08/09/2026
قل يا عُمَرُ الشَّريفُ: ماذا رأيتَ حتى ابتسمتَ؟
هل رأيتَ مقعدَك من الجنّة، فهان عليك فراقُ الدنيا؟
هل رأيتَ ما أعدَّ الله للشهداءِ من الكرامة والنعيم؟
أم هل رأيتَ النبيَّ ﷺ، فآنستْ بشارتُه قلبَك؟
أم لعلّك ضحكتَ من الدنيا التي نتقاتل عليها، ونتنافس من أجلها، ثم نتركها جميعًا؟
قُلْ لي بربّك: ماذا رأيتَ يا عمر؟
لا ندري، بما كان وراء ابتسامتك، لكننا نرجو لك من الله خيرًا، ونحسبك ـ ولا نزكّي على الله أحدًا ـ قد لقيتَ ربًّا كريمًا.
وكم أنتِ عظيمةٌ يا غـ. ـزة!
في كل يومٍ تعلّميننا درسًا من دروس الثبات، وتذكّريننا بحقيقة الآخرة.
واليوم علّمنا عمرُ درسًا آخر: أنّ من صدق يقينه بما عند الله، قد يبتسم في اللحظة التي يبكي فيها أهل الدنيا.
رحم الله عمر، ورحم شهداء غـ. ـزة، وثبّت أهلها.