11/08/2026
أكتر من حد يجي ويقولي"أنا مش كفاية".
ودي مش نظرة سلبية من الإنسان عن نفسه، ده إحساس "خزي" أتكون جواه على مدار السنيين..
بسبب تاريخ طويل من المقارنات بمعايير غير مُصمًمة لطريقة دماغه، ومع ذلك بيوصل للوم ذاتي "ليه أنا مش زيهم؟"..
وده شعورمنتشر و مؤلم جداً مع اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الكبار(ADHD).
بعد ما اتكلمنا في البوست اللي فات عن الروتين، النهاردة هنتكلم عن احساس الخزي.
بيجي منين الإحساس ده؟
-تراكم النقد الخارجي ليتحول لصوت الداخلي: تكرار تعليقات كتير زي"انت مش بتحاول بجد" أو "ليه بتنسى دايما؟".
- الخلط بين الخزي والذنب: وده بيخلي التحديات اليومية تظهر كعيوب في الشخصية مش صعوبات في الوظائف التنفيذية للدماغ، فيتحول الشعور بالذنب من"أنا غلط في حاجة معينة" إلي خزي "أنا غلط كلي كشخص".
عشان نتعامل مع الشعور ده، محتاجين 3 خطوات:
-سّمي الأحساس واعرف مصدره: وافتكر إن صعوبة بداية أي مهمة أو التشتت أو النسيان أو...دي أعراض عصبية، مش كسل ولا ضعف إرادة.
-عامل نفسك بفضول مش باستنكار: بدل ما تقول "أنا ليه مخلصتش!؟"..أسأل نفسك بفضول "ايه الصعب في التاسك خلاني مش عارف اعمله؟يمكن محتاج اقسمه أصغر؟او محتاج مكان أهدأ؟"
-عامل دماغك كما تُحب أن تُعامل: كفاية تأقلم على طرق تقليدية غير مناسبة لدماغك ووظايفها، وابدء صمّم نظام يناسب طريقة تفكيرك أنت من غير ما تحس بخزي.
مش عيب إنك تبسط الأمور أو تغير الطرق... العيب الوحيد إنك تسيب نفسك تايه من غير ما تفهمها وتصاحبها.
شاركونا في التعليقات إيه أكتر صفة فيك اتقال لك إنها "عيب"؟