03/07/2026
إلى متى ! إلى متى ! إلى متى موت وراء موت ! فاجعة ٱخرى تلم بزميل من زملائنا فاجعة تتحملها المنظومة الصحية .
بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة زميلنا العزيز ، الطبيب المقيم في السنة الثانية بمصلحة جراحة الأعصاب بالمستشفى الجامعي فرانز فانون بالبليدة.
وأمام هذا المصاب الأليم لا يسعنا إلا أن ننبه بضرورة دق ناقوس الخطر فقد أصبحت وفيات الأطباء الشباب تتكرر بوتيرة مقلقة، في ظل ظروف عمل مرهقة، ومناوبات طويلة، وضغط نفسي وجسدي متواصل، يشتد بشكل خاص خلال فترات الأعياد والمناسبات، حيث تتضاعف الأعباء ويقل عدد الطواقم العاملة.
إن الحفاظ على صحة وسلامة الأطباء ليس مطلبًا فئويًا، بل هو ضرورة لضمان استمرارية المنظومة الصحية وحماية من يسهرون على إنقاذ أرواح الآخرين. وعليه، فإننا نجدد دعوتنا إلى الجهات الوصية لاتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لتحسين ظروف عمل الأطباء المقيمين، وإعادة النظر في نظام المناوبات، وتوفير بيئة عمل أكثر أمانًا وإنسانية، حتى لا نفقد المزيد من شبابنا وهم في بداية مشوارهم المهني.
نسأل الله عز وجل أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه وزملاءه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.