة (برنامج العلاج النفسي المكثف والشامل) على أن تتوفر في المتقدم ...
25/04/2026

إعلان التدريب:

تعلن مؤسسة التنمية والإرشاد الأسري عن إقامة (برنامج العلاج النفسي المكثف والشامل) على أن تتوفر في المتقدم الشروط التالية:
1- أن يكون المتقدم يمني الجنسية.
2- أن يكون المتقدم حاصلاً على درجة البكالوريوس في علم النفس من كلية الآداب بتقدير عام جيد على الأقل من إحدى الجامعات المعترف بها.
3- احضار الوثائق والشهادات للتأكد منها ومطابقتها.
4- أن يجتاز المتقدم الاختبارات النفسية التي تعكس مدى الاستعداد والملائمة للتدريب.
5- أن يجتاز الاختبارات الكتابية والمقابلة الشخصية التي تقيس المعرفة النظرية وتقييم الكفاءة والمهارات.
6- التفرغ التام خلال فترة الدراسة والتدريب.
- وعلى الراغبين بالالتحاق في البرنامج التدريبي ممن يستوفون الشروط أعلاه التقديم وإرسال السيرة الذاتية بصيغة (PDF) إلى الرابط التالي:
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfedsKNaIzhBgjrYgTbRmyaagwaPe0S2hEjAuGJ224aDlQWFg/viewform?usp=publish-editor

ابتداء من تاريخ 25 أبريل 2026، وحتى 5 مايو 2026.

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، ونسأل الله أن يجعلنا جميعاً من المقبولين ومن عتقائه من النار.كل عام وأنتم بخير، وعساكم...
19/03/2026

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، ونسأل الله أن يجعلنا جميعاً من المقبولين ومن عتقائه من النار.
كل عام وأنتم بخير، وعساكم من عواده.

إدارة المؤسسة، عنهم:
مؤسس ورئيس الدكتورة/ بلقيس جباري

02/03/2026

هندسة الإرادة وتفكيك العادات السلبية

يعد شهر رمضان المبارك بمثابة" هدنة سنوية" يمنحها الإنسان لنفسه بعيداً عن صخب العادات الاستهلاكية والنمطية، فأخطر ما في العادات السيئة هي " الفورية" يشعر الشخص بالتوتر (مثير) فيأكل فوراً أو يدخن مثلاً (روتين) فتضعف العادات السلبية لأن الشخص توقف عن تغذيتها، ورمضان يخلق فجوة زمنية إجبارية بين الرغبة والاستجابة، ويعلم النفس أن الرغبة ستمر حتى لو لم يتم إشباعها الآن.

فعلماء النفس يسمونها "بالمرونة العصبية" ففي البداية يكون السلوك الجديد مجهد للدماغ لأنه يتطلب طاقة، ومع التكرار يبدأ الدماغ في بناء مسارات عصبية جديدة، ورمضان هو التطبيق العملي لهذه القاعدة، ناهيك عن الدوافع العالية المتمثلة بالحافز الديني فيقل الإجهاد النفسي الذي يصاحب عادةَ بناء العادات الجديدة، ويتجاوز الشخص مرحلة المقاومة للصيام إلى مرحلة الاستقرار وهذا ما نلاحظ عليه آخر الأيام، فرمضان ليس مجرد طقس ديني، بل هو نظام متكامل لإعادة هندسة السلوك يعتمد في جوهره على مبدئين في غاية الأهمية: تكرار السلوكيات الإيجابية، وكسر حلقة الاستجابة للعادات السلبية.

26/02/2026

"ترويض النفس وتأجيل الإشباع"

يعتبر علماء النفس تأجيل الإشباع حجر الزاوية لبناء شخصية ناجحة، فالترويض يعني نقل القيادة من "الشهوة الغريزية" إلى "الإرادة الواعية" فكبح ثورة الغضب في رمضان ترويض يظهر في جملة "إني صائم" فهي لا تضبط انفعال الطرف الآخر بل تروض وحش الغضب الذي بداخل الشخص، فيستجيب لقيمة عليا بدلاً من الانقياد وراء الانفعال، بل ويضبط العادات اليومية مثل التدخين، القهوة أو حتى شرب الماء والأكل لمدة لا تقل عن (12) ساعة رغم الرغبة الشديدة، وهنا يعطي الشخص أشاره للعقل بأنه القائد وليس عبداً لرغباته ويثبتون لأنفسهم أن "العادة" ليست قدراً محتوماً وأن النفس البشرية يمكن فطامها وترويضها بالتدرج، وبالتالي يزيد من ثقته وقوة إرادته في الكثير من مواقف الحياتية الأخرى، وهذا ما أثبتته دراسة "مارشميلو" للعالم والتر ميتشل أن الأطفال الذين استطاعوا تأجيل إشباع رغباتهم في أكل الحلوى فوراً، كانوا أكثر نجاحاً واستقراراً في مستقبلهم.

23/02/2026

رمضان والصحة النفسية

يعتبر رمضان شهر لتطوير الذات، فهو ليس فقط مجرد شهر للعبادة أو شهر لمنع النفس عن الطعام والشراب، لكنه يعتبر أقوى أسلوب تدريبي مكثف لتعديل النفس البشرية، فالدراسات النفسية تشير إلى أن بناء عادة جديدة أو التخلص من عادة قديمة يحتاج لوقت لا يقل عن (21) يوماً، ورمضان يمنحنا (30) يوما من التكرار الإجباري من التدريب مما يساعد على تكوين مسارات عصبية جديدة في الدماغ، وما يميز رمضان أنه يعلمنا ضمن ما يسمى:

"سيكولوجية الجماعة والعدوى الإيجابي"

إن تغيير السلوك بشكل عام صعب، خصوصاً لوكان بشكل فردي، لكن رمضان يوفر ما يسميه علماء الاجتماع وعلم النفس "الوعي الجمعي" فرؤية الجميع يمارسون نفس الانضباط والالتزام يقلل من المقاومة الداخلية للدماغ، ويجعل الجهد النفسي المبذول أقل عبأً وجهداً، وهذا ما يفسر لماذا نجد أن الصيام أسهل في رمضان عن بقية الأشهر، فيعتبر السلوك أسهل بكثير مما لو قام به الفرد وحده، فنجد مجتمع يهدأ تماماً في وقت الإفطار، ويستيقظ في وقت الفطور، ونلاحظ الشعور بالمسؤولية الجماعية تجاه المحتاج وأن لا يجوع أحد في هذا الشهر بالذات، والذهاب لصلاة التراويح والوقوف في صفوف مع عدد قد يكون كبير مما يمنح الفرد طاقة جماعية فيقل الكسل ويزيد من الدافعية لديه، وغيرها من الأمثلة مثل قراءة القران وزيارة الأرحام، والصبر...الخ والتي تكون بمثابة عدوى إيجابية في الشهر الكريم، فعندما يرى الشخص الجميع يقل الشعور بالتعب، لأن الألم المشترك أسهل في تحمله بكثير من الألم الفردي.

19/02/2026

يتعرض من يصومون في شهر رمضان المبارك لتغيرات عديدة في أكثر من جانب، في النوم، والغذاء، والروتين اليومي، وهذه التغيرات تؤثر على الصحة البدنية والنفسية، ولذلك من المهم الاعتناء بالنفس بشكل جيد خلال هذا الشهر، وهنا بعض النصائح التي تساعدك على ذلك:

1-الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً لتجنب التوتر والغضب خلال ساعات الصيام.
2- شرب كمية كافية من الماء ما لا يقل عن 8 إلى 10 أكواب في رمضان، ما بين وجبة الإفطار ووجبة السحور لأن نقص الماء قد يشعر الفرد بالتعب والتوتر.
3- إتباع نظام غذائي متوازن وصحي من الوجبات الغذائية حتى يحافظ الشخص على طاقته.
4- تجنب الوجبات الثقيلة والطعام الحار، والإفراط بالقهوة، والشاي والمنبهات الأخرى.
5- ممارسة الأنشطة والتمارين الرياضية كالمشي وغيره، الذي من شأنه تحسين الصحة البدنية والنفسية.
6- في حالة تناول الأدوية ينصح باستشارة الطبيب لضبط الجرعات بما يتناسب مع الصيام.
7- قضاء بعض الوقت مع الآخرين الذين تستمتع برفقتهم.
8- استشعر الدفء العائلي الذي يوفر لك السكينة وأجواء المودة والرحمة في رمضان، وحاول أن تعيش اللحظة الراهنة بدون قلق من الغد أو الحزن على الماضي.
9- تعلم أن تقول " لا " ولا تحمل نفسك مسؤوليات أكثر مما تستطيع عملها.
10- تجنب الأماكن التي تجعلك تشعر بالانزعاج، مثلاً إذا كان الطريق مزدحما في أماكن معينة فيمكنك تأجيل الذهاب لذلك المكان لوقت آخر، أو تغيير الطريق.
11- قم بتنظيم قائمة بالمهام الخاصة بك حسب الأهمية، ويمكنك الاستعانة بالآخرين في حالة الاحتياج لهم.
12- تعلم كيف تغفر (تسامح) حيث يتطلب الغضب الكثير من الطاقة، بينما يتطلب الغفران التجربة والممارسة التي تحرر الشخص من الطالقة السلبية.

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، تتقدم مؤسسة التنمية والإرشاد الأسري بأحر التهاني والتبريكات لشعبنا اليمني والأمتين العرب...
17/02/2026

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، تتقدم مؤسسة التنمية والإرشاد الأسري بأحر التهاني والتبريكات لشعبنا اليمني والأمتين العربية والإسلامية، سائلين المولى عز وجل أن يعين الجميع على الصيام والقيام وتلاوة القرآن والفوز برضى الرحمن، وأن يجعل أثر رمضان في حياتنا صلاح وهدى وتقى وغنى يارب العالمين..

وكلّ عامٍ وأنتم ممّن نال شفاعة الله ورضاه ومغفرته.

17/02/2026

تنويه

متابعينا الكرام..

نلفت عنايتكم إلى أن دوامنا في شهر رمضان المبارك سيكون كل يوم عدا الجمعة، من الساعة العاشرة والنصف صباحا حتى الثالثة والنصف عصرا.

مبارك عليكم حلول الشهر الفضيل.

03/01/2026

أساليب تساعد الطفل أن يكون صاحب سلوك توكيدي إيجابي:

- أن يقدم الوالدان والمربون جوا دافئا ومريحا لأطفالهم وإشعارهم بأهميتهم.
- تشجيع الطفل على أن يكون اجتماعيًا.
- تعليم الطفل الاستجابة الاجتماعية المناسبة بما فيها لغة الجسد مثل نبرة الصوت والتواصل البصري...الخ.
- رفع ثقة الطفل بنفسه.
- التركيز على السلوك داخل الأسرة فالطفل يحتاج لنموذج يحتذي به.
- مدح الطفل وثنائه خصوصاً في حالة قيامه بالسلوك التوكيدي.
- تدريب الطفل على التمييز بين العدوان وتوكيد الذات، وبين الانصياع وتوكيد الذات.
- مساعدة الطفل على تغيير حديثه السلبي بالحديث الإيجابي عن الذات.
- تعليم الطفل قول "لا" ولكن بطريقة مناسبة.
- تقديم نماذج من أطفال آخرين ذو استجابة توكيدية للطفل، ومساعدته على تشكيل هذه الاستجابات بشكل تدريجي.
- التعرف على الأفكار المشوهة عند الطفل مثل توقع الأسوأ (إذا اعترضت سيكرهني الجميع) بأفكار واقعية وعقلانية (من حقي التعبير عن رأي حتى لو لم يتم قبوله).
- استخدام "هرم المواقف" لتسجيل مواقف الطفل غير المؤكد لذاته والتي تثير القلق والخوف ومواجهتها تدريجياً حسب الأسهل مع التعزيز.

أخيرا.. إن ممارستنا نحن الآباء لمهارة توكيد الذات والتي تعني القدرة على التعبير عن أنفسنا وعن حقوقنا دون انتهاك لحقوق الآخرين، فإننا هنا ننقل هذه القيمة لأطفالنا، فنمنحهم البوصلة الأخلاقية التي توازن بين القوة واللطف، ليكبروا في مجتمعاتهم لا ضحايا يُقادون، ولا معتدين يظلمون، بل أفراداً فاعلين يؤمنون بمبدأ (أنا أفوز وأنت تفوز أيضاً).

02/01/2026

من المفاهيم الخاطئة حول السلوك التوكيدي:

- الخوف من أن ينظر إليهم كأشخاص "اندفاعيين" أو "عدوانيين".
- توقع الأسوأ مثل الاعتقاد بأنه إذا عبر الطفل عن نفسه فسوف يكرهوه ولا يتقبلوه.
- يعتقد أن قول "لا" تعني قلة الأدب وبعيدة عن الأخلاق، ورضى الله.
- اعتقاد الطفل لو أنه قال لا يستطيع فسيرسل رسائل للآخرين بأن فاشل أو أنه لا يعرف شيء.

أسباب نقص تأكيد الذات عند الأطفال:
- تدني تقدير الذات.
- الخوف من المشاكل، والرغبة الملحة لدى الطفل في نيل رضا الجميع.
- نقص مهارات التواصل.
- الرسائل السلبية التي يتلقاها الطفل من الوالدين أو المعلمين مثلاً: (لا تتكلم، كن مطيعاً، رأيك غير مهم ...الخ)، والتي تتحول فيما بعد إلى صورة داخلية متدنية للذات.
- الاعتقادات الخاطئة مثلا: يجب أن يعرف الآخرين ما أريد بدون أن أتكلم، الخوف المبالغ من الرفض مثلاً: إذا قلت لا سيتركني أصدقائي، الاعتقاد أن كلامه غير مهم وأن الآخرين سيتجاهلونه.

أنواع السلوك:
عادة ما يستجيب الطفل تجاه السلوك بثلاث أنماط من السلوك:
- السلوك السلبي "الانسحابي":
يجد الطفل صعوبة في التعبير عن مشاعره، رغباته، خجول، مترد، يترك الأخرون يختارون عنه، يرضي الآخرين، (أنا خاسر وأنت تفوز).
- السلوك العدواني:
يحاول السيطرة على الموقف بأي طريقة، يرفع صوته، يتجاهل كلام ومشاعر الآخرين، يعتقد أنه أهم من الأخرين، يتحدى، (أنا أفوز وأنت تخسر).
- السلوك التوكيدي:
واثق من نفسه، هادئ، يعبر عن مشاعره بصدق وبشكل واضح، يحتج ويرفض بطريقة عادلة منطقية مع احترام الآخرين، (أنا أفوز وأنت تفوز).

01/01/2026

منذ الصغر نشأنا على احترام الآخرين، وهذا شيء جميل، ولكنه مبالغ فيه حتى أعتقدنا أن المطالبة بحقوقنا أصبح نوعاً من الجرأة غير المرغوب فيها..
لكن المشكلة تكمن في كونها كبرت معنا مع مرور الوقت حتى وصلنا إلى مرحلة التخلي فيها عن أولوياتنا واهتماماتنا لإرضاء الآخرين، وسمحنا لهم بتجاوز حدودنا والتدخل في شخصيتنا، بل ورضخنا للتنمر والاستهزاء وأصبحنا نقول "نعم" لأشياء لا نريدها، أو نصمت عندما نريد التعبير عن رأينا فقط لنرضي الآخرين، معتبرين ذلك جزءً من الأخلاق الراقية، حتى صار في داخلنا خوفاً من فقدان الآخرين في حالة المطالبة بالحقوق، والمعضلة الأكبر أننا نربي أبنائنا بالطريقة ذاتها التي تربينا عليها.

وهنا تظهر أهمية تأكيد الذات، فهي تساعد الأطفال على معرفة حقوقهم ومشاعرهم ويعبروا عنها بثقة واحترام دون التسبب بإيذاء الآخرين، والموازنة بين احترام الذات والآخرين، فتأكيد الذات هو المفتاح المهم في جعل الطفل واثقاً من نفسه ويعرف قيمته ويستطيع وضع حدود واضحة بطريقة لطيفة ومحترمة.

لماذا يحتاج طفلك لمهارة تأكيد الذات؟
- لتعزيز ثقة الطفل بنفسه.
- لحمايته من التنمر.
- لجعل الطفل قادراً على المواجهة وفقاً لسلوكيات مناسبة.
- لمساعدة الطفل على المحافظة على حقوقه بما يناسب عمره ليصبح أسلوب حياة.
- لجعل الطفل قادراً على المشاركة الاجتماعية.
- لمساعدة الطفل على تكوين علاقات دافئة والتعبير عن المشاعر الإيجابية ومنها مشاعر المحبة والود والإعجاب خلال تعامله مع الآخرين وفي الأوقات المناسبة.
- لخلق شعور عند الطفل أنه مقبول اجتماعياً.
- ليشعر الطفل بالإيجابية.
- لتحرر من مشاعر الذنب غير المعقولة، أو تأنيب الذات خصوصاً في حالة الرفض أو أخذ الحقوق.
- لمساعدة الطفل على الانطلاقة في ميادين الحياة، وهي من أهم طرق النجاح.

علامات ضعف السلوك التوكيدي عند الأطفال:
- الإكثار من الموافقة حتى لو لم يكن رضٍ عن ذلك.
- ضعف القدرة على الرفض المناسب في الوقت المناسب بالكلمات المناسبة.
- تقديم مشاعر الآخرين على مشاعره وحقوقه.
- كثرة الاعتذار على أمور لا تدعو للاعتذار.
- ضعف القدرة على التعبير عن المشاعر والرغبات والانفعالات.
- ضعف القدرة على إظهار وجهة نظر تخالف أراء الآخرين ورغباتهم.
- ضعف التواصل البصري بدرجة كبيرة (أي يصعب عليه النظر بشكل مباشر إلى عيون المتحدث معه).
- يجد الطفل صعوبة من الطلب من قبل الأخرين كالمعلم أو الوالدين...الخ.
- لا يستطيع المبادرة بالكلام.
- ضعف الشخصية، والشعور بالخوف والخجل.

Address

صنعاء/حدة تقاطع الخمسين بالقرب من برج الكريمي
Sanaa

Opening Hours

Monday 08:00 - 20:00
Tuesday 08:00 - 20:00
Wednesday 08:00 - 20:00
Thursday 08:00 - 20:00
Saturday 08:00 - 20:00
Sunday 08:00 - 20:00

Telephone

01209032

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة التنمية والإرشاد الأسري - اليمن posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to مؤسسة التنمية والإرشاد الأسري - اليمن:

Shortcuts

Share