14/08/2026
هذه المقولة العظيمة المنسوبة لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه (ومعناها ثابت في صحيح البخاري) تُعد قاعدة ذهبية للراحة النفسية وفن التعامل الإنساني، تعني الاكتفاء بالحكم على أفعال الناس الظاهرة دون تكلف البحث عن نواياهم الخفية التي لا يعلمها إلا الله.