14/07/2026
بيان توضيحي
على إثر تداول معلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن ظروف وفاة طبيبة متخصصة في التخدير والإنعاش تشتغل بمصلحة الأشعة بالمركز الاستشفائي الجامعي لمين دباغين بباب الوادي، توضح وزارة الصحة، استنادًا إلى المعطيات الرسمية المتوفرة إلى غاية هذه اللحظة، أن الفقيدة، رحمها الله، أدت مهامها خلال أوقات العمل العادية، ولم تكن في أي مناوبة ليلة وفاتها، كما أن آخر مناوبة لها كانت يوم الجمعة من الأسبوع الماضي.
وتشدد الوزارة على أن كل ما يتم تداوله بشأن سبب الوفاة، بما في ذلك الادعاء بأنها توفيت إثر سكتة قلبية بعد مناوبة طويلة لا يستند إلى أي مصدر رسمي ولا أساس له من الصحة .
وتؤكد وزارة الصحة أن سبب الوفاة لم يتم تحديده إلى غاية هذه اللحظة، وأن الفصل في هذا الأمر يبقى من الاختصاص الحصري للسلطات القضائية والجهات المختصة، التي باشرت الإجراءات القانونية والطبية اللازمة وفقًا للتشريعات المعمول بها.
وبهذا المصاب الجلل، يتقدم السيد وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، أصالةً عن نفسه ونيابةً عن كافة إطارات الإدارة المركزية، بخالص التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيدة الكريمة والأسرة الصحية، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.
وتدعو وزارة الصحة الرأي العام إلى عدم نشر معلومات غير مؤكدة، مع ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
رحم الله الفقيدة رحمةً واسعة، وأسكنها فسيح جناته.