23/05/2026
(برنامج يومي في عشر ذي الحجة)
من الأعمال الصالحة في عشر ذي الحجة سوى الحج والأضحية، وهما من خصائص العشر، وأجلّ الأعمال فيها:
١-(لزوم فرائض الصلاة) جماعة في المسجد للرجال. فأجر العشاء والفجر في جماعة كقيام ليلة كاملة من ليالي العشر، وغيرها.
٢-(المحافظة على الرواتب السنن المؤكدة). ركعتان قبل الفجر، وأربع ركعات قبل الظهر ، وركعتان بعده ، وركعتان بعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء.
٣-(المحافظة على الوتر) وأدنى الكمال ثلاث ركعات.
٤-(صيام التسع) قال النووي: "وصومها مستحب استحبابا شديدا" وخصوصا يوم عرفة يُكَفّر ذنوب سنتين.
٥-(كثرة تلاوة القرآن) ويحرص العبد على ختم القرآن كله في العشر في كل يوم ثلاثة أجزاء.
٦-(كثرة الذكر) خاصة التكبير المطلق والمقيد.
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد
أحيوا هذه السنة فهي سنة مهجورة عن النبي ﷺ.
ومن المكاسب اليومية العظيمة هذه الأذكار الجليلة:
أذكار الصباح والمساء
أ-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠مرة.
ب-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠مرة.
ج-(رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة.
د-(سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته) ٣ مرات.
و-(سبحان الله ، الحمد لله ، لا إله إلا الله ، الله أكبر) ١٠٠مرة.
٧-(كثرة الدعاء) وتحري مواطن الإجابة اليومية: بين الآذان والإقامة ، وقبل السلام من الصلاة ، وفي السجود ، وجوف الليل وعند الفطر من الصيام.
٨-(كثرة الاستغفار) خاصة عند ختام الأعمال.
٩-(الصلة)، خاصة صلة الوالدين والأهل والأقارب بالمال-وهو أعظم وجوه الصلة- والزيارة والسلام.
١٠-(بذل الإحسان والصدقة) في جميع وجوه الخير.
قال ﷺ:
"من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسّر على معسر، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة. ومن ستر مسلماً، ستره الله في الدنيا والآخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". صحيح مسلم
وقالت خديجة رضي الله عنها للنبي ﷺ :"والله، لا يُخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق". متفق عليه
فصاحب الإحسان والبذل لا يخزيه الله أبداً.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال