29/09/2026
في اليوم العالمي للقلب - 29 سبتمبر، نتذكر أن الحفاظ على صحة القلب لا يعتمد فقط على الغذاء الصحي والرياضة ونمط الحياة، بل قد تلعب الجينات والتاريخ العائلي دورًا مهمًا في بعض أمراض القلب.
ما علاقة الجينات بالقلب؟
نرث جيناتنا من الوالدين، وهذه الجينات تحمل التعليمات التي تساعد الجسم على أداء وظائفه المختلفة، ومنها وظائف عضلة القلب وتنظيم ضرباته والتعامل مع الدهون والكوليسترول في الدم.
وفي بعض الحالات، يمكن أن تؤدي تغيرات جينية معينة إلى زيادة الاستعداد للإصابة بأمراض قلب وراثية.
ومن أمثلتها:
-فرط كوليسترول الدم العائلي
Familial Hypercholesterolemia – FH
حالة وراثية يولد فيها الشخص مع مستويات مرتفعة جدًا من الكوليسترول الضار LDL بسبب تغيرات جينية تؤثر في قدرة الجسم على إزالة LDL من الدم.
-اعتلالات عضلة القلب الوراثية
Inherited Cardiomyopathies
بعض أنواع اعتلال عضلة القلب قد تنتقل داخل العائلات نتيجة تغيرات في جينات تؤثر في بنية عضلة القلب ووظيفتها.
ومنها بعض حالات:
• اعتلال عضلة القلب الضخامي
Hypertrophic Cardiomyopathy
• اعتلال عضلة القلب التوسعي
Dilated Cardiomyopathy