08/08/2026
"إذا رجع بيك الزمن... واش هي أول حاجة راح تبدلها مع أولادك؟ 💔"
كاين أب راسلني يقول: "ضربت أولادي بزاف... واليوم نادم. بصح ما نعرفش كيفاش نصلح العلاقة بيني وبينهم"
إذا كنت مثل هذا الاب ... حاب نقولك حاجة مهمة، إحساسك بالندم ما يعنيش أنك أب أو أم سيئين، وانما يعني فقط أنك اليوم وليت تشوف الأمور بطريقة مختلفة، وحاب تكون أحسن من البارح.
أول حاجة لازم تديرها... احبس الضرب من اليوم، ماشي من غدوة، ما تقولش: "غير هاذ المرة الأخيرة." كل مرة الطفل يتضرب، يتعلم حاجة ما كناش ناويين نعلموهالها ، راح يتعلم يخاف أكثر مما يفهم، ويتعلم يخبي الغلط أكثر مما يصلحو، وأحيانًا يتعلم أن القوة هي الطريقة باش نفرضو رأينا.
راح يكون احسن لو تقرب من ولدك، وتتناقش معاه وتحاوره و ماشي لازم دير خطاب طويل، أحيانا كلمة صادقة تقدر تداوي بزاف، قول له:
"أنا غلطت كي ضربتك، ونعرف بلي جرحتك. من اليوم نحاول نبدل طريقتي." علابالي هذا الكلام راح يجيك غريب ، لأنه بعض الأولياء يخافوا إذا اعتذروا لولدهم، يفقدوا هيبتهم، على العكس... كي يشوفك تعترف بالغلط، راك تعلمه أن الإنسان القوي هو اللي يصلح أخطاءه، ماشي اللي ينكرها.
بعدها، شويا شويا ابدا ابنِ علاقة جديدة معاه، اسمع له أكثر، العب معاه أكثر، احضنو احتويه، شجعو كي يدير حاجة مليحة حتى لو كانت بسيطة مش لازم انجازات كبيرة حتى تشجعو او تشكرو، ولما يغلط، بدل ما تمد يدك، اسأله: "علاش درت هكا؟" "واش كان يقدر يكون الحل؟"
مرات خمس دقائق من الحوار، يحققوا أكثر من عشر ضربات، وإذا لقيت ولدك مازال يخاف منك، أو يسكت كي تدخل للدار، أو يرتبك كي تهدر بصوت عالي...ما تيأسش، الثقة ترجع... بصح تحتاج وقت، وصبر، وتكرار.
كل موقف هادئ اليوم، راح يمحي شوية من خوف الأمس. وفي الأخير، حبيت نقول لكل أب ولكل أم... ماشي المطلوب تكونوا كاملين. المطلوب هو كل يوم تكونوا أحسن من البارح. وأجمل هدية تقدر تقدمها لولدك، ماشي أنه يعيش في دار ما فيهاش أخطاء... بل أنه يعيش في دار، كي يغلط فيها الكبير، يعرف يصلح غلطه.
💬 برأيكم... هل اعتذار الأب أو الأم لطفلهم ينقص من هيبتهم؟ ولا بالعكس، يزيد احترام الطفل ليهم؟ شاركونا آراءكم في التعليقات.
Chanda Aicha
العيادة النفسية Monde bleu
Psychologue Chanda Aicha Officielle