06/12/2025
"هناك ألم لا يراه أحد:
ألم الطفل الذي كان يراقب وجوه أهله ليعرف هل هو مقبول أم مرفوض،
ويحاول أن يقرأ مزاجهم قبل أن يقرأ مشاعره،
ويكبر وهو يظن أن الحب معركة، وأن الأمان مكافأة، وأن الهدوء مؤقت.
مثل هذا الطفل حين يصبح بالغًا، لا يبحث عن الحب…
بل يبحث عن نجاة تشبه تلك التي اعتادها.
ودوره في الشفاء هو أن يُعيد تعريف النجاة من جديد:
أن تكون حيث يُرى قلبك، لا حيث ينجو بالكاد."