20/05/2026
تخيل إنك دخلت مطعم، فتحت المنيو، وطلبت اكل..
بس وقفت فوق دماغ الشيف وبدأت تشرط عليه: "
لو سمحت الطماطم هاتها من مزرعة فلان، والملح يكون من الماركة الفلانية، واطبخها بالطريقة الفلانية"!..
بذمتك ده كلام منطقي؟
هل إحنا بنعمل كده في المطعم؟
ولا بنطلب الأوردر وإحنا واثقين إنه هيطلع بأحسن صورة، ونقعد مستنيين ومستمتعين؟
طب ليه بقى بنعمل كده مع ربنا؟
ليه بنرسم لربنا الطريق؟!
واحدة من أكبر الحاجات اللي بتلخبط حياة الناس وتخلي أهدافهم تتعرقل وماتتحققش، هي إنهم "بيرسموا الطريق". يعني إيه؟ يعني بيبقى شايف في عقله إن مافيش غير السكة دي بس هي اللي هتوصله.. "يا إما الكلية دي يا إما مستقبلي ضاع"، "يا إما الشخص ده يتجوزني يا إما مش هعرف أعيش سعيد"!
لما بتربط سعادتك وهدفك بوسيلة واحدة محددة، أنت كده بتعلق نفسك وبتبعت مشاعر سلبية بتعرقل كل حاجة.
الحل السحري؟
**خطط لأهدافك.. بس ماترسمش لربنا الطريق!
1️⃣ **خلّي أهدافك كبيرة:** ودايماً شوف إيه الخطوات اللي بعد الهدف ده.
2️⃣ **اطلب الغاية مش الوسيلة:** ادعي بالنجاح، بالسعادة، بالكفاية المالية.. وسيب "الكيفية" وتدبير الطرق لصاحب الطرق.
3️⃣ **جهّز خطة ب، وج، ود:** اتحرك في طريقك بكل قوة، لو الباب ده اتقفل، اعرف إن في 500 ألف طريق تاني يوصلك لنفس الهدف.
كل هدف على وجه الأرض ليه آلاف السكك الموصلة ليه، ويمكن 90% من الطرق اللي هتوصلك لنجاحك المبهر لسه مفيش حد مشي فيها قبلك أصلاً! 💡🚀
انطلق، فكر برة الصندوق، وافتكر دايماً الآية الكريمة:
«عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا» 🙏✨
شاركوني في التعليقات: كام مرة كنتوا متمسكين بطريق معين واتقفل في وشكم، وبعدها ربنا فتح لكم طريق تاني أجمل بكتير ومكنش يخطر على بالكم؟ 👇👇
كلمات د. احمد عماره
نقله حازم طه
#وعي #تخطيط #أهداف #يسر