04/08/2026
﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
فيه هديتين ليهم مكانة خاصة عندي، مش عشان قيمتهم المادية، لكن لأنهم جايين من مريضتين مرّوا برحلة علاج طويلة ومضاعفات وعمليات لحد ما ربنا منّ عليهم بالشفا.
ومهما كانت بسيطة فهي شايلة دعاء صادق، وده من أجمل الحاجات اللي ممكن تتقدم للطبيب.
ومع كل حالة بتنجح بيزيد اليقين إن الطبيب مجرد سبب، وإن الشفا بإيد ربنا. عشان كده لازم نبذل الجهد ونأخذ بالأسباب، والنتيجة في إيد الله وحده.
ومينفعش ننسب نجاح العمليات لمهارة الطبيب لوحدها، ولا نحمله المضاعفات دايمًا؛ لأن كل حاجة بتقدير ربنا بعد الأخذ بالأسباب، ممكن حالات صعبة تنجح وحالات بسيطة تتعقد وتحصلها كل المضاعفات.
الحقيقة دي بتخلي الطبيب متواضع وأنه ليس بيده شىء وإنه مجرد أداة لتنفيذ قدر الله وبتطمن المريض: الطبيب بيجتهد والمريض بيتوكل، والشفا من عند ربنا.
﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ الشعراء 80.
اللهم اشفِ كل مريض، واجعلنا سبب في تخفيف ألم الناس، وارزقنا الإخلاص والتوفيق.