25/04/2026
عندما لا تجد ما تنشر...لا تنشر ما تجد.
ليس كل ما يحدث داخل الحصة العلاجية صالحًا للنشر، وليس كل طفل مادةً لملء فراغ المحتوى.
تحويل الجلسات الأرطفونية إلى “لقطات” عابرة، بدون هدف توعوي أو قيمة علمية، لا يخدم المهنة،بل يفرغها من معناها،لأن الطفل ليس وسيلة لزيادة التفاعل، ولا حالة تُعرض لإثبات الكفاءة.
فالمحتوى الحقيقي لا يُقاس بعدد المشاهدات، بل بقدر ما يضيفه من وعي، فهم، واحترام لأخلاقيات المهنة.
الأخصائي الحقيقي، حين لا يجد ما ينشره، يختار أن يحترم صمته،ويحترم مهنته.
#أخلاقيات #المهنة