12/08/2026
💥 مش كل حاجة مع أولادك ينفع تعدّي!💥
في التربية… التهاون أحيانًا بيبدأ بحاجة صغيرة، لكن مع التكرار ممكن يتحول لسلوك وعادة وشخصية.
١. التهاون في ارتفاع صوت ابنك أو ابنتك عليك، أو على شخص أكبر منه، يعلمه بذاءة اللسان والتبجّح.
٢. التهاون في سخريته باللفظ أو بنظرة العين منك أو من غيرك، يعلمه فظاظة القلب والوقاحة والتنمر.
٣. التهاون في انعزال ابنك أو ابنتك عنك، وتركهم للعالم الخارجي أو الافتراضي، ممكن يخليك في النهاية لا تعرف عن عالمهم إلا أنهم «على قيد الحياة».
٤. التهاون في ترك الفرائض والعبادات، ممكن يبعد الإنسان تدريجيًا عن المعنى والسكينة والملاذ الآمن في حياته.
٥. التهاون في تملّص ابنك من مسؤولياته، يفقده تدريجيًا الإحساس بالمسؤولية والرجولة الحقيقية.
٦. التهاون في السماح لابنتك بالتجاوز لفظًا أو فعلًا أو مظهرًا، أو كثرة المزاح مع من لا يليق بها، ممكن يعرّضها لنظرات واستغلال أشخاص لا يقدّرون حدودها.
٧. التهاون في تكرار الأخطاء يجعل الخطأ عادة… ويجعل ما كان مرفوضًا يبدو عاديًا.
٨. والمبالغة في تدليل ابنك أو ابنتك تجلب أحيانًا النكران والجحود وعدم تحمل المسؤولية وقسوة القلب وضياع الشغف.
٩. والمبالغة في الشدة تجلب الكسر والقهر، وتفقده الثقة في نفسه وفيمن حوله، وقد تزيد من مشاعر اليأس والرفض.
والسماح بتطاول الأبناء على الوالدين أو غيرهم مش تربية Modern ولا حضارية… التربية مش معناها إنك تلغي الحدود.
وفي نفس الوقت، القسوة المستمرة مش تربية.
لا تُدلل ابنك أو ابنتك حتى تُفسده.
ولا تعنّفه حتى تزرع الكراهية والنفور بداخله.
كن حازمًا… وصديقًا.
صارمًا… وصاحبًا.
ضع حدودًا واضحة، لكن حافظ على المساحة الآمنة بينك وبين أولادك، حتى يفضلوا شايفينك الشخص اللي يقدروا يرجعوا له لما يتعبوا أو يحتاروا.
أولادك مش محتاجين أب أو أم يخافوا منهم
ولا أب أو أم يسيبوا لهم كل حاجة.
محتاجين قدوة، وحدود، واحتواء، ومسؤولية.
💬 في رأيك… إيه أكتر حاجة الأهالي بيتهاونوا فيها مع أولادهم من غير ما ياخدوا بالهم من تأثيرها؟