29/08/2026
لما كل حاجة تقع من إيدك…
مين هتتعلق بيه؟
يمكن دي مش أسوأ لحظة في الأزمة…
يمكن دي أصدق لحظة تعرف فيها حقيقة علاقتك بربنا.
لأن وإنت مرتاح…
وكل حاجة ماشية زي ما بتحب،
سهل جدًا تقول:
«أنا متوكل على الله.»
لكن التوكل الحقيقي بيتختبر لما:
باب يتقفل…
شخص يبعد…
خطة تبوظ…
حل يتأخر…
وأزمة تيجي أكبر من قدرتك على السيطرة.
ساعتها… قلبك بيروح لمين؟
لو وسط كل ده لقيت نفسك بتقول:
«أنا مش فاهم… بس ربنا فاهم.»
«أنا مش عارف هتتحل إزاي… بس ربنا هيدبّرها.»
«أنا بعمل اللي أقدر عليه… والباقي على ربنا.»
ولو قدرت تشوف لطف الله جوّه الأزمة…
في شخص ظهر في الوقت المناسب،
وموقف ربنا صرفه عنك،
وباب اتقفل رغم إنك كنت مصمم تدخله،
وطريق اتعطل وبعدها اكتشفت إنه ماكانش مناسب ليك…
فأنت بخير.
أنت بتتعلم التوكل بجد. 🤍
ولو عينك مشغولة بالنواقص…
«فلان ماوقفش جنبي.»
«كان المفروض يحصل كذا.»
«لو كنت عملت…»
«يا ريتني…»
جرب تهدى لحظة وتسأل نفسك:
هو أنا شايف اللي ناقص بس؟
ولا شايف كمان اللي ربنا أنقذني منه؟
لأن مش كل غياب تخلي…
ومش كل تأخير حرمان…
ومش كل منع خسارة.
أحيانًا…
المنع نفسه لطف.
والتأخير نفسه حماية.
والطريق المقفول نفسه توجيه.
قال تعالى:
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
سورة الطلاق: 3
التوكل مش إنك ماتخافش.
ومش إنك ماتحزنش.
ومش إنك تستسلم وتقول «ربنا هيدبرها» من غير ما تعمل اللي عليك.
التوكل إنك تعمل… وتسعى… وتحاول…
لكن قلبك مايتعلقش بالنتيجة.
تعلّقه بصاحب النتيجة. 🤍
وقال النبي ﷺ:
«عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ»
رواه مسلم.
يمكن الأزمة اللي إنت عايشها دلوقتي
مش جاية عشان تثبت إنك ضعيف…
يمكن جاية عشان تكتشف إنك مش لوحدك.
يمكن جاية تعلمك إنك مش مطالب تعرف
«إزاي؟»
إنت مطالب تعرف مين؟
مين اللي بيدبّر؟
مين اللي بيفتح؟
مين اللي بيغلق؟
مين اللي بيبدّل الأحوال؟
الله.
فلو النهارده كل حاجة مش واضحة…
خد نفس. 🤍
اعمل اللي عليك.
وسيّب مساحة لقلبك يصدق إن فيه تدبير أكبر من فهمك.
وبدل ما تقول:
«يا رب ليه ده حصل؟»
جرب تقول:
«يا رب… ورّيني لطفك فيه.»
يمكن بعدها…
تكتشف إن الحاجة اللي كنت بتبكي عشانها
كانت واحدة من الحاجات اللي ربنا كان بيحميك منها.
وإن اللي افتكرته نهاية…
كان مجرد بداية لتدبير أجمل.
فلو كل حاجة وقعت من إيدك…
ما تخافش.
المهم…
إيد مين لسه ماسكة إيدك؟ 🤍
💚
#الرضا
#الطمأنينة
#الوعي