د/هبة بغاغو- Heba baghagho

د/هبة بغاغو- Heba baghagho استشارى الطب النفسي
دراسة وممارسة CBT .. DBT .. ACT
وغيرها من مدارس الpsychotherapy https://youtube.com/channel/UCsbLv6rzu98KGs3yvag87UQ

🔻 ماذا تكتسب عندما يرتفع تقديرك لذاتك؟قبل ما تكمل القراءة... جاوب نفسك بصراحة. ✋🏻آخر مرة عملت كل اللي عليك... وبرضه نمت ...
06/08/2026

🔻 ماذا تكتسب عندما يرتفع تقديرك لذاتك؟

قبل ما تكمل القراءة... جاوب نفسك بصراحة. ✋🏻

آخر مرة عملت كل اللي عليك... وبرضه نمت وإنت حاسس إنك مقصر... كانت إمتى؟

آخر مرة حد شكرك على تعبك... وحسيت إنه بيبالغ؟

آخر مرة حققت إنجاز... وقلت لنفسك: "أي حد كان هيعمل كده."

لو المواقف دي بتتكرر معاك... فممكن المشكلة مش في قدراتك. ❌

يمكن المشكلة في الطريقة اللي تشكلت بيها نظرتك لنفسك.

كلنا بنتولد وإحنا عندنا إحساس فطري إن لينا قيمة.

ومع السنين بنتعلم من أهلنا والمجتمع قيم جميلة: الأخلاق، والاحترام، وتحمل المسؤولية.
لكن أحيانًا، ومن غير قصد، بيوصل للطفل معنى مختلف...

إن قيمته مرتبطة بإنجازه، أو برضا الناس عنه، أو إنه لازم يكون كامل عشان يستحق القبول.

ومع الوقت... تبقى الأخلاق موجودة... والمسؤولية موجودة... لكن النظرة لنفسه بقت أقل من حقيقتها.
لكن جواه صوت بيقول:

"أنا لسه مش كفاية."
"لازم أثبت نفسي."

ولأن الإنسان بيتصرف على قد الصورة اللي شايف بيها نفسه... بتتأثر علاقاته، وقراراته، وشغله، وراحته النفسية.

لكن...

ماذا لو؟
ماذا لو اتغيرت الصورة دي؟

إيه اللي ممكن يتغير في حياتك؟ في علاقتك بنفسك، وبالناس، وفي قراراتك، وإحساسك بالسلام الداخلي؟

ده اللي هنتكلم عنه في الويبينار المجاني:

"ماذا تكتسب عندما يرتفع تقديرك لذاتك؟"

هنكتشف مع بعض ليه تقدير الذات مش مجرد شعور لطيف، لكنه بيأثر في جودة حياتك، وعلاقاتك، وقراراتك، وسلامك الداخلي.

لو حسيت إن جزء من الكلام ده بيشبه رحلتك... يسعدنا نشوفك معانا في الويبينار. 🤍

لقاء مجاني online عن طريق Zoom💻
مع د.هبة بغاغو
استشاري الطب النفسي

الثلاثاء القادم 11 اغسطس 2026 📅

من الساعة 9:00 حتى 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة ⏰

📌لينك حضور الويبينار هيتم مشاركته داخل جروب الواتساب، تقدر تنضم من هنا:
https://chat.whatsapp.com/LAACDO7NWbT8qfW1DBi9w2?s=cl&p=a&ilr=1

#سند

في لحظة...وإنت قاعد في بيتك...أو حتى نايم...فجأة حسيت إن الأرض اللي تحتك بتتهز.أكتر حاجة كنا فاكرين إنها ثابتة...طلع حتى...
03/08/2026

في لحظة...

وإنت قاعد في بيتك...
أو حتى نايم...

فجأة حسيت إن الأرض اللي تحتك بتتهز.

أكتر حاجة كنا فاكرين إنها ثابتة...
طلع حتى دي مش في إيدينا.

من غير معاد...
ومن غير إذنك...
ومن غير ما تقدر توقفها.

مش بقول إننا نعرف المقصود من اللي حصل...

لكن أكيد كل موقف زي ده يستحق نسأل نفسنا:

هو أنا متعلق بإحساس إني مسيطر على كل حاجة؟

ولا نسيت إن السيطرة الحقيقية عمرها ما كانت في إيدي؟

يمكن الرسالة اللي محتاجين نفتكرها...
إن الأمان مش في إن كل حاجة تبقى تحت سيطرتنا.

الأمان إننا نعمل اللي علينا...
بإخلاص وإتقان...
ونسيب تدبير اللي خارج عن قدرتنا لربنا.

ارخي قبضتك شوية...

واطمن.

الكون كله بين إيد اللي لا يغفل ولا يعجز... سبحانه.


المسامحة بتريح القلب... 🤍لكن مش لازم ترجع كل شخص لنفس المكان في حياتنا.في علاقات ينفع تكمل،وفي علاقات الأفضل تتغير،وفي ع...
30/07/2026

المسامحة بتريح القلب... 🤍
لكن مش لازم ترجع كل شخص لنفس المكان في حياتنا.

في علاقات ينفع تكمل،
وفي علاقات الأفضل تتغير،
وفي علاقات تنتهي.

المهم إن القرار يكون نابع من وعي...
مش من ذنب أو خوف.

هل بتشوف إن الناس أحيانًا بتخلط بين المسامحة والتنازل؟
شاركونا رأيكم في التعليقات. 💬


29/07/2026

هل ضعف تقدير الذات بيبدأ من الطفولة؟ وليه بيفضل مأثر علينا سنين؟

في رحلة نور هنفهم أصل المشكلة، وإزاي نبدأ نبني تقدير ذات صحي باستخدام العلاج المعرفي السلوكي (CBT). 🤍

للحجز و الاستفسار :
https://wa.me/+201004765680

27/07/2026

سبحان الله...

وأنا بتأمل حديث النبي ﷺ:

«"واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعت على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك..."»

لفت نظري كلمة "لو اجتمعت"...

وكأن النبي ﷺ يذكر فرضًا نادرًا جدًا؛ لأن اجتماع الناس كلهم على هدف واحد أو رأي واحد يكاد لا يحدث.

ومع ذلك...

حتى لو وقع هذا الفرض المستبعد، وحتى لو اجتمع الناس جميعًا على نفعك أو على ضرك...

فلن يملكوا إلا ما كتبه الله.

تأملوا كم الطمأنينة في هذا المعنى...

كم مرة شغلنا بالنا بكلام الناس؟

وكم مرة خفنا من شخص، أو من قرار، أو من منافس، أو من ظلم؟

ثم يأتي هذا الحديث ليعيد قلوبنا إلى الحقيقة:

الخلق كلهم لا يملكون أن يعطوك ما لم يكتبه الله لك، ولا أن يمنعوا عنك ما أراده الله لك، ولا أن يضروك إلا بما أذن الله به لحكمة يعلمها.

فلماذا نحرم أنفسنا من هذا الأمان؟

ولماذا نستنزف أعصابنا في الخوف مما لا يملكه أحد أصلًا؟

اطمئن... رزقك جاي بإذن الله.

واطمئن... محدش يقدر عليك إلا بإذن الله.

«﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾
[يونس: 107]»


وأنا بتأمل قول الله تعالى:﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِ...
23/07/2026

وأنا بتأمل قول الله تعالى:

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ 🤍

لفت نظري حاجة جميلة...

الآية بتتكلم عن إنسان مستعد يبذل نفسه ابتغاء مرضاة الله...
ومع ذلك خُتمت باسم الله الرؤوف.

وأنا بتأمل الآية...
لمست معنى جميل.

حتى وأنت بتبذل...
وأنت بتجاهد...
وأنت بتجاهد نفسك...
وأنت بتتعب في طاعة ربنا...

افتكر إن اللي بتعمل عشانه...
رؤوف بيك. 🤍

رؤوف بيك وأنت بتحاول...
رؤوف بيك وأنت بتتعثر...
رؤوف بيك وأنت بتقوم من جديد...
رؤوف بيك.

ربنا ما طلبش منك تعذب نفسك.
ولا تعيش في حرب دائمة مع روحك.
ولا تعتبر القسوة على نفسك عبادة.

بل قال سبحانه:

﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ﴾ 🌿

أوقات كتير بنعامل نفسنا بمنطق غريب...

يا إما أبقى كامل...
يا إما أبقى فاشل.

يا إما ملاك...
يا إما شيطان.

ولو أخطأت...
أجلد نفسي.
وأهينها.
وأقنعها إنها لا تستحق الرحمة.

وده مش من الدين...
ولا من السواء النفسي.

دي فلسفة التفكير القطبي...
اللي بيشوف الإنسان أبيض أو أسود، من غير أي مساحة للنمو، أو للتوبة، أو للتعلم.

أما القرآن...
فيعرفنا على رب اسمه الرحمن...
ورب اسمه الرحيم...
ورب اسمه الرؤوف. 🤍

أسماء تبني في القلب الطمأنينة...
مش القسوة.

وتخلينا نجاهد أنفسنا...
لكن من غير كراهية لأنفسنا.

نحاسبها...
لكن من غير إهانة.

نقومها...
لكن من غير تحقير.

لأن النفس اللي تطمئن إلى رحمة ربها...
هي النفس الأقدر على التغيير.

يمكن علشان كده...
كلما اشتدت عليك نفسك...

حط قدام عينك أسماء ربنا:

🤍 الرحمن...
🤍 الرحيم...
🤍 الرؤوف.

وافتكر...

إن اللي أمرك تجاهد نفسك...
هو نفسه أرحم بيك من نفسك.

فالطريق إلى الله...
لا يُبنى بالقسوة على النفس...

بل بالرأفة التي تعينها على أن تقوم كلما تعثرت...
وتستمر كلما تعبت. 🌿


20/07/2026

من تجليات اسم الله المحيط...

إنه سبحانه محيط بالأمر كله.
محيط بظاهر الإنسان وباطنه.
محيط بالحاضر والغيب.
محيط بما قال الإنسان... وباللي كان يقصده وهو بيقول.
ومحيط بما عمل... وباللي كان ناوي يعمله.

علشان كده، لما أقول: الله أعلم... أنا مش باقولها علشان مش بعرف أفهم الناس.

أنا باقولها علشان فاهمة إن فيه فرق بين اللي أقدر أشوفه... واللي ربنا وحده يعلمه.

من أكتر الأخطاء اللي بقينا بنقع فيها، إننا بقينا بنتعامل مع النوايا كأنها حقائق.

واحد يقول:

"هو قال الكلمة دي علشان يهينك."
"هي عملت كده علشان تغيظك."
"هو اعتذر علشان خايف."
"هي سكتت لأنها بتتلاعب."

وكل ده بيتقال بمنتهى الثقة...

كأن اللي بيتكلم كان واقف جوه قلب الشخص، مش واقف قدام تصرفه.

إحنا من حقنا نوصف السلوك...
ومن حقنا نرفض الغلط...
ومن حقنا نحط حدود...

لكن مش من حقنا نتكلم عن اللي جوه الناس وكأننا شفناه.

والأعجب...

إن الإنسان نفسه ساعات بيكتشف بعد سنين إنه كان بيتصرف بدافع ماكنش واخد باله منه.

يعني إحنا أوقات ما بنبقاش فاهمين نفسنا بالكامل...

فمنين كل اليقين ده وإحنا بنتكلم عن اللي جوا غيرنا؟

اتكلم عن اللي شفته...
وحلّل اللي قدامك...
لكن أوعى تخلط بين التحليل... وبين اليقين.

كل ما تلاقي نفسك بتتكلم بثقة عن نية حد...

افتكر اسم الله...

المحيط.

وإياك تتكلم وكأنك أُعطيت علمًا لم يؤتك الله إياه.

المحيط... واحد.

لا إله إلا هو.


وأنا بسرح في خيالي بين محطات عمري...لقيت تحديات كتير...وصعوبات كتير...ووجوهًا مرت في حياتي.في ناس كملت الرحلة...وناس كان...
17/07/2026

وأنا بسرح في خيالي بين محطات عمري...

لقيت تحديات كتير...
وصعوبات كتير...
ووجوهًا مرت في حياتي.

في ناس كملت الرحلة...
وناس كان وجودها مجرد محطة، نزلوا بعدها من قطار حياتي.

ورغم إن مش كل المراحل عدّت بسلام...
ورغم إن بعضها كان مؤلمًا جدًا...

لكن كلما تأملت، اكتشفت حقيقة جميلة:

في كل مرحلة تقريبًا...
كان فيه رزق من ربنا على هيئة إنسان.

شخص ظهر في الوقت المناسب...
يسند شوية...
يزق زقة...
يطمن بكلمة...
يصبرك...
أو يفتح لك بابًا لم تكن تراه.

كأن الله سبحانه كان يبعث لك في كل مرحلة "بطلها"...
يؤدي رسالته... ثم يمضي.

إلى كل هؤلاء...

شكرًا.

شكرًا من القلب.

وإلى الله الرزاق...
الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.

من رحمته سبحانه أنه لا يترك عباده وحدهم في الطريق، بل يرزقهم أحيانًا بأشخاص يكونون جزءًا من رحمته بهم.

افتكر الناس دي.

اذكرهم بدعوة صادقة...
وبامتنان لا ينقطع.

خصوصًا يوم تسمع حد بيقول:
"مافيش صاحب جدع."
أو:
"كل الناس وحشة."

ساعتها افتكر...
أنه يمكن كان في حياتك صديق وفي...
أو أب حنون...
أو أم احتوتك...
أو أخت صادقة...
أو معلم آمن بيك...
أو حتى شخص قابلته أيامًا قليلة، لكنه غيّر شيئًا كبيرًا في حياتك.

بعض العلاقات لا يستمر وجودها...
لكن يستمر أثرها.

تبقى جوانا ككنز لا ينفد.

لأن أصحابها غرسوا في قلوبنا معنى الأُنس...
ورقة الرحمة...
وقوة السند.

وهذه المعاني لا ترحل برحيل أصحابها.

تبقى ساكنة في القلب...
ونستطيع أن نستدعيها كلما احتجنا إليها.

وكن من الشاكرين...
الذين يتذكرون أن في كل مرحلة من حياتهم كان هناك بطل، سخّره الله لهم.

﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾

اللهم اجزِ عنا كل من كان سببًا في خير، أو سندًا في ضعف، أو نورًا في طريق، خير الجزاء.


✨ انتهت رحلة Balance... لكن أثرها الحقيقي يبدأ من الآن. ⚖️على مدار 7 أسابيع، كان هدفنا إننا نفهم أنفسنا بشكل أعمق، ونتعر...
15/07/2026

✨ انتهت رحلة Balance... لكن أثرها الحقيقي يبدأ من الآن. ⚖️

على مدار 7 أسابيع، كان هدفنا إننا نفهم أنفسنا بشكل أعمق، ونتعرّف على احتياجاتنا واحتياجات من حولنا، ونتدرّب على خطوات عملية تساعدنا نعيش بتوازن أكبر. 🤍

أشعر بالامتنان لكل شخص كان جزءًا من هذه الرحلة، ولكل من شارك بصدق، وسمح لنفسه أن يتعلّم، ويتأمل، ويخوض تجربة حقيقية مع ذاته. 🌿

شكرًا لكل المشاركين على ثقتكم، وشكرًا لفريق سند على مجهودهم الكبير في متابعة الجروبات التطبيقية، وحرصهم الدائم على توفير مساحة آمنة للدعم والتعلّم والتطبيق العملي طوال البرنامج. 💙



13/07/2026

هو أنا ممكن أتفاجأ بشخص بعد 10 سنين عشرة؟
للأسف أيوه.

ممكن تكتشفي إن الشخص اللي كنتِ شايفاه طيب جدًا أو حنون أو محترم، عنده جانب قاسٍ أو مؤذٍ أو أناني ماكنتيش تتخيلي وجوده.

وساعتها تبدأ الأسئلة المؤلمة:
إزاي ماخدتش بالي؟
إزاي عشت كل السنين دي ومشفتش؟
هل كان بيخدعني؟
ولا أنا كنت عميانة؟

الحقيقة إن الإجابة مش واحدة.
أحيانًا الحب فعلًا يغيّر الطريقة اللي بنشوف بيها الطرف الآخر.

في علم النفس فيه ما يسمى تأثير الهالة (Halo Effect)، لما صفة إيجابية واحدة تخلي الإنسان يبدو أفضل في كل الجوانب.

وفيه أيضًا التحيز التأكيدي (Confirmation Bias)، لما نلاحظ ما يؤكد الصورة الجميلة التي رسمناها للشخص، ونتجاهل ما يناقضها.

وأحيانًا يحدث الإدراك الانتقائي (Selective Perception)، فنرى بعض الأمور بوضوح ونتجاوز أمورًا أخرى.

لكن في أحيان أخرى، لا يكون الجانب المظلم ظاهرًا أصلًا.
هناك صفات لا تظهر إلا تحت الضغط: خسارة، أزمة مالية، مرض، غيرة، خوف، خلافات متكررة، أو شعور بالتهديد.

بعض الناس يبدون متزنين جدًا في الظروف العادية، لكن الأزمات تكشف طريقة تعاملهم مع الغضب أو السيطرة أو الإيذاء أو تحمل الإحباط.

ولذلك فالمشكلات لا تصنع دائمًا صفات جديدة، لكنها قد تكشف صفات كانت كامنة أو محدودة ثم ظهرت بقوة.

ولهذا جاء في الحديث الشريف ضمن صفات النفاق العملي:
"وإذا خاصم فجر".
فالخصومة لحظة كاشفة.

هناك من يغضب ويظل ملتزمًا بالعدل والحدود، وهناك من تتحول خصومته إلى تشهير أو إهانة أو كشف أسرار أو ظلم أو رغبة في الإيذاء.
لذلك لا يكفي أن نسأل:
كيف يعاملني وهو يحبني؟
بل أيضًا:
كيف يختلف معي؟
كيف يغضب؟
كيف يتصرف عندما يشعر بالألم أو الخسارة أو الرفض؟

فالناس لا نعرفهم فقط في أوقات الود، بل أحيانًا نعرف جانبًا مهمًا منهم في أوقات الأزمات والخصومات.

وعندما نكتشف جانبًا صادمًا في شخص قريب، فليس بالضرورة أن يكون كل الماضي كذبًا، وليس بالضرورة أيضًا أن يكون ما نراه الآن مجرد لحظة عابرة.

المهم ألا نظل أسرى سؤال:
إزاي ماخدتش بالي؟
بل ننتقل إلى سؤال آخر:
هل ما أراه الآن موقف عابر أم نمط متكرر؟
لأن الحب قد يجعل الصورة أجمل، والأزمات قد تجعل الصورة أوضح.


Address

Alexandria

Opening Hours

Monday 9am - 9pm
Tuesday 9am - 9pm
Wednesday 9am - 9am
Thursday 9am - 9pm
Saturday 9am - 9pm
Sunday 9am - 9pm

Telephone

+201063781367

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when د/هبة بغاغو- Heba baghagho posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category