د/هبة بغاغو- Heba baghagho

Call Directions

د/هبة بغاغو- Heba baghagho استشارى الطب النفسي
دراسة وممارسة CBT .. DBT .. ACT
وغيرها من مدارس الpsychotherapy https://youtube.com/channel/UCsbLv6rzu98KGs3yvag87UQ

في نوع من القوة النفسية…مش بيخليك تكسب كل معركة،ولا بيمنعك من الانكسار أو التعب.لكنه بيخليك تقاوم…حتى لما تكون الظروف كل...
12/10/2026

في نوع من القوة النفسية…
مش بيخليك تكسب كل معركة،
ولا بيمنعك من الانكسار أو التعب.

لكنه بيخليك تقاوم…
حتى لما تكون الظروف كلها تقريبًا ضدك.

تتألم…
تتعب…
يمكن تقع فعلًا،
ويمكن يبان للي حواليك إنك انهزمت قدام جبروت الآخرين.

لكن جواك حاجة لسه واقفة.

حاجة بتقول:

أنا مش هتحول لنسخة من الشيء اللي بيؤذيني.
ومش هتنازل عن قيمي لمجرد إن الظروف أقوى مني.
ومش هعتبر عَجزي عن تغيير اللي بيحصل دليل على عجزي أنا.

يمكن ما قدرتش تمنع الظلم،
لكن قدرت ما تظلمش.

يمكن ما قدرتش تكسب المعركة،
لكن قدرت ما تخسرش نفسك.

يمكن الآخرين كسروا حاجات كتير فيك…
لكنهم ما قدروش يخلّوك تتخلى عن الإنسان اللي اخترت تكونه.

وهنا…

في عين نفسك،
وفي عين كل إنسان صادق بيشوف ما وراء النتيجة…

تفضل أنت البطل.

مش لأنك ما انكسرتش…

لكن لأنك، رغم انكسارك،
ما استسلمتش لشيء كان ممكن يخليك أقل من نفسك.

فالقوة النفسية مش دايمًا إنك تنتصر.

أحيانًا القوة الحقيقية
إنك تخسر معركة…
وتخرج منها ولسه أنت.

تفضل أقوى من اللي استسلم،
وأعزّ من اللي باع نفسه علشان ينتصر.


🎨 Colors – إدارة المشاعرانفعالاتك وردود أفعالك، قراراتك، وعيك بنفسك، وعلاقاتك بنفسك وبالآخرين… كل دي جوانب بتتأثر بطريقة...
09/10/2026

🎨 Colors – إدارة المشاعر

انفعالاتك وردود أفعالك، قراراتك، وعيك بنفسك، وعلاقاتك بنفسك وبالآخرين… كل دي جوانب بتتأثر بطريقة تعاملك مع مشاعرك.

لكن قبل ما نتعلم إزاي ندير مشاعرنا، محتاجين نفهمها ونلاحظها.

يعني إيه مشاعر؟
وإيه الفرق بين: "أنا حاسس..." و "أنا بفكر..."؟
هل مشاعري نتيجة لأحداث اليوم؟ ولا طريقة تفكيري في الأحداث بتأثر عليها؟

ومع الوقت، ممكن نلاقي نفسنا يا إما بنكبت مشاعرنا ونتجاهلها، أو بنعبّر عنها بشكل اندفاعي من غير وعي كافي بتأثيرها علينا وعلى اللي حوالينا.

إدارة المشاعر مش معناها كبتها، ولا الاستسلام ليها.
لكن إننا نفهمها، نتقبلها، ونعرف نختار ردود أفعالنا بوعي.

🌈 في Colors هنتعلم:

🔹 نلاحظ مشاعرنا وندركها ونحددها.
🔹 نفهم العلاقة بين المواقف والأفكار والمشاعر.
🔹 نتعامل مع حساسيتنا وانفعالاتنا بشكل أكثر وعيًا.
🔹 نراجع أفكارنا وأحكامنا المرتبطة بمشاعرنا.
🔹 نتعامل مع الغضب والتوتر والمشاعر الصعبة.
🔹 ونتعلم إزاي نكون جزء من صناعة مشاعر إيجابية في حياتنا.

🎨 رحلتنا من خلال 4 ألوان:

💛 الأصفر: علاقتنا بنفسنا ومشاعرنا وحساسيتنا العاطفية.
💙 الأزرق: أفكارنا وأحكامنا وتأثيرها على مشاعرنا.
💚 الأخضر: تنمية المشاعر الإيجابية وصناعتها.
❤️ الأحمر: فهم وإدارة الانفعالات وقت الغضب والتوتر.

✨ محتوى الكورس:

🔹 20 محاضرة مسجلة مع د. هبة بغاغو
🔹 3 لقاءات مباشرة (Live) مع د. هبة بغاغو
🔹 8 جلسات Group Therapy مع فريق معالجين سند

📅 من 10 نوفمبر حتى 5 يناير

مش الهدف إننا نتحكم في كل شعور بنحسه…
الهدف إننا نفهمه، نسمعه، ونعرف نختار هنعمل إيه معاه.

🎨 Colors – إدارة المشاعر
لأن مشاعرك جزء من لوحة حياتك… وإدارتها بتبدأ من إنك تشوفها بوضوح.

📩 ابعتلنا رسالة لمعرفة تفاصيل البرنامج والحجز 👇🏻
https://wa.me/+201004765680

📢 ولمتابعة كل جديد من كورسات وبرامج سند، تابعوا قناة سند على الواتساب 👇🏻
https://whatsapp.com/channel/0029Vb8l98MKbYMHx74Sby05

#سند

06/10/2026

أوقف كلام ولا أكمل؟

أحيانًا أكون شرحت نفسي، وقلت أنا أقصد إيه، لكن اللي قدامي فهم نيتي بشكل مختلف.

ساعتها… أكمّل شرح؟
أبرر أكتر؟
أحاول أقنعه؟
ولا أكتفي؟

يمكن السؤال الأول يكون أبسط من كده:

هل أنا عرفت أعبّر عن نفسي بوضوح وصدق؟

لو لأ… أتعلم وأحاول أكون أوضح.

لكن لو أنا فعلًا عبّرت عن نفسي كويس، فمش لازم أفضل أشرح وأبرر وأثبت عشان أخلي اللي قدامي يشوفني بالطريقة اللي أنا شايف بيها نفسي.

في فرق بين إني أوضح نفسي…
وبين إني أحاول أتحكم في فهم الآخر ليا.

أنا مسؤولة عن كلامي، وعن صدقي ووضوحي.

لكن فهم الآخر، وتصديقه، واقتناعه… مش كله تحت سيطرتي.

وأحيانًا يكون النضج إني أعرف إمتى أقول:

أنا قلت اللي عندي بصدق ووضوح… والباقي مش مسؤوليتي.


01/10/2026

لما مخك يقولك: «إنت فاشل.»

ممكن تتعامل مع الجملة دي كأنها حقيقة... وتبدأ تتصرف على أساسها: «خلاص، أنا فعلًا فاشل، ومفيش فايدة إني أحاول.»

وممكن تتعامل معاها بشكل مختلف:

«أنا ألاحظ إن مخي بيقول لي إني فاشل.»

فرق بسيط جدًا في الكلام... لكن فيه فرق مهم في علاقتك بالفكرة.

في الحالة الأولى، الفكرة أصبحت حقيقة بتتحرك على أساسها.

وفي الثانية، أنت بتلاحظ الفكرة وهي بتمر في ذهنك.

وده هو Cognitive Defusion – فك الاندماج المعرفي.

الـDefusion مش معناها إنك تثبت إن الفكرة غلط. ومش معناها إنك تستبدلها بفكرة إيجابية. ومش معناها إنك تمنع الأفكار المزعجة.

الفكرة ممكن تفضل موجودة.

لكن بدل ما تكون «أنا فاشل»، أصبح عندي: «عندي فكرة إني فاشل.»

وبدل: «أكيد الناس هترفضني.»

أقدر ألاحظ: «عقلي بيقول لي إن الناس هترفضني.»

وبدل: «أنا مش هقدر أتعامل مع الموقف.»

«أنا ألاحظ إن عندي فكرة إني مش هقدر.»

المهم هنا إن الفكرة ما تبقاش هي اللي بتقرر عني.

ممكن عقلك يحذرك... ويتوقع الأسوأ... ويحكي لك قصصًا قديمة... وده طبيعي، لأن العقل طول الوقت بيحاول يتوقع ويحميك.

لكن مش كل فكرة بيقولها عقلك لازم تصدقها، ومش كل فكرة لازم تتصرف على أساسها.

ممكن تسمع الفكرة... وتلاحظها... وتشعر بالمشاعر اللي صاحبتها...

وبعدين تسأل نفسك:

«أنا عايز أتصرف إزاي؟»

هنا بتبدأ المسافة بينك وبين الفكرة.

مش عشان الفكرة تختفي... لكن عشان ما تبقاش هي اللي تسوق.

أنا ألاحظ أفكاري... لكن مش لازم أعيش وفقًا لكل فكرة بتعدي في دماغي.

«أنا عارف إن مفيش حاجة تخوف…بس أنا خايف.»يمكن دي من أكتر الجمل اللي بتوضح لنا إن الخوف مش مجرد فكرة.ممكن أكون مقتنع بعقل...
28/09/2026

«أنا عارف إن مفيش حاجة تخوف…
بس أنا خايف.»

يمكن دي من أكتر الجمل اللي بتوضح لنا إن الخوف مش مجرد فكرة.

ممكن أكون مقتنع بعقلي إن الموقف آمن، وعارف إن اللي بخاف منه احتمال حدوثه ضعيف، ومع ذلك ألاقي قلبي بيدق، ونفسي بيتغير، وجسمي كله في حالة استعداد.

إزاي ده يحصل؟
هنا المعلومة عن الـAmygdala مهمة.

إحنا أحيانًا بنسميها «مركز الخوف»، لكن الأدق إنها جزء من شبكة في المخ بتشارك في اكتشاف الخطر والتعلم منه، وبتتفاعل مع مناطق مرتبطة بالذاكرة وإشارات الجسم.

يعني عقلي الواعي ممكن يقول:
«أنا عارف إن مفيش خطر.»

وفي نفس الوقت، أنظمة الخوف تكون اتعلمت من خبرات سابقة:
«خلي بالك… ممكن يكون في خطر.»
وعشان كده المنطق وحده مش دايمًا كفاية.

ممكن أعرف إن الخفقان سببه القلق، وبرضه أخاف لما أحسه.
لأن الجسم بيتعلم من التجربة، مش من الكلام والمنطق بس.

ومع الخوف، ممكن نتعلم كمان إننا لازم نطمن نفسنا:

أتأكد مرة تانية.
أسأل حد.
أدور على أعراض المرض.
أتجنب المكان.
أطلب من حد يقولي: «اطمن، مفيش حاجة.»

والطمأنة فعلًا بتهدي.

لكن لو أصبحت هي الطريقة الوحيدة اللي أعرف أهدّي بيها خوفي، ممكن أتعلم من غير ما أقصد:
«أنا مش هبقى بخير إلا لما أتأكد أو حد يطمني.»

وهنا بييجي دور العلاج النفسي.
مش كل مرة أخاف فيها محتاج حد يقنعني إن مفيش خطر.

أحيانًا محتاج أعيش تجربة جديدة:

أخاف… وما أهربش.

أحس بالإحساس في جسمي… وما أعتبرهوش علامة على كارثة.

ومع تكرار التجربة، أبدأ أتعلم حاجة مختلفة:
إن الخوف ممكن يكون موجود… من غير ما يكون في خطر.
وإن مش لازم أكون مطمّن علشان أقدر أكمل حياتي.

يمكن من أجمل الحاجات اللي ممكن تحصل في العلاج النفسي إننا مش بنحاول نخلّي الإنسان ما يخافش…

لكن بنساعده يكتشف إنه يقدر يخاف، من غير ما يسيب الخوف يسوقه.

فيخاف… ويكمل.
يشعر بالقلق… ولا يهرب.

لحد ما يتعلم جسمه، مش بس عقله:

«أنا خايف…
ومش لازم أخاف من خوفي.»


إمتى الشكوى تتحول إلى دور الضحية؟مش كل مرة بنحكي فيها عن وجعنا معناها إننا بنلعب دور الضحية…لكن أحيانًا، من غير ما ناخد ...
21/09/2026

إمتى الشكوى تتحول إلى دور الضحية؟

مش كل مرة بنحكي فيها عن وجعنا معناها إننا بنلعب دور الضحية…
لكن أحيانًا، من غير ما ناخد بالنا، ممكن نتمسك بدور المظلوم لدرجة تخلينا مش قادرين نشوف دورنا أو نفكر في خطوة للتغيير.

شوف البوست وخلينا نسأل نفسنا:
أنا محتاج أحكي وأتسمع؟ ولا محتاج أبدأ أغيّر؟ 🤍

و شاركونا اجابتكم 💬


سمعت حوار عجيب بين اتنين.واحد كان بيسخر من حياة التاني، وبيقوله:«حياتك بسيطة أوي… مفيش براندات ولادك طالبينها، ولا موديل...
17/09/2026

سمعت حوار عجيب بين اتنين.

واحد كان بيسخر من حياة التاني، وبيقوله:

«حياتك بسيطة أوي… مفيش براندات ولادك طالبينها، ولا موديلات… ولا حاجات كتير غيرك بيجري وراها.»

والأغرب إن التاني ما فهمش السخرية أصلًا!

رد بهدوء:

«هذا من فضل ربي.»

الجملة دي وقفتني…

يمكن فضل ربنا مش دايمًا في كثرة اللي عندنا،
لكن في قدرتنا إننا نشبع باللي عندنا ونستمتع بيه.

إنك تسعى للمزيد، وأنت شايف اللي عندك نعمة،
مش إنك تجري وراء المزيد لأنك طول الوقت حاسس إن حياتك ناقصة.

«هذا من فضل ربي»…

مش معناها إني مش عايز أكتر،
لكن معناها إني عارف إن اللي عندي فضل،
وإن اللي جاي كمان فضل.

وده يمكن يكون واحد من أجمل أشكال الأمان:

إنك تسعى للمزيد…
من غير ما تعيش ناقمًا على الموجود.


14/09/2026

إزاي نتعامل مع FOMO؟

بعد ما عرفنا إن الخوف من فوات الفرص ممكن يخلينا نحاول نلحق كل حاجة...

هل الحل إننا نرفض كل الفرص؟

طبعًا لأ.

المهم إننا نتعلم ناخد مساحة قبل القرار، ونسأل نفسنا:

"أنا فعلًا عايز الفرصة دي؟
ولا أنا خايف من إحساس إني فوّت حاجة؟"

وممكن نسأل سؤال أبسط:

"لو مفيش حد حواليا بيعمل الحاجة دي... هل كنت هختارها برضه؟"

لأن أحيانًا اللي بيخلينا نتحرك مش قيمة الحاجة بالنسبة لنا...

لكن إننا شايفين غيرنا بيعملها.

وفيه سؤال تاني مهم:

"لو اخترت ده... إيه اللي هسيبه في المقابل؟"

لأن كل اختيار له تكلفة.

ممكن أوافق على فرصة كويسة فعلًا...
لكن مقابلها أخسر وقت راحة محتاجه، أو وقت مع شخص مهم، أو فرصة تانية أهم بالنسبة لي.

وأحيانًا أصعب جزء مش إننا نختار...
لكن إننا نتحمل إحساس إن حاجة فاتتنا.

ممكن أشوف غيري بيعمل حاجة أنا ما عملتهاش...
وأحس بالقلق أو الندم.

وده مش معناه إن اختياري كان غلط.

الهدف مش إن مفيش حاجة تفوتنا.

الهدف إننا نقدر نقول:
"آه، ممكن تكون دي فرصة كويسة...
بس أنا اخترت حاجة تانية."

من غير ما نحس إننا ضيعنا حياتنا.

لأن الحياة مش كل الفرص اللي قدرنا نلحقها...

لكن كمان الحاجات اللي اخترنا نديها وقتنا واهتمامنا.

فالمرة الجاية اللي تحس فيها:
"ماينفعش أفوّت ده..."

اسأل نفسك:

"أنا خايف أفوّت إيه؟"

"لو اخترت ده... إيه اللي هسيبه في المقابل؟"

يمكن الإجابة تساعدك تاخد قرارك...

مش من الخوف، لكن من الاختيار.

ولو فاتتك البوستات اللي فاتت عن الخوف من الفقد أو فوات الفرص، هتلاقوها في أول كومنت 👇🏻

وشاركونا رأيكم:
إيه أكتر حاجة بتخليك تقول:
"ماينفعش أفوّت ده"؟


٧ حاجات بنعتبرها ضعف... وهي مش كده ❌شوف الـ٧ حاجات في الصور، وقولنا: أنهي واحدة كنت بتعتبرها ضعف؟شاركنا في الكومنتات 💬  ...
10/09/2026

٧ حاجات بنعتبرها ضعف... وهي مش كده ❌

شوف الـ٧ حاجات في الصور، وقولنا: أنهي واحدة كنت بتعتبرها ضعف؟

شاركنا في الكومنتات 💬


◻️غضبنا الذي تفنّنا في إخفائهاتعلمنا من بدري إن الغضب مش شعور لطيف..."ما تعصبش.""عيب تزعق.""خليك هادي.""كبر دماغك.""مفيش...
07/09/2026

◻️غضبنا الذي تفنّنا في إخفائه

اتعلمنا من بدري إن الغضب مش شعور لطيف...

"ما تعصبش."
"عيب تزعق."
"خليك هادي."
"كبر دماغك."
"مفيش داعي للزعل."

فبدأنا نتعلم مش بس إزاي نهدّى غضبنا...
لكن أحيانًا إزاي نخبيه.

نبتسم وإحنا متضايقين.
نسكت وإحنا من جوه بنغلي.
نقول "مفيش حاجة" وإحنا عارفين إن في حاجة.

ومع الوقت ممكن نفقد قدرتنا على معرفة:
أنا غضبان فعلًا... ولا أنا حزين؟ مجروح؟ محبط؟ حاسس إني مش مُقدَّر؟

◻️ماذا يفعل الغضب؟

الغضب في الأصل انفعال طبيعي، وله وظيفة.

غالبًا بيظهر لما نحس إن فيه حاجة مهمة بالنسبة لنا اتعرضت للتهديد:
حد اتعدّى،
حق اتاخد،
احتياج اتجاهل،
قيمة اتنتهكِت،
أو موقف شعرنا فيه بعدم الاحترام أو الظلم.

الغضب ممكن ينبهنا:
"في حاجة مهمة بالنسبة لك محتاجة اهتمام.

لكن الغضب نفسه مش بيقول لنا بالضرورة إن تفسيرنا للموقف صحيح، ولا إن الطرف الآخر مخطئ.

هو معلومة عن تجربتنا.
ونحتاج نفهمها قبل ما نتصرف بناءً عليها.

◻️الغضب مش عيبًا

مش معنى إني غضبان إني شخص سيئ.

ومش معنى إني غضبان إن من حقي أجرح أو أؤذي.

ومش معنى إني شخص هادي إني لازم ما أغضبش.

المشكلة مش في وجود الغضب...
المشكلة في الطريقة اللي بنتعامل بيها معاه:

نكبته؟
ننكره؟
ننـفجر؟
نعاقب بالصمت؟
نهاجم؟
ولا نتعلم نفهمه ونعبّر عنه؟

تنظيم الغضب مش معناه إلغاءه.

معناه إني أقدر أشعر بالغضب من غير ما الغضب هو اللي يقودني.

◻️كيف أعبّر عن غضبي؟

قبل ما أتكلم، أسأل نفسي:

أنا غضبان من إيه تحديدًا؟

وبعدين أحاول أتكلم عن السلوك مش عن شخصية الشخص.

بدل:
"إنت دايمًا مش بتحترمني."

أقول:
"لما اتغير الاتفاق من غير ما نتكلم، أنا اتضايقت وحسيت إن رأيي مش محسوب."

وبدل:
"إنت مستفز."

أقول:
"أنا متضايق من الطريقة اللي اتقال بيها الكلام."

ثم أسأل نفسي:

أنا محتاج إيه؟ وإيه الحد أو الطلب اللي عايز أوصله؟

وأحيانًا التعبير الصحي عن الغضب يبدأ بجملة بسيطة جدًا:

"أنا غاضب دلوقتي، ومحتاج أهدى شوية قبل ما نكمل كلامنا."

وده مش هروب من المواجهة...
طالما إني هرجع وأتكلم.

في النهاية...

يمكن إحنا مش محتاجين نتعلم إزاي ما نغضبش.

يمكن محتاجين نتعلم حاجة أصعب:

أن نسمح لأنفسنا أن نشعر بالغضب،
ونفهمه،
ونراجع الرسالة اللي بيحملها،
ثم نختار كيف نعبّر عنه.

الغضب مش عيب نخجل منه...
ومش قائد لازم نطيعه.

هو شعور يستحق إننا نفهمه.

فاسأل نفسك:

هل أنا بعرف أعبّر عن غضبي؟
ولا كل اللي اتعلمته إني أخفيه؟


Address

Alexandria

Opening Hours

Monday 9am - 9pm
Tuesday 9am - 9pm
Wednesday 9am - 9am
Thursday 9am - 9pm
Saturday 9am - 9pm
Sunday 9am - 9pm

Telephone

+201063781367

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when د/هبة بغاغو- Heba baghagho posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category