31/07/2026
🖤 الجزائر تتألم... ولا تُكسر! 🇩🇿💔
إنا لله وإنا إليه راجعون. بقلوب ملؤها الحزن والألم، نترحم اليوم على أرواح شهداء الفاجعة الأليمة التي هزت ولاية بومرداس و الجزائر عامة إثر حادث الحافلة المأساوي. نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويتقبلهم عنده في عليين، ويُلهم ذويهم والشعب الجزائري جميل الصبر والسلوان.
🇩🇿
تم الإعلان عن الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام ترحماً على أرواحهم الطاهرة... رحلوا عنا، لكن ذكراهم ووجع فراقهم يستوجب منا جميعاً الوقوف صفاً واحداً.
🩸🇩🇿 نداآآآء الواجب والتكافل: قطرة دم تساوي حياة!
في مثل هذه الظروف العصيبة، لا يكفي الحزن وحده؛ بل يظهر معدن الجزائريين الأصيل من خلال التضامن والتكافل. إخواننا في المستشفيات بحاجة ماسة لقطرات من دمائكم، فلا تبخلوا عليهم! التبرع بالدم اليوم ليس مجرد عمل خيري، بل هو إحياء لنفس كادت أن تزهق.
يقول الله تعالى:
﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ (المائدة: 32)
قال رسول الله ﷺ:
«مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» (رواه مسلم)
أيها الأبطال: توجهوا إلى أقرب مراكز التبرع بالدم، وشاركوا المنشور ليكون الجميع على علم.
دعواتكم للمصابين بالشفاء العاجل وللشهداء بالرحمة والمغفرة.