« Dr Rahmani's infertility Way »علاج العقم بطريقة الدكتور رحماني

« Dr Rahmani's infertility Way »علاج العقم بطريقة الدكتور رحماني C'est 40 ans plus t**d qu'elle fut introduite en Algerie, par feu le dr Brahim BABA . Cependant, la méthode méso reste très peu connue en Algérie .

- Protocoles therapeutiques basés sur des cures de 04 seances (maximum) de mésostimulation espacées de 45 à 60 jours.
- L'usage des CORTICOIDES est formellement CONTRE-INDIQUÉ.
- Absence totale d'effets indésirables.
- L'usage infinitésimal de produits médicamenteux garantit une protection sûre du corps humain.

- REPERMEABILISATION DES TROMPES SANS RECOURS Â LA CHIRURGIE, juste par MÉSOTHERAPIE.

* NOTRE DEVISE:
** PEU, RAREMENT, AU BON ENDROIT.**

** DIAGNOSTIC PRECIS =>UN MELANGE PRECIS => UN BON RESULAT ASSSURÉ.**

Ce ne sont pas là mes paroles à moi, mais un héritage de feu dr M.PISTOR, qui a découvert la mésotherapie en France, en 1952.

26/07/2026
Vu par un anthropologue/ Pr. Salim DERNOUNI
25/07/2026

Vu par un anthropologue/ Pr. Salim DERNOUNI

حارسُ الحياة في دوار زلاطو: قراءةٌ أنثروبولوجية في سيرة طبيبٍ سكن ذاكرةَ الجماعة.

في الذاكرة الجماعية للقرى، لا يصبح الإنسان شخصيةً مرجعيةً لأنه مارس مهنةً بإتقان فحسب، بل لأنه يتحول، مع مرور الزمن، إلى مؤسسةٍ اجتماعيةٍ تحمل في حضورها معاني الأمان والثقة والاستمرارية. فهناك رجالٌ يغادرون الدنيا تاركين وراءهم أرشيفًا من الشهادات، وآخرون يتركون في وجدان الناس ما هو أبقى من الوثائق: أثرًا حيًّا لا يزال يتردد في الحكايات والدعوات والامتنان. ومن هؤلاء طبيب دوار زلاطو؛ ذلك الذي لم يكن يُنظر إليه بوصفه طبيبًا يعالج الأجساد فحسب، بل باعتباره حارسًا للحياة، ورفيقًا للناس في أكثر لحظاتهم هشاشة، حتى غدا اسمه جزءًا من السردية اليومية للدوار، يتردد كلما ذُكر الشفاء، أو استُعيدت سيرة رجلٍ جعل من الطب رسالةً، ومن خدمة الإنسان أسلوبًا في العيش.
على امتداد أكثر من أربعين عامًا، ظلّ دوار زلاطو يعرفه قبل أن تشرق الشمس، ويترقبه بعد أن يغيب آخر ضوء. لم يكن طبيبًا جاء من مدينة بعيدة، بل كان ابن الأرض التي حفظت خطواته منذ طفولته، فحفظ هو نبضها حين صار طبيبًا. كانت الجبال تناديه كما تنادي الأم ابنها، وكانت الأزقة الترابية تعرف وقع سيارته كما تعرف الحقول موعد المطر.
لم يكن المرض عنده مجرد أعراض تُسجل في ملف، بل كان حكاية إنسان. كان يرى في وجه الطفل مستقبل قرية، وفي تعب الشيخ تاريخ عائلة، وفي دموع الأم خوفًا على عالمٍ كامل. لذلك لم يكن يعالج الجسد وحده، وإنما كان يداوي القلق، ويزرع الطمأنينة، ويعيد للبيوت إيمانها بأن الغد يمكن أن يكون أجمل.
وكانت أعظم رحلاته تلك التي تبدأ قبل الولادة. دخل إلى أكثر الأماكن سرية في الوجود: إلى انتظار الأمهات، وإلى أحلام الأزواج الذين أرهقهم الصبر. تتبع ما في الأرحام بعلمٍ راسخ، وحارب العقم بالصبر والمعرفة، وأنقذ كثيرين من الوقوع في شباك تجار الوهم وسماسرة الألم الذين يحولون رغبة الإنسان في الذرية إلى تجارة قاسية. لذلك قصده الناس من كل الجهات، من داخل الوطن وخارجه، لأن الثقة في الطب ليست وصفة دواء، بل سيرة عمرٍ كامل.
ولم يكن الطريق إليه ينتهي عند باب العيادة. كان يحمل حقيبته الطبية كما يحمل الراعي عصاه، ويشق الطرقات في ليالي الشتاء القارسة، وفي قيظ الصيف اللاهب، لا يفرّق بين بيت غني وآخر فقير، ولا بين ساعة ليل أو نهار. كان يعرف أن المرض لا ينتظر المواعيد، وأن الرحمة لا تُقاس بساعات العمل.
وحين كتب «يوميات طبيب بدوار»، لم يؤلف كتابًا عن الطب فقط، بل دوّن سيرة مجتمع كامل. كانت صفحاته أشبه بمرآة يرى فيها الدوار نفسه: أفراحه، وأوجاعه، وميلاد أطفاله، ووداع شيوخه. فصار الطبيب شاهدًا على التحولات الاجتماعية بقدر ما كان شاهدًا على الحالات السريرية، وكأن سماع نبض القلب كان أيضًا قراءة لنبض الثقافة.
واليوم، وقد ألزم المرض هذا الطبيب بالتوقف عن أداء رسالته، تبدلت الأدوار. ذلك الذي اعتاد أن يخفف آلام الآخرين، صار هو من يحتاج إلى دعائهم. وكأن الحياة أرادت أن تذكّرنا بأن من يداوي الناس ليس معصومًا من الألم، وأن الأطباء أيضًا يحتاجون إلى من يضع يده على قلوبهم.
في المخيال الشعبي، يُقال إن بعض الأشجار إذا غاب ظلها شعر المسافر بحرارة الطريق. وهكذا هو هذا الطبيب؛ ظلٌّ وارفٌ استراح تحته آلاف العابرين. وإن كانت يداه قد توقفتا عن العمل، فإن أثرهما ما زال حيًا في كل طفل أبصر النور، وفي كل أم عاد إليها الأمل، وفي كل بيت استعاد سكينته.
نسأل الله، ونحن نستحضر هذه السيرة المضيئة، أن يلبسه ثوب الصحة والعافية، وأن يرد إليه القوة، وأن يجعل ما قدمه من علم ورحمة وخدمة للناس في ميزان حسناته. فبعض الرجال لا تُكتب أسماؤهم في سجلات الوظائف فقط، بل تُنقش في الذاكرة الجمعية بوصفهم حرّاسًا للحياة، وأمناء على كرامة الإنسان.

سيدة ذات 25 سنة، بعد 05 سنوات زواج و 04 حصص من الوخز بالإبر، Mésothèrapie  أنجبت هذا الملاك.ألف مبروك للأبوين.
06/05/2026

سيدة ذات 25 سنة، بعد 05 سنوات زواج و 04 حصص من الوخز بالإبر، Mésothèrapie أنجبت هذا الملاك.
ألف مبروك للأبوين.

Adresse

T'kout
05020

Heures d'ouverture

Lundi 09:30 - 12:30
Mercredi 09:30 - 12:30
Samedi 09:30 - 12:30

Téléphone

+213664728697

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque « Dr Rahmani's infertility Way »علاج العقم بطريقة الدكتور رحماني publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter La Pratique

Envoyer un message à « Dr Rahmani's infertility Way »علاج العقم بطريقة الدكتور رحماني:

Raccourcis

Partager

Type