06/08/2026
🔻 ماذا تكتسب عندما يرتفع تقديرك لذاتك؟
قبل ما تكمل القراءة... جاوب نفسك بصراحة. ✋🏻
آخر مرة عملت كل اللي عليك... وبرضه نمت وإنت حاسس إنك مقصر... كانت إمتى؟
آخر مرة حد شكرك على تعبك... وحسيت إنه بيبالغ؟
آخر مرة حققت إنجاز... وقلت لنفسك: "أي حد كان هيعمل كده."
لو المواقف دي بتتكرر معاك... فممكن المشكلة مش في قدراتك. ❌
يمكن المشكلة في الطريقة اللي تشكلت بيها نظرتك لنفسك.
كلنا بنتولد وإحنا عندنا إحساس فطري إن لينا قيمة.
ومع السنين بنتعلم من أهلنا والمجتمع قيم جميلة: الأخلاق، والاحترام، وتحمل المسؤولية.
لكن أحيانًا، ومن غير قصد، بيوصل للطفل معنى مختلف...
إن قيمته مرتبطة بإنجازه، أو برضا الناس عنه، أو إنه لازم يكون كامل عشان يستحق القبول.
ومع الوقت... تبقى الأخلاق موجودة... والمسؤولية موجودة... لكن النظرة لنفسه بقت أقل من حقيقتها.
لكن جواه صوت بيقول:
"أنا لسه مش كفاية."
"لازم أثبت نفسي."
ولأن الإنسان بيتصرف على قد الصورة اللي شايف بيها نفسه... بتتأثر علاقاته، وقراراته، وشغله، وراحته النفسية.
لكن...
ماذا لو؟
ماذا لو اتغيرت الصورة دي؟
إيه اللي ممكن يتغير في حياتك؟ في علاقتك بنفسك، وبالناس، وفي قراراتك، وإحساسك بالسلام الداخلي؟
ده اللي هنتكلم عنه في الويبينار المجاني:
"ماذا تكتسب عندما يرتفع تقديرك لذاتك؟"
هنكتشف مع بعض ليه تقدير الذات مش مجرد شعور لطيف، لكنه بيأثر في جودة حياتك، وعلاقاتك، وقراراتك، وسلامك الداخلي.
لو حسيت إن جزء من الكلام ده بيشبه رحلتك... يسعدنا نشوفك معانا في الويبينار. 🤍
لقاء مجاني online عن طريق Zoom💻
مع د.هبة بغاغو
استشاري الطب النفسي
الثلاثاء القادم 11 اغسطس 2026 📅
من الساعة 9:00 حتى 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة ⏰
📌لينك حضور الويبينار هيتم مشاركته داخل جروب الواتساب، تقدر تنضم من هنا:
https://chat.whatsapp.com/LAACDO7NWbT8qfW1DBi9w2?s=cl&p=a&ilr=1
#سند