Dr SOHBI Sarah Eps Bennouioua

Dr SOHBI Sarah Eps Bennouioua Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de Dr SOHBI Sarah Eps Bennouioua, Centre médical, Dr SOHBI Sarah Ep BENNOUIOUA - عيادة البيلسان, Laghouat.

13/06/2025

✅ قال رسول الله صل الله عليه وسلم : ( اذا اشتد الحر فاستعينوا بالحجامة ولا يتبيغ الدم بأحدكم فيقتله ) صحيح الألباني رقم ( 622) 🩷

22/05/2025

إعقدوا نية الحج حتى وإن لم تستطيعوا لذلك سبيلاً فعلى نياتكم ترزقون فمن حرمه العذر لم يحرمه الله الأجر
لبيك اللهم لبيك
لبيك وإن لم أكن حول الكعبة من الطائفين
لبيك وإن لم أكن بين الصفا والمروة من الساعين
لبيك وإن لم أكن على عرفات مع الواقفين
لبيك وإن لم أكن إلى مزدلفة من النافرين
لبيك وإن لم أكن في منى الجمرات مع الراجمين
لبيك اللهم لبيك 🕋

اللهم أكتبني مع حجاج بيتك
اللهم إني نويت الحجّ قلباً وروحاً وإشتياقاً إليك ..
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يرزقنا وياكم حجاً مبروراً وذنبا مغفورا 🤲🏻

"الَلَهَمَ بَلَغَنَا يَوًّمَ عَرَفَةٍُ وًّاجَعَلَ لَنَا فَيَهَ دَعَوًّةٍُ مَسَتَجَابَهَ.. 🤲🏻♥️

05/05/2025

الاستشارة الطبية ليست موزة، ولا حبة بطاطا، ولا فنجان قهوة!
رسالة مفتوحة ضد الإهانة الموجهة إلى مهنة الطب

في الآونة الأخيرة، بدأ اختزال خطير ينتشر في الخطابات وعلى شبكات التواصل الاجتماعي : الحديث عن سعر الاستشارة الطبية وكأننا نتحدث عن سعر كيلو بطاطا، أو علبة فراولة، أو فنجان قهوة! حملة كانت تهدف في الأصل إلى ضبط أسعار المواد الأساسية، انحرفت لتتحول إلى حملة عبثية تُخضع الفعل الطبي لمنطق سوق الجملة!

قد يكون الأمر مضحكًا لولا أنه مؤشر مقلق على انحدار فكري، واحتقار للعلم، وتجاهل تام لماهية الطب.

إلى من يريد "تسعير" الاستشارة كما يُسعَّر الخضار، نطرح الأسئلة التالية:

كم يساوي التشخيص المبكر لسرطان؟
كم تساوي قرار سريري يمنع خطأ لا يمكن إصلاحه؟
كم تساوي راحة مريض خرج بجواب واضح بعد ليلة من القلق؟
كم تساوي 12 سنة من الدراسة، والمناوبات، والاختبارات، والتضحيات؟
كم تساوي مسؤولية كل كلمة قد تغير مصير إنسان؟

نعم، هناك تجاوزات. نعم، بعض الأفعال الطبية تُفرض بأسعار مبالغ فيها. نعم، توجد ممارسات تجارية غير مقبولة في بعض العيادات التي تُدار كأنها محلات تجزئة. ونعم، قطاع الطب ليس فوق النقد.

لكن ليكن لدينا الشجاعة لفضح هذه الانحرافات ومعالجتها من جذورها، دون تعميم ودون خلط بين أقلية فاسدة وأغلبية من الأطباء الذين يداوون، ويصغون، ويُطمئنون، وغالبًا ما يعملون في ظروف صعبة.

لا تخلطوا بين الإصلاح والانتقام الاجتماعي. للشعب الحق في طب مُتاح. هذا مبدأ أساسي. ويجب الإشادة بجهود الدولة في هذا المجال:

المجانية في المستشفيات العمومية (رغم كل ما يمكن قوله عنها).

التغطية الاجتماعية (وإن كانت في كثير من الأحيان غير كافية).
برامج التلقيح.
دعم المناطق المهمشة.

لكن، هذا لا يبرر إهانة الأطباء. ولا يعطي الحق لأي مؤثر أو ناشط رقمي أن يفرض تسعيرة الفحص السريري، أو أن يهاجم علنًا مهنة بأكملها.

هذا المناخ السام له تبعات خطيرة. كل يوم، يرحل أطباء أكفاء، شبابًا وشيوخًا، إلى حيث يُحترم عملهم وتُقدّر خبرتهم ولا يُشكك في كلمتهم من طرف من لم يقرأ سطرًا في علم وظائف الأعضاء أو في الأخلاقيات.

ليس الأمر رفاهية، بل غريزة بقاء مهني.
وإذا كان لا بد من تعديلات، فلتكن ضمن إطار قانوني: بالحوار، وبالتشاور مع الهيئات المختصة، وبآليات شفافة. لا من خلال الضجيج الإعلامي والارتجال.
وعلى الضمان الاجتماعي أن يتحمل مسؤوليته: إذا أردنا فعلاً تسهيل الولوج إلى العلاج، فليكن ذلك من خلال تعويض فعلي للفعل الطبي، لا من خلال التضحية الصامتة بالأطباء.
وفي الأثناء، ماذا يفعل مجلس الأطباء؟ أين ممثلوه في الإعلام؟ لماذا هذا الصمت حين يُعامل الطب كخدمة رخيصة؟ أين التوعية والدفاع الصريح عن قيمة الفعل الطبي؟

لا يمكن للمجلس أن يبقى جهازًا إداريًا جامدًا. يجب أن يكون قوة أخلاقية، جدار صد، وصوتًا ناطقًا باسم المهنة. حين تصبح الهجمات جماعية ومنهجية، يجب أن تكون الردود كذلك.

لا ندعو إلى التعالي ولا إلى تجاهل المعاناة الاجتماعية. ندعو إلى الاحترام المتبادل.

نعم للعدالة، لا للتشهير. نعم لحق الولوج للعلاج، لا لتحويل الطبيب إلى تاجر. نعم للنقد البناء، لا للإذلال العلني. نعم لتنظيم ذكي، لا لحملات الكراهية الموجهة بالشعارات والفيديوهات الشعبوية.

أيها الأطباء، لا تصمتوا أكثر. أنتم حاملو علم، وأخلاق، وعلاقة إنسانية تُريد موجات التافهين طمسها. لقد حان وقت الكلام، وقت التوضيح، وقت تفنيد المغالطات. لقد حان وقت التذكير أن بدون احترام من يداوي، تنهار الصحة العامة.

وأنتم، ممثلو المجلس، تحركوا. لا بخطابات داخلية. بل بكلمة واضحة، صلبة، كريمة. خاطبوا الشعب، واجهوا الإعلام، وارتقوا بمستوى النقاش الغارق في أخطر أشكال الشعبوية.

لأنه حين يأتي اليوم الذي لن يجد فيه المريض من يستمع أو يعالجه أو يتدخل... لن يكون رواد الشبكات من يُنقذه.
وعندها، سيكون الأوان قد فات.

Adresse

Dr SOHBI Sarah Ep BENNOUIOUA - عيادة البيلسان
Laghouat
03000

Heures d'ouverture

Lundi 07:00 - 20:00
Mardi 07:00 - 20:00
Mercredi 07:00 - 20:00
Jeudi 07:00 - 20:00
Samedi 07:00 - 20:00
Dimanche 07:00 - 20:00

Téléphone

+213664529537

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Dr SOHBI Sarah Eps Bennouioua publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager