17/01/2026
اضطراب التوازن..أفضل طريقة للتعامل مع هذه الحالات هي أن يتمكّن الطفل من التأقلم مع وضعيات حركية معقّدة تتطلّب البحث المستمر عن أفضل تنظيم وضعي للحفاظ على التوازن.
في المراحل الأولى، قد نلاحظ ارتجاف الطرف السفلي، وهو ردّ فعل طبيعي ناتج عن استقبال الجهاز العصبي لمدخلات حسية جديدة (خصوصًا الحس العميق والجهاز الدهليزي). ومع التكرار، يقوم الجهاز العصبي بـ معالجة هذه المدخلات وترجمتها إلى استجابات حركية تكيفية تحفز الجسم على الحفاظ على التوازن
وذلك رغم زيادة صعوبة التمرين من خلال حمل الكرة والرمي، ما يعكس تحسّنًا في التكامل الحسي–الحركي والتحكم الوضعي الديناميكي. #تأهيل #حسي #شلل