18/11/2025
تمضي السنوات خفيفة حين تُقاس بضحكات الأطفال
ثلاثة أعوامٍ قضيتها بين روضتين بين عائلتين أحمل حقيبتي وقلبي معًا أعلّمهم النطق، فيعلّمونني الحياة.
كانوا يكبرون أمامي يومًا بعد يوم، وكنتُ أنا أكبر في داخلي معهم صبرًا، فهمًا، ورفقًا.
أطفالٌ صغار، لكن أثرهم في روحي عميق؛ زرعوا فيّ ما لم تزرعه الكتب، وفتحوا لي أبوابًا من المحبة لا تُغلق.
أغادر اليوم مؤسستين أو بالأحرى عائلتين ، عائلتين إحتضنتني بدون خبرة بدون شروط كنت جزء منهم و كانوا جزء مني أحببتهم كعائلة و رافقتهم كأهل وأنا ممتنّة لكل لحظةٍ جمعتني بهم.
روضة و حضانة حديقة الأحلام Dream Garden
روضة القائد المبدع
و ممتنة لكل يدٍ صغيرة تعلّقت بيدي، ولكل نظرةٍ بريئة ذكّرتني بأن رسالتي أعظم مما ظننت.
شكرا أطفالي لأنكم صنعتم مني أما قبل أن أكون أم ، شكرا لكل أم و أب كانوا سندا في رحلتنا مع أطفالهم و شعروا بمهنتنا..
وإن كان قد صدر عنّي زلّة يومًا، فليكن اعتذاري صادقًا مثل نيّتي… فما أردت يومًا إلا الخير، وما سعيت إلا أن أكون لهم معبَرًا نحو غدٍ أجمل..
و هذه نهاية فصل أخر من روايتنا ، توقفت رحلتي هنا و لكن لن تتوقف مسيرتي المهنية ، مهما شعرت بالتعب لن أترك شغفي بهذه المهنة لعلنا نلتقى في مكان آخر و في رحلة أخرى ♥️
دثروني بدعوة طيبة و اذكروني بكل خير ♥️
L'orthophoniste Saliha Hammoudi