14/07/2026
إلى أهل مدينتي الأوفياء، نساءً ورجالاً وشباباً
أرفع إليكم أسمى آيات الشكر والامتنان… أنتنّ يا نساء مدينتي رمز العطاء والدفء وصانعات الأمل، وأنتم يا رجالها عنوان
الشهامة والجدّ والسند الحقيقي ، أبناء الحراير والأحرار..
شكراً لكلامكم الطيب وتقديركم الراقي الذي يمنحني معنويا كبيرا لتقديم أفضل ما يمكنني لهاته المهنة ولأبناء هاته المدينة الطيبة
بجميل خصالكم وتماسككم، تمنحون مدينتنا روحاً فريدة نملؤنا بالفخر للانتماء إليكم. دمتم ذخراً وسنداً، ودامت
مدينتنا عامرة بقلوبكم الطيبة…
✅ ليس من الإنصاف أن تمر الكفاءات المخلصة مرور الكرام، فهناك أسماء صنعت مكانتها بالعلم، والاجتهاد، وحسن الخلق، وتستحق أن تُذكر بكل فخر وامتنان.
وتُعد الدكتورة لدغم شيكوش نادية من أبرز الكفاءات الطبية في مجال أمراض النساء والتوليد، ليس على مستوى ولاية المسيلة فحسب، بل هي نموذج مشرّف للطبيب الجزائري الذي يجمع بين الكفاءة العلمية العالية، والخبرة المهنية، والضمير الطبي الحي.
وقد عُرفت بصرامتها في أداء رسالتها الطبية، فلا مجال لديها للتهاون عندما يتعلق الأمر بصحة المريضة، إذ تعتمد على التشخيص الدقيق، والقرارات الطبية المبنية على العلم والخبرة، واضعةً سلامة المريضة فوق كل اعتبار. وهذه الصرامة المهنية لم تكن يومًا قسوة، بل كانت عنوانًا للمسؤولية وأمانة المهنة.
وفي المقابل، فإن من يعرفها خارج إطار العمل يلمس فيها رقي الأخلاق، والتواضع، والاحترام، وحسن المعاملة، فهي تجمع بين الحزم داخل العيادة، والإنسانية والذوق الرفيع في تعاملها مع الجميع، مما أكسبها محبة الناس وثقتهم واحترامهم.
كما يُشهد لها بروح المبادرة في أعمال الخير ومساندة المحتاجين، بعيدًا عن الأضواء، ودون البحث عن الشهرة أو الظهور في الصور، إيمانًا منها بأن قيمة العمل الصالح تكمن في الإخلاص قبل كل شيء، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾ [البقرة: 110].
ومن باب قول النبي ﷺ: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله»، نتوجه إليها بخالص الشكر والتقدير، عرفانًا بما تقدمه من جهود نبيلة في خدمة المريضات، سائلين الله تعالى أن يبارك في علمها وعملها، وأن يوفقها لمزيد من النجاح والعطاء، وأن يجعل كل ما تقدمه في ميزان حسناتها.
كل التقدير والاحترام للدكتورة لدغم شيكوش نادية، مع خالص الدعاء لها بدوام التوفيق، وأن تبقى مثالًا للطبيبة الكفؤة، صاحبة الرسالة السامية، والأخلاق الرفيعة، والعمل الصالح الذي لا يبتغي إلا وجه الله.