05/07/2026
الى كل صاحب ضمير حي...
إن حياة طبيب الأطفال الفلسطيني الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، أصبحت في خطر داهم، وفقًا لما وثقه محاميه الأستاذ ناصر عودة، وما أعلنته جمعية أطباء لحقوق الإنسان بعد زيارته الأخيرة داخل مكان احتجازه.
إن ما نُقل عن تعرضه للتعذيب والضرب المبرح، ، وفقدانه الوعي مرات متكررة، وحرمانه من العلاج، فضلًا عن رسالته المؤلمة لمحاميه: "هذه آخر مرة ستراني فيها... لقد أحضروني إلى هنا لكي يقتلوني"، يمثل إنذارًا أخيرًا لا يحتمل التأجيل.
لقد كرّس الدكتور حسام أبو صفية حياته لإنقاذ الآخرين تحت القصف. فلا اقل ان تخلصوا له في الدعاء