Cabinet de Néphrologie Dr Arabi عيادة أمراض الكلى و المسالك البولية

Cabinet de Néphrologie Dr Arabi عيادة أمراض الكلى  و المسالك البولية Cabinet médical spécialisé en Néphrologie et Hypertension artérielle
Echographie rènale Rein-Vessie-Prostate

أمراض الكلى و المسالك البولية
القصور الكلوي
ارتفاع ضغط الدم
حصى الكلى
التصوير إلايكوغرافي
التهابات المسالك البولية - البروستات

السكري لدى مرضى الكلى المزمن: البدء المبكر بالعلاجات التي تقلل مخاطر القلب والكلىفي مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب...
04/09/2026

السكري لدى مرضى الكلى المزمن: البدء المبكر بالعلاجات التي تقلل مخاطر القلب والكلى

في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب (ESC Congress 2026)، اكتسبت العلاقة بين السكري ومرض الكلى المزمن (Chronic Kidney Disease, CKD) أهميةً خاصة مع صدور أول إرشادات مخصصة لإدارة أمراض القلب والأوعية لدى مرضى CKD بالتعاون مع الجمعية الأوروبية لأمراض الكلى (ERA).

تؤكد الإرشادات الجديدة أن التعامل مع CKD لم يعد شأناً كلوياً منفصلاً، بل أصبح جزءاً أساسياً من الوقاية القلبية الوعائية، مع التركيز على الكشف المبكر عن انخفاض معدل الترشيح الكبيبي (eGFR) وارتفاع ألبومين البول، والبدء المبكر بالعلاجات التي ثبت أنها تقلل مخاطر القلب والكلى.

الهدف من ضبط سكر الدم:
في مريض السكري المصاب بـCKD، توصي الاستراتيجية الحديثة بقياس HbA1c مرتين سنوياً على الأقل، مع إدراك أن موثوقية HbA1c قد تنخفض في المراحل المتقدمة من CKD. ويجب أن يكون الهدف فردياً، عموماً ضمن مجال 6.5% الى أقل من 8%، مع السعي الى HbA1c أقل من 7% عندما يكون ذلك ممكناً وآمناً، بهدف تقليل المضاعفات الدقيقة للسكري، ولا سيما اعتلال الكلية والشبكية والاعتلال العصبي.

لكن الرسالة المهمة هي أن خفض HbA1c بصورة مكثفة لا يعني بالضرورة خفض جميع الأحداث القلبية الوعائية؛ فالفائدة على احتشاء عضلة القلب تبدو محدودة، بينما لا يؤدي التحكم المكثف بسكر الدم بالضرورة الى خفض واضح في السكتة الدماغية أو عجز القلب أو مرض الشرايين المحيطية أو الوفيات. وفي المقابل، قد يؤدي نقص سكر الدم، ولا سيما لدى مرضى CKD وكبار السن، الى زيادة المخاطر القلبية الوعائية. لذلك يجب أن تقوم المعادلة العلاجية على موازنة تقليل المضاعفات الدقيقة مع تجنب نقص سكر الدم.

التحول الأهم:
تتمثل إحدى أهم رسائل ESC 2026 في أن اختيار العلاج الخافض للسكر لدى مريض السكري وCKD لا ينبغي أن يعتمد على خفض HbA1c فقط. فبعد تعديل نمط الحياة، ينبغي إعطاء الأولوية للعلاجات التي ثبت أنها توفر حماية قلبية وكلوية، وعلى رأسها مثبطات SGLT2 (SGLT2 inhibitors)، وفي المرضى المناسبين semaglutide، حتى عندما لا يكون ارتفاع HbA1c هو المشكلة العلاجية الوحيدة.

تؤكد الإرشادات أن مثبطات SGLT2 موصى بها لدى معظم مرضى CKD لتقليل خطر تطور المرض الكلوي والمضاعفات القلبية الوعائية، بينما يُوصى بـsemaglutide لدى مرضى CKD المصابين بالسكري من النوع الثاني، خصوصاً مع وجود الألبومين في البول، لتقليل مخاطر تقدم CKD والأحداث القلبية الوعائية.

وهذا يعكس تحولاً مهماً من مفهوم "علاج فرط سكر الدم" الى مفهوم أوسع هو "العلاج القلبي الكلوي للسكري"؛ أي أن الدواء الأفضل ليس بالضرورة الدواء الذي يخفض HbA1c أكثر، وإنما الدواء الذي يضيف الى ذلك حماية مثبتة للقلب والكلى.

أين يقع semaglutide وبقية أدوية incretin؟
يحتل Semaglutide مكانةً مهمة في هذه الاستراتيجية عندما يكون مناسباً للمريض ومتحملاً له. وإذا تعذر استخدامه أو لم يتحمله المريض، يمكن اللجوء الى أدوية incretin أخرى وفق خصائص المريض.

يمكن استخدام أدوية DPP-4 inhibitors، مثل linagliptin، عندما لا يتحمل المريض أدوية GLP-1 receptor agonists، لكنها تختلف جوهرياً عن semaglutide من حيث الدليل على حماية القلب والكلى؛ إذ إن linagliptin يحسن ضبط سكر الدم لدى مرضى السكري وCKD، لكنه لم يثبت خفض الأحداث القلبية الوعائية أو خطر الفشل الكلوي، كما أن تأثيره في الوزن محايد.

ويجب الانتباه خصوصاً لدى مريض عجز القلب الى أن بعض مثبطات DPP-4، ولا سيما saxagliptin، ارتبطت بزيادة خطر الدخول الى المستشفى بسبب عجز القلب، ولذلك ينبغي تجنب التوسع في استخدامها لدى هذه الفئة ما لم تكن هناك أسباب واضحة لاختيارها.

دواء الـMetformin:
يمكن استخدام metformin كعلاج إضافي لضبط السكر عندما يكون eGFR ≥30، لكنه لم يثبت بصورة قاطعة أنه يوفر الحماية القلبية الوعائية أو الكلوية التي توفرها بعض العلاجات الحديثة.

وعند انخفاض eGFR الى أقل من 45، ينبغي خفض الجرعة ومراقبة وظائف الكلى بصورة منتظمة؛ ويمكن، على سبيل المثال، استخدام 500 mg مرة أو مرتين يومياً بحسب الحالة. أما عند eGFR

مثبطات SGLT2: متى نوقفها ومتى نستمر بها؟أصبحت مثبطات ناقل الصوديوم-الگلوكوز من النوع الثاني (Sodium–Glucose Cotransporte...
13/08/2026

مثبطات SGLT2: متى نوقفها ومتى نستمر بها؟

أصبحت مثبطات ناقل الصوديوم-الگلوكوز من النوع الثاني (Sodium–Glucose Cotransporter 2 inhibitors; SGLT2 inhibitors) جزءاً أساسياً من علاج مرضى السكري من النوع الثاني، ومرض الكلى المزمن (Chronic Kidney Disease; CKD)، وعجز القلب، ليس بسبب قدرتها على خفض سكر الدم فحسب، وإنما بسبب تأثيراتها المثبتة في حماية القلب والكلى وتقليل خطر تطور المرض الكلوي والدخول الى المستشفى بسبب قصور القلب.

ومن أكثر المفاهيم التي تحتاج الى تصحيح في الممارسة السريرية الاعتقاد بأن انخفاض معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR) يستوجب تلقائياً إيقاف الدواء. هذه القاعدة لم تعد صحيحة. وفقاً لإرشادات KDIGO لعام 2024، يمكن الاستمرار بمثبط SGLT2 حتى عندما ينخفض eGFR الى أقل من 20 مل/دقيقة/1.73 م²، ما دام المريض يتحمل العلاج ولم يبدأ العلاج التعويضي الكلوي (Kidney Replacement Therapy; KRT).

متى نستخدم مثبطات SGLT2 في مرضى الكلى المزمن؟
توصي KDIGO باستخدام مثبطات SGLT2 لدى المرضى المناسبين المصابين بمرض الكلى المزمن، مع وجود أو عدم وجود السكري بحسب الحالة السريرية ومؤشرات العلاج. وتكمن أهمية هذه الأدوية في أن فائدتها الكلوية والقلبية لا تعتمد فقط على خفض الگلوكوز.

وتشير الأدلة الى أن التأثير الوقائي الكلوي يستمر حتى مع انخفاض وظيفة الكلى، ولذلك فإن انخفاض eGFR أثناء العلاج لا ينبغي تفسيره تلقائياً على أنه فشل علاجي أو سمية دوائية.

ومن الناحية العملية، فإن eGFR ≥20 مل/دقيقة/1.73 م² يمثل عتبة مهمة لبدء العلاج في كثير من مرضى CKD المناسبين، بينما إذا انخفض eGFR لاحقاً الى أقل من 20 بعد بدء العلاج، فإن KDIGO تعتبر استمرار العلاج أمراً معقولاً حتى بدء العلاج التعويضي الكلوي، بشرط عدم وجود مشكلة سريرية تستدعي إيقافه.

ماذا نفعل إذا انخفض eGFR الى أقل من 20؟
هذه من أهم النقاط السريرية. إذا كان المريض يتناول مثبط SGLT2 بصورة جيدة ثم انخفض eGFR من، على سبيل المثال، 25 الى 18 مل/دقيقة/1.73 م²، فلا ينبغي إيقاف الدواء لمجرد وصول eGFR الى 18.

توصي KDIGO بأن الاستمرار يمكن أن يكون آمناً ومفيداً حتى يبدأ المريض العلاج التعويضي الكلوي، ما لم تظهر مشكلة أخرى مثل عدم تحمل الدواء، الجفاف، انخفاض ضغط الدم، الحماض الكيتوني أو غيره من الأسباب السريرية.

وهنا يجب التمييز بين عدم ملاءمة بدء العلاج وبين عدم ملاءمة الاستمرار بالعلاج؛ فعتبة eGFR الخاصة ببدء الدواء ليست بالضرورة عتبة لإيقافه بعد أن يكون المريض قد بدأ العلاج واستفاد منه.

الانخفاض الأولي في eGFR:
قد يحدث بعد بدء مثبط SGLT2 انخفاض بسيط ومبكر في eGFR نتيجة التغير في ديناميكية الترشيح الكبيبي، وهو ما يعرف أحياناً بـ الانخفاض الوظيفي الأولي في eGFR (initial eGFR dip).

هذا الانخفاض يكون عادةً قابلاً للعكس، ولا يعني بحد ذاته حدوث أذية كلوية حادة (Acute Kidney Injury; AKI). وتشير KDIGO الى أن التجارب الكبيرة لم تُظهر زيادة في خطر AKI مع مثبطات SGLT2.

لذلك فإن انخفاض eGFR بشكل بسيط بعد بدء العلاج يجب أن يدفع الطبيب الى تقييم المريض والسياق السريري، وليس الى إيقاف الدواء بصورة آلية.

الگلوكوز في البول ليس دليلاً على السمية:
من المتوقع أن يؤدي تثبيط SGLT2 الى زيادة طرح الگلوكوز في البول (Glucosuria). ولذلك فإن وجود الگلوكوز في البول أثناء العلاج ليس دليلاً على سمية الدواء أو فشل العلاج؛ بل هو جزء من الآلية الدوائية المقصودة. ولهذا ينبغي عدم اتخاذ قرار إيقاف الدواء استناداً الى وجود glucosuria وحدها.

متى يجب إيقاف مثبط SGLT2 مؤقتاً؟
القاعدة المهمة هي أن مثبطات SGLT2 ينبغي أن تُوقف مؤقتاً عندما يصبح المريض معرضاً بدرجة أكبر للجفاف أو الحماض الكيتوني، خصوصاً أثناء الأمراض الحادة أو الصيام المطول أو الإجراءات الجراحية.

وتوصي معايير الجمعية الأمريكية للسكري (ADA Standards of Care 2026) بإيقاف مثبطات SGLT2 في حالات المرض الشديد، ووجود ketonemia أو ketonuria، والصيام المطول، والإجراءات الجراحية، وكذلك عند الاشتباه بالحماض الكيتوني السكري، بما في ذلك الحماض الكيتوني السكري طبيعي سكر الدم (Euglycemic DKA).

1. الجراحة والصيام المطول:
تُعد الجراحة من أهم الحالات التي يجب فيها إيقاف الدواء مؤقتاً. توصي ADA لعام 2026 بإيقاف مثبطات SGLT2 قبل الجراحة الاختيارية لمدة 3–4 أيام، مع التأكد من زوال عوامل خطر الحماض الكيتوني قبل إعادة العلاج.

والسبب هو أن الصيام والجراحة والاستجابة للشدة الفيزيولوجية (Physiological Stress) قد تزيد إنتاج الكيتونات، بينما قد يخفض SGLT2 inhibitor مستوى الگلوكوز في الدم، وبالتالي يمكن أن يحدث الحماض الكيتوني السكري مع مستوى گلوكوز غير مرتفع بصورة واضحة.

2. المرض الحاد أو الحالة الحرجة:
ينبغي التفكير في الإيقاف المؤقت لدى المريض المصاب بمرض حاد شديد، خصوصاً إذا ترافق ذلك مع انخفاض المدخول الفموي، أو عدم استقرار الدورة الدموية، أو خطر الحماض الكيتوني.

وتؤكد ADA أن مثبطات SGLT2 ينبغي تجنبها أثناء المرض الشديد والصيام المطول، مع إعادة تقييم إمكانية استئنافها بعد التعافي.

3. القيء والإسهال والجفاف:
إذا كان المريض يعاني من قيء متكرر، إسهال شديد، ضعف واضح في تناول السوائل، أو جفاف، فإن الاستمرار بالدواء قد يزيد مشكلة نقص الحجم (Volume depletion)، ولذلك يكون الإيقاف المؤقت مناسباً حتى استعادة الترطيب (Hydration) والاستقرار السريري.

ويجب في هذه الحالة أيضاً مراجعة الأدوية الأخرى التي قد تساهم في نقص حجم سوائل الجسم، خصوصاً مدرات البول، ومراقبة ضغط الدم ووظيفة الكلى.

4. الحماض الكيتوني السكري:
عند الاشتباه بالحماض الكيتوني السكري، يجب إيقاف SGLT2 inhibitor فوراً وتقييم المريض بصورة عاجلة.

ويجب ألا يطمئن الطبيب الى أن مستوى glucose ليس مرتفعاً بشدة؛ لأن مثبطات SGLT2 يمكن أن ترتبط بالـ euglycemic DKA. وقد يكون قياس الكيتونات، وخصوصاً β-hydroxybutyrate في الدم، مهماً عند وجود أعراض أو عوامل خطورة مناسبة.

العدوى البولية والتناسلية:
زيادة خطر الالتهابات الفطرية التناسلية مع SGLT2 inhibitors معروفة، كما تم الإبلاغ عن التهابات بولية شديدة مثل pyelonephritis وurosepsis.

لكن ليس كل التهاب تناسلي أو بولي يستوجب إيقاف الدواء بصورة دائمة. ينبغي تقييم شدة العدوى والاستجابة للعلاج والسياق السريري.

أما عند حدوث Fournier gangrene (التهاب اللفافة الناخر في منطقة العجان) أو عدوى شديدة مع عدم استقرار المريض، فيجب إيقاف الدواء والتعامل مع الحالة كطارئ طبي، مع العلاج المناسب للعدوى والسيطرة على مصدرها. وتدرج ADA لعام 2026 Fournier gangrene ضمن المضاعفات النادرة التي تستدعي التقييم والعلاج السريع.

متى نعيد الدواء؟
إيقاف SGLT2 inhibitor بسبب مرض حاد أو جراحة لا يعني بالضرورة إيقافه نهائياً. كما يمكن التفكير في إعادة العلاج عندما يكون المريض مستقراً من الناحية السريرية، ومرطباً بصورة كافية (Well hydrated)، ولا يعاني من hypotension أو نقص حجم مهم، وقد عاد الى تناول الطعام والسوائل بصورة طبيعية، ولا توجد دلائل على ketosis أو ketoacidosis.

وفي حالة الجراحة، ينبغي ألا تكون إعادة الدواء مبكرة لمجرد انتهاء العملية؛ بل يجب التأكد من عودة المدخول الغذائي والسوائل واستقرار الحالة وزوال عوامل خطر الحماض الكيتوني.

وماذا عن بدء الغسيل الكلوي؟
عند بدء العلاج التعويضي الكلوي (KRT)، مثل hemodialysis أو peritoneal dialysis، فإن الاستمرار الروتيني بمثبط SGLT2 لم يعد ذا فائدة مثبتة بالطريقة نفسها، ولذلك توصي KDIGO بايقاف الدواء عند بدء العلاج التعويضي الكلوي.

ختاماً، إن أفضل طريقة للتعامل مع SGLT2 inhibitors ليست السؤال: «ما هو رقم eGFR الذي يجب عنده إيقاف الدواء؟» وإنما السؤال: «هل المريض ما زال مستقراً وقادراً على تحمل الدواء، وهل توجد حالة تزيد خطر الحماض الكيتوني أو نقص السوائل في الجسم.

References:
1. KDIGO. KDIGO 2024 Clinical Practice Guideline for the Evaluation and Management of Chronic Kidney Disease. Kidney International. 2024;105(Suppl 4S):S117–S314.
KDIGO 2024 CKD Guideline

2. American Diabetes Association Professional Practice Committee. 16. Diabetes Care in the Hospital: Standards of Care in Diabetes—2026. Diabetes Care. 2026;49(Suppl 1):S339–S355.
ADA Standards of Care 2026 – Diabetes Care in the Hospital

3. U.S. Food and Drug Administration. FARXIGA (dapagliflozin) Prescribing Information.
FDA – FARXIGA Prescribing Information

4. American Diabetes Association Professional Practice Committee. 9. Pharmacologic Approaches to Glycemic Treatment: Standards of Care in Diabetes—2026. Diabetes Care. 2026;49(Suppl 1):S183–S215.
ADA Standards of Care 2026 – Pharmacologic Approaches

  unique anatomique après   du rein pour     chez une patiente de 70 ans associé à une   vésiculaireNB fonction rénale c...
19/07/2026

unique anatomique après du rein pour chez une patiente de 70 ans associé à une vésiculaire
NB fonction rénale correcte
#امراض #الكلي #زراعة #الكلية

السمنة وعلاقتها بأمراض الكلى:السمنة أصبحت من أكثر المشاكل الصحية انتشارًا في العالم، وهي لا تؤثر فقط على القلب أو المفاص...
15/05/2026

السمنة وعلاقتها بأمراض الكلى:
السمنة أصبحت من أكثر المشاكل الصحية انتشارًا في العالم، وهي لا تؤثر فقط على القلب أو المفاصل، بل تعتبر أيضًا عامل خطر مهم للإصابة بأمراض الكلى.
عندما يزداد الوزن بشكل كبير، تعمل الكلى بجهد أكبر لتصفية الدم، مما يؤدي مع الوقت إلى ما يسمى فرط الترشيح الكبيبي، وهو إجهاد مستمر قد يسبب تلفًا تدريجيًا في الكلى. كما أن السمنة تزيد من خطر الإصابة بـ ارتفاع ضغط الدم وداء السكري من النوع الثاني، وهما السبب الرئيسي للفشل الكلوي المزمن.
ومن المضاعفات الأخرى المرتبطة بالسمنة:
🔹 زيادة احتمال ظهور البروتين في البول.
🔹 تكوّن حصى الكلى.
🔹 زيادة خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن.
🔹 صعوبة التحكم في ضغط الدم.
🔹 زيادة الالتهابات والاضطرابات الاستقلابية.
تشير الدراسات إلى أن فقدان الوزن، حتى بنسبة 5 إلى 10٪ فقط من الوزن الزائد، يمكن أن يحسن ضغط الدم، مستوى السكر، ويقلل العبء على الكلى.
للوقاية:
✔ اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
✔ تقليل الملح والسكريات والوجبات السريعة.
✔ ممارسة الرياضة بانتظام.
✔ شرب الماء بشكل كافٍ.
✔ إجراء فحوصات دورية للسكر، الضغط، ووظائف الكلى.
حافظ على وزنك… تحافظ على كليتيك.
#امراض #الكلية
Obésité et maladie rénale:
L’obésité est devenue un problème majeur de santé publique dans le monde. Elle n’affecte pas seulement le cœur ou les articulations, mais représente aussi un facteur de risque important pour les maladies rénales.
Chez les personnes obèses, les reins doivent filtrer une plus grande quantité de sang, ce qui provoque une hyperfiltration glomérulaire. À long terme, cette surcharge peut entraîner une détérioration progressive de la fonction rénale.
L’obésité augmente également le risque de développer : 🔹 l’hypertension artérielle
🔹 le diabète de type 2
🔹 la protéinurie
🔹 les calculs rénaux
🔹 l’insuffisance rénale chronique
Elle favorise aussi l’inflammation chronique et les troubles métaboliques qui aggravent l’atteinte rénale.
Des études montrent qu’une perte de poids de seulement 5 à 10 % peut améliorer la tension artérielle, la glycémie et réduire la charge sur les reins.
Prévention :
✔ Adopter une alimentation équilibrée
✔ Réduire le sel, le sucre et les aliments transformés
✔ Pratiquer une activité physique régulière
✔ Boire suffisamment d’eau
✔ Contrôler régulièrement la glycémie, la tension artérielle et la fonction rénale
Préserver un poids sain, c’est protéger ses reins.

🩺 Prendre soin de vos reins : 5 réflexes simples au quotidien​On y pense rarement, mais nos reins travaillent 24h/24 pou...
15/05/2026

🩺 Prendre soin de vos reins : 5 réflexes simples au quotidien
​On y pense rarement, mais nos reins travaillent 24h/24 pour filtrer notre sang, éliminer les déchets et maintenir l'équilibre de notre corps. En prendre soin, c'est préserver sa santé globale !
​En tant que néphrologue, je vous partage 5 habitudes simples à adopter dès aujourd'hui pour chouchouter vos reins :
​💧 Hydratez-vous : Buvez environ 1,5 litre d'eau par jour (en répartissant les prises). C'est le meilleur moyen d'aider vos reins à éliminer les toxines.
​🧂 Levez le pied sur le sel : L'excès de sel favorise l'hypertension artérielle, l'une des principales causes de fatigue rénale. Testez les épices et les herbes aromatiques pour donner du goût !
​🏃‍♂️ Bougez régulièrement : Une activité physique adaptée aide à contrôler la tension et le sucre dans le sang (le diabète étant un autre grand ennemi des reins).
​💊 Attention à l'automédication : Certains médicaments, notamment les anti-inflammatoires (comme l'ibuprofène) pris à l'excès ou sans avis médical, peuvent être toxiques pour les reins.
​🍎 Mangez équilibré : Une alimentation riche en fruits et légumes et limitée en produits ultra-transformés protège vos vaisseaux sanguins... et donc vos reins !
​💡 Le saviez-vous ? Les maladies rénales sont souvent "silencieuses" et ne font pas mal au début. Un simple bilan de routine (prise de sang et analyse d'urine) chez votre médecin traitant permet de vérifier que tout va bien.
​Prenez soin de vous !
​💬 Et vous, quelle est votre astuce pour boire assez d'eau dans la journée ? Dites-le moi en commentaire !

​💡 0791537584. 0558057255

22/03/2026
22/03/2026

Certains aliments peuvent être responsables de lithiases rénales

22/03/2026

Excellentes démonstration

Je viens d’atteindre 4 K followers ! Merci pour votre soutien en continu. Je n’aurais jamais pu y arriver sans votre aid...
23/01/2026

Je viens d’atteindre 4 K followers ! Merci pour votre soutien en continu. Je n’aurais jamais pu y arriver sans votre aide. 🙏🤗🎉

02/09/2025

#امراض #الكلي #البروستات

Adresse

Bouira
10000

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Cabinet de Néphrologie Dr Arabi عيادة أمراض الكلى و المسالك البولية publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter La Pratique

Envoyer un message à Cabinet de Néphrologie Dr Arabi عيادة أمراض الكلى و المسالك البولية:

Raccourcis

Partager