نجوى حيدر - اختصاصية العلاج الأسري و الزوجي

نجوى حيدر - اختصاصية العلاج الأسري و الزوجي اختصاصية العلاج الأسري و الزوجي بالنهج النسقي و عضو في الجمعية النسقية - الرابطة الألمانية .

13/08/2026

القيم في التربية
—————————————
أكتر شي ممكن يخوفنا بالحياة نحنا الأهل .. إنو نفشل بتربية أبنائنا….
كيف فينا نربيهم تربية صحيحة ومختلفة؟ تعبنا وبطلنا نعرف شو الصح من الغلط!

لحسن الحظ … أبنائنا ما بيحتاجوا أهل مثاليين ….أبنائنا بيحتاجوا لأهل داعمين، وقادرين يتقبلوهم بكل حالاتهم وانفعالاتهم … وبنفس الوقت قادرين يوجهوهم للطريق الآمن بالحياة.

- كيف ممكن نوجه أطفالنا للطريق الآمن بالحياة! ?

عن طريق زرع القيم فيهم … وحدها القيم هي اللي بتحدد حياة سعيدة وآمنة.

-مَنطقي بهالأيام القاسية والصعبة اللي عم تمر فيها مجتمعاتنا إنو نقيّد أبنائنا بسلوكيات وقيم محددة !!!!؟

القيم بتصنع أطفال سعداء … أثبتت دراسات علماء النفس إنو الأطفال اللي بتطّبق عليهم قيم معينة ضمن العائلة … هنن الأطفال الأكثر سعادة … بيتعاملوا مع المشاكل والفشل بسهولة ومرونة نفسية … وعندهم مواقف إيجابية تجاه الحياة وتحدياتها.
____________________

قائمة القيم اللي لازم نتأكد دايماً إنو منحناها ونقلناها لأبنائنا، قائمة طويلة … لذلك رح نختار أهمها واللي قادرين أطفالنا يستوعبوها بعمر صغير … مع أمثلة عملية عن كيفية دمجها بحياتنا اليومية مع أطفالنا:

١- الصدق :الصدق يعني نحكي الحقيقة .. الصدق مع الآخرين ومع أنفسنا ( الحقيقة القاسية أفضل من الكذب ).
مثال عملي: إذا أكلت وما عجبك الأكل مسموح تقول إنو ما عجبك، مسموح تحكي شو اللي بدك ياه واللي مابدك ياه .

٢- العدل: العدل هو إنو الكل يحصلوا على نفس الكمية.
مثال: انت بتاكل بسكوتة وأختك بتاكل بسكوتة .

٣- الاحترام : احترام الآخرين واحترام الذات، مراعاة مشاعر الآخرين.
مثال: حتى لو ماعجبك ابن الجيران الجديد بالحارة، حاول تتعامل معو بلطف .. متل ما بتحب العالم تعاملك إنت لازم تعاملهم.

٤- المساعدة وتحمل المسؤولية: المساعدة هي مساعدة شخص حتى لو ماطلب المساعدة، وتقديم المساعدة بدون انتظار المقابل … بالإضافة لتحَمُل المسؤولية الشخصية.
مثال: مساعدة الأهل والأخوة بالأعمال المنزلية، وترتيب الطفل لألعابه.

٥- اللطف والتقدير :مراعاة مشاعر الآخرين وتقدير كبار السن ومساعدتهم، الامتنان والشكر واحترام آداب الحديث (الاستماع وعدم المقاطعة) وإلقاء التحية.
مثال عملي: دمج كلمات اللطف والمجاملة والامتنان في الأحاديث اليومية ضمن العائلة والمعارف ( شكراً ، عفواً ،والقاء التحية والسلام (صباح الخير ، تصبحوا على خير….الخ ) … فتح الباب لكبار السن وإعطاء مكانك لكبير السن والمريض أو الحامل.

٦- التسامح والتعاطف: تقبل كل الآراء والاشكال المختلفة للبشر بدون أحكام مسبقة.
مثال: اللعب مع أطفال مختلفين باللون والمظهر، ومع أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

٧-المصداقية والثبات: الوفاءبالوعود وتنفيذها.
مثال عملي: "تحقيق الوعود" منوعد أطفالنا إنو نشتريلهم آيس كريم أو قطعة شوكولا، لازم نوفي بالوعد، وإذا ما وفيت بالوعد يعني أنا إنسان مهمل وغير صادق وغير مخلص للكلمة وللوعد.
—————————————-
القيم بتعيشها الأطفال وبتجربها وبتتعلمها، حتى تصير جزء من الحياة اليومية الواقعية، من خلال ملاحظة أفعال الأهل، و استماعهم للأشياء اللي بيحكيها الاهل، وطريقة تفاعلهم مع المواقف ….. يعني القيم بتحتاج إنها تنعاش وتنزرع وماتضل على شكل شعارات.
المعرفة لحالها غير كافية لنبني إنسان متوازن وقادر يواجه تحديات الحياة ويعيش حياة آمنة وسعيدة… القيم رغم اختلافها من شخص لآخر .. بتدعمنا وبتكون دليلنا و بوصلتنا لحياة أكثر رضا وسعادة.
——————————————————
بالنهاية … حتى يصير تحقيق اهدافنا بالحياة مُتعة ولَيس واجب وعبء … منحتاج قِيم تساعدنا لنكون ناس سعداء بطريق تحقيق اهدافنا .
و بمقولة رائعة عن ربط الاهداف بالقيم، كتب الكاتب الفرنسي ( أنطوان دو سانت إكزوبيري ):
" إذا كنتَ ترغب في بناء سفينة، فلا تجمع الرجال معاً للحصول على الخشب، وتقسيم العمل والمهام عليهم، ولكن عَلّم الرجال الشوق إلى البحر الشاسع الذي لا نهاية له."

نجوى حيدر
معالجة أسرة وعلاقات زوجية
برلين – ألمانيا

للاستفسار وحجز المواعيد (اونلاين) يرجى التواصل عبر الرسائل النصية على رقم الهاتف:

+49 15560 627522
نجوى حيدر - اختصاصية العلاج الأسري و الزوجي

المصالحة... هل هي مجرد استراحة قصيرة في دائرة الخلافات ؟—————————————————————في كثير من العلاقات، لا تأتي المصالحة لأن ا...
27/07/2026

المصالحة... هل هي مجرد استراحة قصيرة في دائرة الخلافات ؟
—————————————————————
في كثير من العلاقات، لا تأتي المصالحة لأن الطرفين توصلا إلى فهم أعمق، أو لأن المشكلة قد حُلّت بالفعل.
بل تأتي لأنهما استنزفا كل طاقتهما في الصراع، ولم يعد أيٌّ منهما قادراً على مواصلة الدفاع عن نفسه.

فيهدأ كل شيء للحظات...
تعود المساحة للقرب، ويعود الدفء، ويولد أملٌ يقول:
"ربما نستطيع هذه المرة أن ننجح."

لكن في اللحظة نفسها التي يبدأ فيها كل شيء بالتحسن، يظهر خوف جديد…
ماذا لو انهار كل شيء مرة اُخرى ؟
ماذا لو فتحت قلبي وتعرضت للأذى من جديد؟
ماذا لو لم يكن هذا السلام حقيقيا ً؟

وهكذا يبدأ كل طرف بحماية نفسه مرة أخرى.
قليل من الانسحاب، قليل من الانتظار، وترك الطرف الآخر ليأخذ الخطوة الأولى.

الثقة الحقيقية ليست موجودة، بل يوجد فقط الأمل بأن تكون هذه المرة مختلفة.

الطرف الآخر يشعر بهذا الحذر، فيشعر هو أيضاً بالجرح أو بالرفض، فيبدأ بحماية نفسه كذلك.

فيصبح الجو ثقيلاً، وتبدو الحيوية بينهما مصطنعة، ويضيق المكان بينهما من جديد…
إلى أن يأتي الموقف الذي يوقظ الجراح القديمة، فتبدأ الدائرة من جديد:
اللوم، والاتهامات، وخيبة الأمل، والألم، والتفكير بالانفصال…

لكن الانفصال لا يحدث، لأن وجعه يبدو أكبر من أن يُحتمل.
فيتصالحان مرة أُخرى.
ليس لأن المشكلة قد حُلّت...
بل لأنهما في الحقيقة لا يريدان أن يخسر أحدهما الآخر.
————————————
يبدو ان كثيرا ً من الأزواج لا يبقون في دوامة الصراع لأنهم لا يحبون بعضهم.
بل لأنهم لا يدركون أنهم يقضون معظم الوقت وهم يحاولون حماية أنفسهم من بعضهم البعض.

وطالما يعتقد كل طرف أنه مضطر للدفاع عن نفسه أمام الآخر، فإن حتى المصالحة قد تصبح مجرد استراحة قصيرة داخل دائرة الصراعات وجزءاً من الدائرة نفسها....

🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼

وربما يبدأ التغيير الحقيقي عندما يتوقف السؤال:
"كيف أحمي نفسي منك؟"
ويبدأ سؤال آخر أكثر شجاعة:
"كيف أجعلك تشعر بالأمان معي؟ وكيف أسمح لنفسي أن أشعر بالأمان معك؟"
فالعلاقات لا تحتاج إلى مصالحةٍ متكررة بقدر ما تحتاج إلى أمانٍ متجدد.💜

نجوى حيدر
معالجة أسرة وعلاقات زوجية
برلين – ألمانيا

للاستفسار وحجز المواعيد (اونلاين) يرجى التواصل عبر الرسائل النصية على رقم الهاتف:

+49 15560 627522
نجوى حيدر - اختصاصية العلاج الأسري و الزوجي

منختلف… ومنتصالح… ومنرجع نقضي أوقات هادئة وحلوة مع بعض.لكن السؤال اللي منطرحه على حالنا غالباً هو:كيف فينا نحافظ على هال...
16/07/2026

منختلف… ومنتصالح… ومنرجع نقضي أوقات هادئة وحلوة مع بعض.
لكن السؤال اللي منطرحه على حالنا غالباً هو:

كيف فينا نحافظ على هالهدوء والانسجام لفترات أطول؟
————————————-
الحقيقة أن الحياة بطبيعتها فيها صعود وهبوط، ولا توجد علاقة تخلو من الاختلاف. لكن ليس من الضروري أن تتحول كل خلافاتنا إلى تقلبات ونزاعات كبيرة تهز العلاقة من جذورها.

في كثير من الأحيان، لا تكون المشكلة في الموقف نفسه، بل في جروح قديمة ما زالت تؤثر فينا، أو في طرق دفاعية تعلمناها مع الوقت، تجعلنا نتصرف من مكان الخوف بدل الأمان.

لهذا، في الأوقات الهادئة تحديداً، من المهم أن نبقى قريبين من أنفسنا. أن ننتبه لمشاعرنا، نفهم احتياجاتنا، وألا نفقد ذاتنا داخل العلاقة. فالإنسان الذي يعرف كيف يستمع إلى نفسه ويفهمها، يكون أكثر قدرة على الاستماع إلى شريكه والتواصل معه بوعي وهدوء.

كما أن العلاقة لا يمكنها أن تحمل مسؤولية كل سعادتنا وراحتنا، ولا أن تعوّض كل النقص الموجود بداخلنا. فالعلاقة الصحية لا تقوم على أن يحمل أحد الطرفين الآخر، بل على أن يكون كل شخص مسؤولاً عن توازنه الداخلي، ثم يشارك هذا التوازن مع من يحب.

وكلما أصبحنا أكثر وضوحاً مع أنفسنا، وتصالحنا مع جروحنا، وتحملنا مسؤولية مشاعرنا، أصبح التواصل بيننا أكثر خفة وصدقاً وقرباً.

عندها، لا تبقى لحظات الانسجام مجرد فترة هدوء بين خلافين، بل تتحول تدريجياً إلى أسلوب حياة، فيه وعي
أكبر، وحب أعمق، وطمأنينة أكثر.

أي أن استقرار العلاقة لا يبدأ فقط من فهمنا للطرف الآخر، بل يبدأ من علاقتنا بأنفسنا.
فعندما نتصالح مع أنفسنا، لا نبحث عن شخص يكملنا أو ينقذنا، بل نلتقي بمن نحب ونحن أكثر صدقاً، وراحة، وحضوراً 💜

نجوى حيدر
معالجة أسرة وعلاقات زوجية
برلين – ألمانيا

للاستفسار وحجز المواعيد (اونلاين) يرجى التواصل عبر الرسائل النصية على رقم الهاتف:

+49 15560 627522
نجوى حيدر - اختصاصية العلاج الأسري و الزوجي

ما يُفكّك العلاقات في كثير من الأحيان ليس غياب الحب، بل التكيّف الذي ظننّاه حباً.تعلّم كثيرٌ منا منذ الصغر:يجب أن أكون ك...
11/07/2026

ما يُفكّك العلاقات في كثير من الأحيان ليس غياب الحب، بل التكيّف الذي ظننّاه حباً.

تعلّم كثيرٌ منا منذ الصغر:
يجب أن أكون كما يريدني الآخرون، حتى أستحق الحب.

لذلك نتكيّف، نصبح أكثر حذراً، نؤدي ما هو متوقع منا، نتجنب الخلافات، نكبت احتياجاتنا، ونقمع مشاعرنا… ومع مرور الوقت وعلى المدى الطويل نفقد الاتصال بأنفسنا شيئاً فشيئاً.

والمشكلة في ذلك هي أننا:
كلما ابتعدنا عن ذواتنا، أصبح من الأصعب أن نلتقي بالآخرين بصدق.

وبدلاً من ذلك، نصبح سريعي التأثر والاستثارة، ونصدر أحكاماً قاسية – وأحياناً مهينة – وننسحب، أو نحاول تغيير الطرف الآخر ليصبح بالشكل الذي يجعلنا نشعر براحة أكبر.

ما اختبرناه في طفولتنا أصبح لغتنا في الارتباط بالآخرين.

لذلك، ليس غياب الحب هو ما يقود إلى الانفصال…

بل اللحظة التي نهجر فيها أنفسنا لنحافظ على العلاقة ونحاول السيطرة عليها.

نجوى حيدر
معالجة أسرة وعلاقات زوجية
برلين – ألمانيا

للاستفسار وحجز المواعيد (اونلاين) يرجى التواصل عبر الرسائل النصية على رقم الهاتف:

+49 15560 627522
نجوى حيدر - اختصاصية العلاج الأسري و الزوجي

في بعض العلاقات لا تبدأ المشكلة فجأة بعد سنوات، بل تكون موجودة منذ البداية بشكل هادئ وخفي. قد تظهر على شكل شعور متكرر بع...
28/06/2026

في بعض العلاقات لا تبدأ المشكلة فجأة بعد سنوات، بل تكون موجودة منذ البداية بشكل هادئ وخفي.
قد تظهر على شكل شعور متكرر بعدم الأمان، أو صعوبة في التقارب العاطفي، أو اختلاف في طريقة التعامل مع الخلافات، أو شعور أحد الطرفين بأنه غير مسموع أو غير مرئي.

في البدايات غالباً ما يتم التقليل من أهمية هذه الإشارات. يقول أحد الشريكين لنفسه: “مع الوقت سيتغير”، أو “عندما نستقر أكثر ستتحسن الأمور”، أو “هذا مجرد اختلاف بسيط”. ومع وجود الحب أوالرغبة في استمرار العلاقة، يصبح من السهل تأجيل مواجهة الموضوع.

لكن مع مرور السنوات، قد يكتشف الزوجان أن ما كان يبدو تفصيلاً صغيراً لم يكن أمراً عابراً، بل نمطاً متكرراً يعود في كل مرحلة من العلاقة بشكل مختلف. تتغير الأحداث، لكن يبقى الشعور نفسه، والجرح نفسه، والتوتر نفسه.

هنا يأتي دور العلاج الزوجي. فالعلاج لا يقتصر على حل المشكلة الحالية أو إيقاف الخلاف الظاهر، بل يساعد على فهم الديناميكيات العميقة داخل العلاقة: ما الذي كان موجوداً منذ البداية؟ ما الاحتياجات غير الملباة؟ ما الرسائل التي تصل بين الشريكين دون أن تُقال؟ وكيف تحولت أنماط صغيرة إلى دوائر متكررة من الألم وسوء الفهم؟

عندما يتم فهم هذه الأنماط بوعي، يصبح الهدف ليس البحث عن المخطئ، بل بناء طرق جديدة للتواصل والفهم، وإعادة تشكيل العلاقة بصورة أكثر أماناً ووضوحاً لكلا الطرفين.

💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜

فبعض الجروح لا تصرخ، بل تسكن بصمت بين الكلمات والمسافات. وعندما نفهم الألم الذي كان حاضراً منذ البداية، قد لا نغير الماضي، لكننا قد نمنح العلاقة فرصة جديدة للفهم والاحتواء.💜

نجوى حيدر
معالجة أسرة وعلاقات زوجية
برلين – ألمانيا

للاستفسار وحجز المواعيد (اونلاين) يرجى التواصل عبر الرسائل النصية على رقم الهاتف:

+49 15560 627522
نجوى حيدر - اختصاصية العلاج الأسري و الزوجي

المرونة النفسية ضمن سياق العلاقات الزوجية:————————————————————-يطرح علم أبحاث المرونة النفسية سؤالاً مهماً: لماذا يتمكن ...
15/06/2026

المرونة النفسية ضمن سياق العلاقات الزوجية:
————————————————————-
يطرح علم أبحاث المرونة النفسية سؤالاً مهماً: لماذا يتمكن بعض الأشخاص، حتى بعد التعرض لضغوط وتجارب قاسية، من النهوض مجدداً، والتعافي، ومواصلة حياتهم بطريقة أكثر توازناً وفعالية؟

وإذا طرحنا السؤال نفسه ضمن سياق العلاقات الزوجية، فإن المرونة النفسية لا تعني أن الشريكين لا يختلفان أو لا يتألمان، بل تعني ألا يسمحا للألم أن يتحول إلى مسافة دائمة بينهما

فكل علاقة تمر بلحظات من سوء الفهم، وخيبات الأمل، وضغوط وتجارب مؤلمة تختبر قوة الرابط بين الطرفين.

فالعلاقات الأكثر نضجاً ليست تلك الخالية من الأزمات، بل تلك التي يتعلم فيها الشريكان كيف يواجهان الأزمات معاً… بدل أن يواجه كلٌ منهما الآخر.

تتجلى المرونة النفسية في العلاقة الزوجية من خلال الوعي الشخصي بالمشاعر، وتنظيم ردود الأفعال، والقدرة على الحوار بدل الانسحاب أو الهجوم، مع الإيمان بإمكانية إيجاد حلول حتى في أصعب الظروف. كما تتعزز المرونة النفسية بين الأزواج من خلال الدعم المتبادل، والتعاطف، واحترام احتياجات كل طرف.

فالزواج ليس رحلة بلا عواصف، بل رحلة يتعلم فيها شخصان، يوماً بعد يوم، كيف يحميان علاقتهما من أن تكسرها العواصف، وكيف يحولان التحديات إلى فرص لمزيد من القرب والنضج💜💜

نجوى حيدر
معالجة أسرة وعلاقات زوجية
برلين – ألمانيا

للاستفسار وحجز المواعيد (اونلاين) يرجى التواصل عبر الرسائل النصية على رقم الهاتف:

+49 15560 627522

عن جلسات العلاج الزوحي————————— العلاج الزوجي لا يصنع المعجزات، ولا يمحو الخلافات من الحياة. لكنه يمنح الزوجين فرصة نادر...
08/06/2026

عن جلسات العلاج الزوحي
—————————
العلاج الزوجي لا يصنع المعجزات، ولا يمحو الخلافات من الحياة. لكنه يمنح الزوجين فرصة نادرة ليرى كل منهما الآخر بعيداً عن الدفاع والهجوم وعن اللوم والانتقاد . فرصة لسماع الألم المختبئ خلف الكلمات القاسية، والاحتياج المختبئ خلف الصمت، والحب الذي ما زال موجوداً رغم كل التعب.

أحياناً ينتهي العلاج بترميم العلاقة، وأحياناً يساعد الطرفين على اتخاذ قرارات صعبة بوعي واحترام. لكن في كل الأحوال، هو رحلة نحو فهم أعمق للنفس وللآخر.

فالعلاقات لا تتعثر فقط بسبب ما نفعله ببعضنا، بل أيضاً
بسبب القصص القديمة التي نحملها معنا من الماضي دون أن نشعر. وعندما نبدأ بفهم تلك القصص، يصبح التغيير ممكناً، ويصبح القرب أكثر صدقاً، والحب أكثر نضجاً.

💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜

نجوى حيدر
معالجة أسرة وعلاقات زوجية
برلين – ألمانيا

للاستفسار وحجز المواعيد (اونلاين) يرجى التواصل عبر الرسائل النصية (كتابة فقط) على رقم الهاتف:

+49 15560 627522

خلافات الأخوة(2): ****************************الأب يروي المشكلة: عندي ٤ أطفال… أعمارهم متفاوتة …بيختلفوا دايماً على أشيا...
26/05/2026

خلافات الأخوة(2):
****************************
الأب يروي المشكلة: عندي ٤ أطفال… أعمارهم متفاوتة …بيختلفوا دايماً على أشياء وتفاصيل صغيرة …
مثلاً من قصصنا ومشاكلنا اليومية اللي ممكن تعمل مشكلة كبيرة بالبيت : ليش حطيت بصحن أخي أكل أكتر من صحني !!!!… ليش أكلتوا بوظة لما أنا ماكنت معكم !!!… ليش أختي قعدت بالباص عند الشباك وأنا لا؟ !!!
بحتاج نصيحة لأقدر أعرف اتعامل معهم. كيف ممكن نتعامل معهم؟
——————————-
أسباب خلافات الأخوة:
١- كتير أوقات بكون في سبب غير واضح وراء خلافات الأخوة اليومية اللي بتعيشها العائلة.
وهالسبب هو الخوف ....الخوف أنو أنا كطفل ما إحصل على الرعاية والإهتمام الكافي من أهلي ..الخوف هو اللي بخليني كطفل اشعر بشعور الغيرة من أخواتي واختلف معهم على تفاصيل ممكن أهلي يشوفوها غير مهمة.
مثال: لمّا الطفل زعل من أهله مشان البوظة...ما كان سبب الزعل هو البوظة ...السبب هو الوقت اللي قضوه الأهل مع أخواته وما كان موجود معهم…. يعني حتى لو الأهل راضوه واشتروله بوظة رح يضل متذكر هالموقف انو راحوا مع بعض وهو ما كان معهم).
وهون منلاحظ الفرق بين (الرغبة وبين الحاجة عند الأطفال) ....يعني الظاهر معنا بالمثال هو الرغبة بأكل البوظة... ... أكيد رح يكون سعيد إذا راضوه بقطعة بوظة ولكن لفترة قصيرة....لأن الحاجة الأساسية وراء هالرغبة هي حاجة الطفل لقضاء وقت متل أخواته مع أهله..وهالحاجة ما تحققت لذلك ضل عند الطفل شعور بالاستياء والغيرة تجاه الأخوة اللي كانوا مع أهله…. لذلك سأل وقال : ليش أكلتوا بوظة لما أنا ما كنت معكم؟

٢- الخلاف على أشياء محددة …. يعني إنو يكون السبب واضح ( خلاف على اقلام، لباس، العاب … الخ) وما بيعني إنو في حاجة نفسية أساسية للطفل غير محققة…. بهيك حالة بيقدروا الأطفال يحلوا هالمشاكل لحالهم …. وممكن يكون لهالشي جانب إيجابي بتطوير مهاراتهم لحل الخلافات بالمستقبل .
——————————————————————
كيف ممكن تكون ردة فعلنا على خلافات أطفالنا مع بعض؟

ـ في حال كان وراء الخلاف حاجة للاهتمام والتقدير ...لازم نعمل رد فعل سريع ونحاول نخصص ولو نص ساعة باليوم أو كل يومين وقت للعب مع الطفل. (كل عائلة ممكن تقرر النشاط اللي بتناسبها بقضاء وقتها مع أبنائها..المهم يكون التركيز مع الطفل فقط).
ـ في حال كانت حدة الخلافات عالية بين الأخوة .. ....ممكن نحاول نرافقهم بحل المشكلة ونسمع كل واحد فيهم ونظهر التفهم لخلافهم ولغضبهم ...وما نحدد مين الظالم والمظلوم (لأنو بنظر الأطفال هنن التنين مظلومين)...
وبالنهاية نطرح عليهم سؤال : كيف برأيكم ممكن تلاقوا حل يناسبكم إنتو التنين ؟؟ هيك سؤال ممكن يلهيهم عن التركيز عالمشكلة والتفكير فقط بالحل.
مثال : ليش بصحن أخي في أكل أكتر من صحني ..الحل ممكن يكون إنو الأطفال يساعدوا الأهل بصب الأكل وتوزيعه.
ـ في حال أنا كأم أو أب (بعد يوم عمل طويل وضغط نفسي) ما عندي الصبر والطاقة لمرافقتهم بحل مشكلتهم وخلافهم ... بهيك حالة لازم نتركهم يحلوا مشاكلهم لحالهم ... لأنو ما منكون الشخص المناسب لحل خلافاتهم ونحنا بالأساس معصبين … حتى ممكن يزيد غضبهم من بعضهم ومن أهلهم اللي لعبوا دور سلبي وفاقموا شعور الاستياء والغضب عند الأبناء …..والأفضل الأهل يتركوا مكان الخلاف ويعملوا أي شي تاني غير محاولة حل النزاع.
ـ في حالة خلاف الأخوة اللي أعمارهم أقل من 5 سنوات ...أكيد مافينا نترك الغرفة ونطلع ليحلوا مشاكلهم لحالهم ...لأنو الاطفال تحت عمر 5 سنوات ماعندهم لسى القدرة على السيطرة على انفعالاتهم .. لعدم قدرتهم على التعبير عن رغباتهم بالحكي وبالتالي ممكن يأذوا بعض( العض، الضرب، شد الشعر...الخ).
——————————
بكتير أوقات منحاول نحنا الأهل نكون عادلين بتوزيع الأشياء على أطفالنا ...وهالشي مو سهل وبكتير أوقات مُتعب ...لأنو كل طفل مختلف عن التاني ...يعني الطفل اللي عمره ٤ سنوات ما فيني أعطيه كمية الأكل نفسها لطفل عمره ١٣ سنة ...وهالشي لازم يعرفوه ويستوعبوه الأخوه.
الشي الوحيد اللي فينا نكون عادلين فيه ...هو الاهتمام.( المقصود بالاهتمام يعني إعطاء الوقت)
لما منعطي كل الأخوة نفس القدر من الاهتمام ....منكون عطيناهم نفس القدر من الأمان.

نجوى حيدر
معالجة أسرة وعلاقات زوجية
برلين- ألمانيا
نجوى حيدر - اختصاصية العلاج الأسري و الزوجي

هل كثرة الخلافات في بداية العلاقة مؤشر سيّئ؟———————عندما بدأ الباحث الأمريكي John Gottman دراساته التي استمرت لمدة ٢٠ سن...
23/05/2026

هل كثرة الخلافات في بداية العلاقة مؤشر سيّئ؟
———————
عندما بدأ الباحث الأمريكي John Gottman دراساته التي استمرت لمدة ٢٠ سنة على الأزواج حديثي الزواج ، كان يظن — كما يظن كثيرون — أن كثرة الخلافات في البدايات علامة مقلقة تنذر بعلاقة مضطربة أو قصيرة العمر. لكن النتائج التي كشفتها السنوات جاءت أكثر تعقيداً وعمقاً من هذا التصور المبسّط.
لقد أظهرت الأبحاث أن وجود الخلافات في حدّ ذاته ليس العامل الحاسم في نجاح العلاقة أو فشلها، بل إن الطريقة التي يُدار بها الخلاف هي ما يصنع الفارق الحقيقي. فبعض الأزواج الذين بدت علاقاتهم هادئة وخالية من الصدامات في سنواتها الأولى، لم يكونوا بالضرورة أكثر انسجاماً أو نضجاً، بل كان أحد الطرفين يميل إلى كبت احتياجاته الحقيقية خوفاً من التوتر أو فقدان العلاقة. بدا الهدوء على السطح علامة استقرار، بينما كان في العمق هشاشة مؤجلة.
في المقابل، كشفت الدراسات أن الأزواج الذين امتلكوا مساحة آمنة للتعبير عن الانزعاج والاختلاف منذ البدايات، كانوا أكثر قدرة على بناء علاقة مستقرة وعميقة على المدى الطويل. فالخلاف هنا لم يكن تهديداً للحب، بل دليلاً على وجود قدر كافٍ من الأمان النفسي يسمح لكل طرف بأن يظهر كما هو، دون تزييف أو خوف أو صمت قسري.
إن العلاقات الإنسانية لا تُقاس بغياب الخلافات ، فالخلافات هي جزء طبيعي من إلتقاء عالمين مختلفين في التربية والتوقعات والاحتياجات العاطفية. فكل إنسان يدخل العلاقة وهو يحمل داخله -ثقافة خاصة للخلاف- تشكلت عبر سنوات طويلة:
هناك من تعلّم أن المواجهة تعني الرفض والانفصال ، وان الصمت والكبت يحفظ الحب ، ومن يعتبر النقاش وسيلة طبيعية للفهم والتقارب. ولهذا فإن كثيراً من سوء الفهم بين الشريكين لا ينشأ من المشكلة نفسها، بل من اختلاف الطريقة التي يفهم بها كل منهما معنى الخلاف وحدوده.

نجوى حيدر
معالجة أسرة وعلاقات زوجية .
برلين
نجوى حيدر - اختصاصية العلاج الأسري و الزوجي.

17/05/2026

خلافات الإخوة (١): الوشاية بين الإخوة
—————————-
الوشاية… فعلٌ مُزعج ومُربك للأهل… والطفل الواشي أو (الفساد) يُعتَبر بين الأطفال هو الشخص الذي يُفسد اللعب، وقد يكون شخصاً مكروهاً من قِبل رفاقه وإخوته.
• لماذا يَشي الأطفال على بعضهم؟
ليس بالضرورة أن تكون وراء الوشاية نية سيئة لإزعاج أو إيذاء الآخرين… فالأطفال لا يمتلكون القدرة على تقدير عواقب الأمور… وهدفهم هو إيصال ملاحظة أو طلب مساعدة… وفي كثير من الأحيان، عند الأطفال الأكبر سناً، قد يكون الهدف هو الحصول على اهتمام وانتباه الأهل (ولكن بطريقة سلبية).
• مفهوم الوشاية عند الأطفال، وكيف يمكن أن تكون ردة فعلنا كأهل تجاه وشاية أطفالنا على بعضهم؟

١- الأطفال في عمر الحضانة:
مثال: علي (٥ سنوات): ماما … يزن عم يكب الألعاب بالزبالة … ما بصير يعمل هيك … نبهته أكتر من مرة.
(في هذه الحالة، علي يطلب المساعدة… لأن القاعدة التي يعرفها تقول إن الألعاب لا يجوز رميها في القمامة، وهذا الأمر يجب أن يلتزم به يزن).
في هذه الحالة، كأم لا يمكنني أن أقول لعلي: “لا يجب أن يفسد على أخيه”… لأن هدف علي هو الحصول على مساعدة من الأم وليس الوشاية… ليُوقِف يزن عن السلوك الخاطئ الذي يقوم به… (علي شعر بالعجز عن حل المشكلة، لذلك لجأ إلى أمه طلباً للمساعدة).

٢- الوشاية عند الأطفال (طلاب المدارس):
بين عمر ٦ و٨ سنوات تتشكل لديهم المفاهيم الأخلاقية، ويستطيعون أن يفهموا ويستوعبوا أن الوشاية فعل غير أخلاقي ومرفوض… وأنها كشفٌ لأسرار الآخرين.

في حال حدوث وشاية بين الإخوة، يمكننا استخدام أسلوب الإصغاء الفعّال والإيجابي، وطرح أسئلة لفهم هدف الطفل من الوشاية على أخيه… وألّا نُقابل الطفل مباشرةً بالتوبيخ (فالتوبيخ لا يساعد على حل المشكلة، وقد يزيدها تعقيداً… وقد يستمر الطفل في الوشاية لجذب انتباه الأهل بطريقة سلبية).

والأهم ألّا نُحقق رغبة الطفل الواشي بمعاقبة أخيه… لأن ذلك قد يعزز سلوك الوشاية لديه، ويحقق هدفه في معاقبة أخيه، وبالتالي نكون قد ساهمنا في نمو الحقد والكراهية بينهم (وهذا أخطر ما قد يحدث بين الإخوة).

ومن خلال الحوار الفعّال، نشجع الطفل الواشي على إيجاد الحلول وحل مشكلاته بنفسه… وبالتالي تطوير مهاراته وتعزيز ثقته بنفسه.

في حال تكرار الوشاية بشكل متكرر خلال اليوم… يجب أن نكون واضحين مع الأطفال وحازمين، بأن لدينا مهام أُخرى غير الوقوف طوال اليوم كحَكَم بينهم… ونترك لهم فرصة حل مشكلاتهم بأنفسهم.
• إن تكرار عبارات متل ( مابدي إسمع) أو ( لا تفسدوا على بعض )… و (اللي بيفسد بيتعاقب) قد تكون مربكة للأطفال، وخاصة الصغار منهم، لعدم قدرتهم على التمييز بين أنواع الوشاية.
لذلك، يجب أن نوضح لأطفالنا أن هناك أسراراً يجب الإبلاغ عنها لأنها خطيرة… (فيجب أن يعرفوا الفرق بين أن نقول: أخي ذو الثلاث سنوات فتح الباب وخرج إلى الشارع… وبين أن نقول: أخي أخذ لعبتي وهو يلعب بها).
————————————————————
وفي النهاية …
كثيراً ما نظن أنه لا بأس… إخوة ويختلفون… ومهما حدث بينهم سيبقون إخوة.
بالتأكيد، خلافات الإخوة طبيعية وضرورية… لكن الأهم هو دورنا كأهل في مرافقتهم لحل خلافاتهم… قد تكون مهمة صعبة!! لكن المؤكد أنه بعد كل مرة… نكون قد نسجنا لهم خيوط محبة جديدة تجمعهم وتمنحهم الدفء والامان .

نجوى حيدر
اختصاصية بالعلاج الأسري والزوجي
برلين – ألمانيا
نجوى حيدر - اختصاصية العلاج الأسري و الزوجي

Adresse

ألمانيا
Berlin

Webseite

Benachrichtigungen

Lassen Sie sich von uns eine E-Mail senden und seien Sie der erste der Neuigkeiten und Aktionen von نجوى حيدر - اختصاصية العلاج الأسري و الزوجي erfährt. Ihre E-Mail-Adresse wird nicht für andere Zwecke verwendet und Sie können sich jederzeit abmelden.

Verknüpfungen

Teilen