15/08/2026
✨ الهروب النفسي…
عندما نهرب من مشاعرنا بدل أن نواجهها
و هذا لا يعني بالضرورة أنك تهرب من مكان أو من شخص…
أحيانًا أنت تهرب من شعور، فكرة، ذكرى أو حقيقة تؤلمك.
🌱 كيف نتعامل مع الهروب النفسي؟
الحل ليس في أن نُشغل أنفسنا أكثر، بل في أن تفهمها
و تتعرّف على ما يؤلمك
اسأل نفسك: ما الفكرة أو المشكلة التي تعود إليّ كلما توقفت عن الانشغال؟
لا تحاول طرد الفكرة بالقوة
مقاومة الأفكار باستمرار قد تجعلها أكثر حضورًا. حاول فهمها بدلًا من محاربتها.
اسمح لنفسك بالشعور
الحزن، الخوف، الإحباط والخيبة مشاعر طبيعية، ولا تحتاج دائمًا إلى الهروب منها.
إذا كان الأمر قابلًا للتغيير، اتخذ خطوة واقعية
حوّل ما تتمناه إلى هدف واضح، وابدأ بخطوات صغيرة بدلًا من البقاء في دائرة التفكير.
إذا كان الأمر خارج سيطرتك، تعلّم التقبّل
التقبّل لا يعني الاستسلام، بل يعني التوقف عن استنزاف نفسك في مقاومة ما لا يمكنك تغييره.
اسمح لنفسك بالراحة
الراحة ليست كسلًا، والتوقف عن العمل لا يعني الفشل. أحيانًا نحتاج إلى التوقف حتى نستعيد توازننا.
اطلب المساعدة عند الحاجة
إذا أصبح الهروب يؤثر في حياتك أو نومك أو علاقاتك، يمكنك الاستعانة بأخصائي نفسي لمساعدتك على فهم السبب والتعامل معه.
📌 الهروب قد يمنحك راحة مؤقتة، أما مواجهة ما بداخلك بوعي فتمنحك فرصة حقيقية للتغيير.
#القلق