13/11/2017
سرعة القذف عند الرجال ... الاسباب والعلاج
-- سرعة القذف : هو استمرار أو تكرار القذف مع أقل حد من الإثارة الجنسية قبل، أو مباشرة بعد الإيلاج بوقت قصير، مما يسبب الضغط النفسي الشديد للرجل واضطراب العلاقة الزوجية.
- وأيضاً قد يعرف بأنه استمرار الإيلاج لفترة أقل من دقيقتين أو عدم إشباع الزوجة بأكثر من (50%)، أو عدم القدرة على التحكم في القذف، فهذا هو تعريف سرعة القذف؛ فإذا استمر الإيلاج أكثر من دقيقتين فقد لا نعتبر ذلك سرعة قذف، ولكن في حال عدم التحكم في القذف في كل مرة من مرات الجماع، فعند ذلك نحتاج إلى علاج لفترة محدودة.
- وقد تعددت التفاسير لهذه الحالة على مر القرن الماضي، فكانت البداية من أن الأمر نفسي بحت ويتعلق بالصحة النفسية، ويحتاج إلى علاج نفسي فقط، وكذلك ارتباط المشكلة بالممارسة الأولى للجنس والاستعجال في هذه الممارسة، ولكن ومنذ أوائل التسعينات بدأت أسباب جديدة في الظهور، وهي تتعلق بالخلايا العصبية، وتركيز المواد الناقلة بداخلها وأهمها السيروتونين، وكذلك العامل الوراثي يكون له سبب قوي في المشكلة ؛
لذلك كانت الأسباب الأخرى المسؤولة مثل :
-- الأسباب البيولوجية :
1- التهاب البروستاتا.
2- ضعف الانتصاب.
3- تناول بعض الأدوية أو التوقف عن أدوية بشكل مباشر.
4- الحساسية المفرطة للذكر أو قشرة المخ.
5- نقص السيروتونين .
-- الأسباب النفسية :
1- العلاقات غير الجيدة بين الزوجين.
2- تباعد الفترة الزمنية بين الجماع والآخر.
3- الممارسة الجنسية المبكرة في الصغر وممارسة العادة السرية بكثرة قبل الزواج
4- اتخاذ أوضاع مثيرة للغاية للزوج قد تسبب سرعة القذف.
-- ويمكن تقسيم سرعة القذف إلى نوعين:
1- النوع الأول: يكون منذ البلوغ ويستمر طوال العمر ويحتاج إلى علاج دوائي بشكل مستمر، وهذا قليل الحدوث.
2- النوع الثاني: وهو الأكثر شيوعاً ويصيب الرجل في فترة معينة من حياته الجنسية، ثم مع العلاج يعود لطبيعته، ولا يحتاج إلى علاج دائم.
*-- لعلاج سرعة القذف يجب اتباع الآتي :
1- علاج أي التهاب في البروستات أو قناة مجرى البول، ويكون تشخيص ذلك بوجود أعراض تدل على الالتهاب مثل: وجود إفرازات لزجة من فتحة البول عند الصباح، أو نزول خيوط بيضاء مع البول، أو ظهور بقع صفراء على الملابس الداخلية، مع مشاكل في البول مثل تفريع في البول أو تقطير في النهاية، أو صعوبة في بداية التبول مع وجود حرقان أثناء التبول، مع وجود ألم في منطقة البروستات وأسفل الظهر والعانة والخصية والقضيب، ويكون تأكيد التشخيص بعمل تحليل ومزرعة لسائل البروستات ، وأخذ المضاد الحيوي المناسب.
2- عدم الإقبال على الجماع إلا وأنت مرتاح البال والجسد وغير مجهد أو قلق أو متوتر.
3- متابعة أي دواء يؤخذ بانتظام.
4- محاولة تقريب فترات الجماع لكي تتفادى المشكلة.
5- عدم اتخاذ أوضاع مثيرة بشدة، ومحاولة شد الانتباه قليلاً عند اقتراب القذف إلى شيء آخر حتى تقل الإثارة فلا يحدث القذف.
-- نأتي إلى العلاج الدوائي وهنا يفضل الدواء الآتي: (Cipralex 10 Tab Mg) نصف حبة يوميا لمدة أسبوعين متواصلين, ثم استخدام حبة واحدة فقط ثلاث ساعات قبل الجماع مع الزوجة, ولمدة محددة للمساعدة في السيطرة على سرعة القذف والاستثارة السريعة. ثم التوقف عن العلاج بعد ذلك حيث يحدث التحسن ولا تحتاج للعلاج .
-- وقد لا يتم اللجوء إلى العلاج الدوائي ويكتفى فقط بدهان موضعي حيث يوضع على رأس القضيب لمدة عشر دقائق وبكمية قليلة، ثم يغسل العضو بعد ذلك بالماء قبل الجماع بعشر دقائق.
* وأخيرا : هناك شيء أهم بكثير للتغلب على مشكلة سرعة القذف، وهو فهم مراحل العملية الجنسية بشكل دقيق والحرص على المقدمات والتطويل فيها والاهتمام بها، وذلك من خلال المداعبة المستمرة للأجزاء الحساسة في جسد الزوجة وخاصة الشفاه والحلمتين والبظر في محاولة لإيصال الزوجة للنشوة الجنسية قبل الإيلاج، وبالتالي تقليل الاضطراب الجنسي المتعلق بسرعة القذف، وبعد وصول الزوجة للنشوة وحدوث البلل لها من المهبل تبدأ في الإيلاج، وهذا يساعد كثيراً في التغلب على مشكلة سرعة القذف.
منقول بتصرف