30/07/2026
اليوم العالمي لمكافحة : ... أحد أخطر أسباب انتقال العدوى
🔴كشفت البروفيسور ، المختصة في الأمراض العقلية و ، خلال يوم علمي نظمته بمناسبة ، عن معطيات علمية مقلقة تؤكد أن تعاطي #المخدرات عن طريق #الحقن يمثل تحديًا حقيقيًا للصحة العمومية في #الجزائر، ليس فقط بسبب الإدمان، وإنما أيضًا بسبب الانتشار الواسع للأمراض المعدية الخطيرة المرتبطة بهذه الممارسة.
🔴وأظهرت نتائج دراسة ميدانية أنجزها فريق متعدد التخصصات برئاسة البروفيسور ، رئيس مصلحة بمستشفى فرانز فانون بالبليدة، أن:
⛔️ (Psychotropes) تبقى أكثر المواد استهلاكًا لدى المدمنين بنسبة 76%،
⛔️يليها Cannabis(الحشيش) بنسبة 69.8%.
⛔️ثم #الكحول بنسبة 63.7%.
⛔️ #الإكستازي Ecstasy بنسبة 46.5%.
⛔️ #الهيروين Héroïne بنسبة 43.7%،
⛔️وأخيرًا #الكوكايين Cocaïne بنسبة 36.7%.
🔴وأوضحت المتدخلة أن دراسة وطنية أنجزتها سنة 2019 أظهرت تفاوت نسبة متعاطي المخدرات عن طريق الحقن بين ولايات الوطن، مع تسجيل انتشار أكبر للسلوكيات عالية الخطورة في ولاية الجزائر، بينما يبقى هذا النمط من التعاطي محدودًا في ولايات الجنوب، حيث يغلب استهلاك على #الهيروين.
🔴وتشير المعطيات إلى أن 70% من متعاطي المخدرات عن طريق الحقن يستعملون #السوبيتكس (Subutex)، مقابل 30% يحقنون #الهيروين، في وقت تتزايد فيه التقارير التي توثق انتشار تعاطي الهيروين عن طريق الحقن.
🔴وتكمن الخطورة، بحسب البروفيسور ، في السلوكيات المصاحبة للتعاطي، إذ أكد 82% من متعاطي المخدرات عن طريق الحقن أنهم تقاسموا الحقن مع أشخاص آخرين مرة واحدة على الأقل، كما يقوم المتعاطي في المتوسط بثلاث عمليات حقن يوميًا، غالبًا دون احترام شروط التعقيم، مع صعوبة كبيرة في الحصول على محاقن معقمة ووسائل الوقاية، إضافة إلى محدودية فرص العلاج والدعم النفسي والاجتماعي.
🔴وأكدت أن هذه الظروف تفسر الانتشار المرتفع للأمراض المنقولة عبر الدم بين هذه الفئة، وهو ما أكدته نتائج اختبارات التشخيص السريع التي أجرتها مصلحة بين جانفي 2023 وديسمبر 2025 على 424 متعاطيًا للمخدرات عن طريق الحقن، حيث أظهرت إصابة:
📍 85.85% بـ .
📍 16.98% بـ (الإيدز).
📍 4.71% بـ .
وتعد نسبة الإصابة بـ من أعلى النسب المسجلة لدى هذه الفئة، ما يعكس خطورة تبادل المحاقن واستمرار ممارسات الحقن غير الآمنة.
🔴وأشارت إلى أن جميع الحالات التي ثبتت إصابتها جرى توجيهها ومرافقتها إلى المؤسسات الصحية المختصة لتأكيد التشخيص والبدء في العلاج، في إطار التكفل الطبي المتكامل.
🔴وشددت البروفيسور على أن مواجهة هذه المشكلة لا تقتصر على مكافحة المخدرات فقط، وإنما تتطلب اعتماد استراتيجية (RDR)، وهي مقاربة في أثبتت فعاليتها في العديد من الدول في الحد من انتقال و ، وتقليص الوفيات الناتجة عن الجرعات الزائدة.
وترتكز هذه الاستراتيجية على:
📍 توفير المحاقن المعقمة.
📍 التوعية بالمخاطر.
📍 إجراء الفحوصات المبكرة.
📍 ضمان الوصول إلى العلاج التعويضي للمواد الأفيونية.
📍 المرافقة النفسية والاجتماعية.
📍 إشراك الجمعيات والمجتمع المدني في الوقاية والتكفل.
وأكدت المتدخلة أن لا يعني تشجيع تعاطي المخدرات، بل يهدف إلى حماية الأرواح، والحد من انتقال الأمراض المعدية، وتقليل المضاعفات الصحية والاجتماعية، باعتباره أحد أهم مداخل للتعامل مع هذه الفئة الهشة، إلى جانب برامج الوقاية والعلاج وإعادة الإدماج.
✍️ كتبه الصحفي
منقول من صفحة صحة و علوم