05/10/2026
يُقال إنّ المعلّم ثالثُ الأبوين، وإنّ الكلمة التي تُقال على مقعدٍ صغير قد يتّسع لها عمرٌ بأكمله.
إلى معلّماتنا الغاليات: مضت بنا الحياة بعيدًا عن مقاعد الدراسة، وما زال في كلّ واحدةٍ منّا شيءٌ منكنّ؛ كلمةٌ نستند إليها، وقيمةٌ نهتدي بها. لَكُنَّ من المحبّة ما لا يستوفيه قول، ومن الفضل ما نزداد به علمًا كلّما ازددنا عمرًا، وفي الذاكرة مقامٌ لا تبلغه الألقاب.
فما أعمق أن نكبر، ثم نجد لبداياتنا مكانًا محفوظًا في ذاكرة من علّمونا، ولحكايتنا سطورًا في (تلك الأيام) في صفحات الأستاذة والمعلّمة والكاتبة شيخة الناخي، حين وثّقت التكريم و اللقاء بالوالد الشيخ زايد، طيّب الله ثراه؛.. فحفظت بالكلمة ما حفظه القلب بالمحبّة.
سلامٌ على من علّمننا كيف نقرأ، ثم تركنَ في أرواحنا ما لا تكتبه الكتب؛ لَكُنَّ في حياتنا امتدادُ الأثر، وفي قلوبنا عهدُ الوفاء.