Psychotherapist Randa Ayad

Call Directions

Psychotherapist Randa Ayad اخصائي ومعالج نفسى وتربوي ومرشد اسرى و عضو لجنة المرأة و الطفل بمؤسسة القادة للعلوم الادارية و التنمية

02/10/2026

استشارة من بنوته مخطوبه لشخص في تصنيفي أنا هو شخصية مختلطه نرجسي مناهض للمجتمع اللي حواليه
البنوته بتقول انه شخص حساس جدا
ذكي جدا عاطفيا واجتماعياً وكمان متفوق علميا ا
هو بيحب الظهور بمظهر كويس اجتماعيا شكلا وموضوعا
المشكله انها تشعر بحبه لها وتعلقه بها تعلق شديد
وفي نفس الوقت هو دائم الانتقاد لها في امور كثيرة تخصها هي شخصيا وفي من حولها الاهل والاقارب
ومهما تحاول ترضيه بيشوف الناقص فقط عندها
وعايز يكون بالنسبه لها هو محور الكون اللي لازم ترضيه وتحقق كل رغباته
البنوته بتقول انها بدأت تتخنق منه وانها بدأت تشعر بصغر نفس وانها مش ممكن هاترضيه في يوم من الايام ابدأ بس هي ماخدتش قرار الانفصال ومحتاجه مساعده مني
طبعاً الرد كان انها لازم تفسخ الخطوبة بسرعة
***لانها لو استمرّت وهي مخنوقة من دلوقتي هاتكمل ازاي بعد الزواج ؟؟
واذا كانت دائمة البكاء والحزن الان ازاي هاتكمل بعد كدا ؟؟
هي مشكلتها انها متعلقة به عاطفيا جدا
وقولتلها انك تشعري بالحزن وبمشاعر فقد التعلق الان احسن من بعدين لو اتممتي الارتباط وانت شايفه كل العيوب دي ومكمله برضه
مهما كنت متعلقه ومش مرتاحه مش هاتقدري تسعدي نفسك وتسعدي الشخص اللي هاترتبطي به
***ثانيا الشخص النرجسي دا شخص مؤذي نفسيا جدا للي بيتعامل معه وانت شخصيا بتعاني منه الان وهو مش هايتغيير لكن هايزيد في النرجسية وتعذيبك نفسيا
***ثالثا لازم تكوني صادقة مع نفسك وتكتبي في ورقة سلبيات وإيجابيات هذا الشخص واكيد هايظهر لك الواقع والحقيقة امام عينك بوضوح
نصيحة اخيره
لازم ندقق في اختياراتنا ونكون واضحين مع من حولنا ومع انفسنا اولا
كمان العاطفه مهمه في الارتباط لكن الأهم هو الحياه العمليه اللي هايعيش فيهأ الزوجين فيما بعد
***اخيرا لازم نعرف ان ماحدش بيتغير بعد الزواج لا الزوج ولا الزوجة الطباع هاتفضل زي ما هي والشخصيات هاتفضل زي ما هي

25/09/2026

(كبسولة تربوية)
مع بدايه الدراسه بيظهر ويعود التنمر داخل أسوار المدرسة عشان كدا بيظهر سلوكيات من الاطفال المتنمر عليهم كحيله دفاعيه منهم تساعدهم يكملوا مع الاصحاب اللي عايزنهم ودا بيرجع لشخصية الطفل وطريقة تربيه البيت له عشان كدا برضه بنشوف ان في
أطفال استُبعدوا.
وأطفال اتجرحوا.
وأطفال غيروا نفسهم عشان يكونوا مقبولين.
وأطفال شاركوا في أذى غيرهم من غير ما يدركوا حجم تأثيره.
***يجي السؤال الأهم:
إحنا عايزين نربي أطفالنا على إيه؟هل يكفي إن ابني يكون شاطر؟أو متفوق؟أو يعرف يدافع عن نفسه؟
ولا محتاجين كمان نربي طفل: يحترم نفسه ويحترم غيره ويعرف يقول "لأ" لما يشوف حاجة غلط وما يشاركش في التريقة أو الإقصاء حتى لو كل اللي حواليه بيعملوا كده.
يدافع عن زميل بيتعرض للأذى أو على الأقل ما يكونش جزء من الأذى.
لأن الشجاعة الحقيقية مش إن الطفل يكون الأقوى في المجموعة الشجاعة الحقيقية إنه يختار الصح حتى لو كان مختلفًا عن المجموعة ودورنا كأهل ما بيقفش عند النصيحة.
***محتاجين نكون منتبهين منتبهين لعلاقات أولادنا بأصحابهمً منتبهين للتغييرات اللي بتحصل في سلوكهم منتبهين لو فجأة بقوا منعزلين.
أو عدوانيين.
أو رافضين المدرسة أو بيحاولوا يغيروا نفسهم بشكل مبالغ فيه عشان يرضوا الآخرين.
محتاجين نعرف هم بيتابعوا إيه ؟وبيشوفوا إيه؟وبيتعلموا من مين؟
لأن كل ده بيشكل شخصيتهم وطريقة تعاملهم مع الناس.
وفي وسط كل ده ما ننساش نعلمهم حاجة بسيطة جدًا لكنها أساسية:
احترم نفسك.واحترم غيرك ولو شفت أذى
ما تشاركش فيه ولو قدرت توقفه اعمل كده.
***وفي النهاية.
مش كل الناس هتبقى أصحاب.
لكن كل الناس تستحق الاحترام.

25/09/2026

(كبسوله زوجيه)
عندي عميله بتاخد جلسات بسبب ان بيتها انقلب وحالها أتبدل بسبب تدخل اسره صديقه لأسرتها الصغيره
ولكن العميله كانت بتتصرف بحسن نيه وبمحبه ومش عاطيه خوانه للسيده صديقتها والتي تمثل الزوجه في الاسره دي صديقه العائله
السيده دي بالبلدي كدا خرابه بيوت هي وزوجها واولادها بسبب تدخلهم في امور حياه العميله بشكل زائد عن الحد
لدرجه ان هذه السيده بتختار لأولاد العميله يصاحبوا مين ومايصاحبوش مين عايزه اولاد العميله ما يصاحبوش غير اولادها ومايخرجوش غير مع اولادها كذلك بتتدخل في المشاكل الموجوده بين العميله وزوجها وبتفرض نفسها بشكل غير طبيعي على العميله
وكل الامور دي تسببت في معاناه العميله نفسيا واجتماعيا لانها مرتبطه بها عاطفيا والاسره عانت كثيرا من هذه التدخلات
الغرض من الامر دا اننا لازم نضع حدود لكل من حولنا جيران اصدقاء أقارب حتي من نطلق عليهم دول عشره عمر من زمان
الزمن اتغير والجميع يبحث عن المصلحة دون استثناء قله قليله جدا هي الكويسه وهما من نفسهم لا يتتدخلوا في شؤون غيرهم
لازم نكون حازرين وعين الام والاب على مصلحه اولادهم وتماسك أسرتهم حتى لو هانخسر جيران او اصدقاء….الي اخره
زمان قالوا الحرص واجب
وقالوا حرص ولا تخون
والباب اللي يجيلك منه الريح سده واستاريح
وغيرها وغيرها من الأقوال اللي تبني البيوت مش تخربها
ربنا يحفظنا جميعاً ويحفظ بيوتنا وأولادنا

12/09/2026

(كبسولة نفسيه)
لا تبحث عن مكانك بين الناس بل اصنع قيمةً تجعل مكانك محفوظًا
المكان الذي تحصل عليه بسبب المال ، المجاملات ، العلاقات قد يزول .
أما المكان الذي يُـبنى ب الكفاءة الأخلاق المعرفة ، الالتزام والقدرة على الإنجاز فيصعب أن يأخذه منك أحد .
اجعل من نفسك شخصاً يُعتمد عليه عندما تكون هناك مشكلة أو مسؤولية أو قرار مهم ومصيري .
ولا تجعل من حولك يشعرون بك لمجرد وجودك بينهم
بل كن شخصًا يضيف الثِّـقة الوفاء الرَّاحة الحكمة والأمان إلى حياة من حوله .
***كن الشخص الذي يُبحث عنه وقت الحاجة ،
*و اجعل وجودك حلًا لا عبئًا وابنِ من الثقة رصيداً يجعل غيابك ملحوظاً وحضورك مُطَمئناً
***والنتيجة الحتمية
*ان بغيابك عن مكان عملك غالبا بتفشل خطط مستقبلية كثيرة في هذا المكان
*وبغيابك عن مجموعة من اصدقائك بتتفرق المجموعة
*وبغيابك عن وجودك داخل كيان عائلتك بينهار ويتفكك هذا الكيان
*حتي غيابك عن تعاملك مع الاشياء تفسد ويعجز الآخرون عن قيادتها
لانك ببساطة أصبحت رمانة الميزان لكل هذه الكيانات
وكأنك مصدر طاقة عاطفية ونفسية وهاله من النور تتوهج وتدير كل هذه الكيانات

(كبسولة نفسيه)من اعمق ما كتب في علم النفس عن تيرند  "جلد الذات" هذا المصطلح الأكثر انتشاراً اليوم بين الشباب والمراهقين ...
03/09/2026

(كبسولة نفسيه)
من اعمق ما كتب في علم النفس عن تيرند "جلد الذات" هذا المصطلح الأكثر انتشاراً اليوم بين الشباب والمراهقين تحديدا
***حين تصبح القسوة على الذات وسيلة للشعور بالأمان
من أعمق المفارقات النفسية أن الإنسان قد يظن أن انتقاده المستمر لنفسه يحميه من الألم.
فيقول داخليًا:
«إذا كنتُ قاسيًا على نفسي أولًا، فلن يستطيع أحد أن يجرحني.»
فيبدأ العقل ببناء ناقد داخلي شديد القسوة:
يحاسبك على أخطائك القديمة، يقارنك بالآخرين، يقلّل من إنجازاتك، ويذكّرك دائمًا بما كان يجب أن تفعله بشكل أفضل.
نفسيًا، قد تكون هذه القسوة محاولة لاستعادة الإحساس بالسيطرة.
فبدل أن يواجه الإنسان حقيقة مؤلمة مثل: «هناك أشياء حدثت لي ولم أكن أستطيع التحكم بها»، يتحول السؤال إلى: «ما الخطأ الذي ارتكبته أنا؟»
ولأن لوم الذات يعطي العقل تفسيرًا للألم، يصبح أحيانًا أكثر احتمالًا من مواجهة العجز أو الظلم أو الرفض.
المشكلة أن هذا الأسلوب قد يتحول مع الوقت إلى هوية نفسية:
«أنا لا أستحق إلا إذا كنت مثاليًا.»
«خطئي يعني أنني فاشل.»
«إذا ارتحت، فأنا مقصّر.»
«إذا أحببت نفسي، سأصبح متراخيًا.»
وهنا يحدث الخلط الأخطر:
يبدأ الإنسان باعتقاد أن القسوة هي التي تطوّره، بينما هي في الحقيقة تستنزف قدرته على التطور.
النضج النفسي لا يعني أن تتوقف عن محاسبة نفسك، بل أن تنتقل من:
«كيف سمحت لنفسي أن أفعل هذا؟»
إلى
«ماذا حدث داخلي وجعلني أتصرف بهذه الطريقة، وماذا أستطيع أن أتعلم منه الآن؟»
لأن الإنسان لا يتغير غالبًا عندما يكره نفسه بما يكفي،
بل عندما يشعر بالأمان الكافي لينظر إلى نفسه بصدق دون أن يدمّرها.
الخلاصة:
أحيانًا أكثر صوتٍ يؤلمك في داخلك لم يولد ليؤذيك… بل وُلد في وقتٍ قديم محاولًا حمايتك.
لكن ما كان وسيلةً للبقاء في الماضي، قد يصبح في الحاضر أكبر عائق أمام سلام الإنسان الداخلي وقدرته على التطور والتقدم للأمام

Address

Asyut

Telephone

+201288866255

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Psychotherapist Randa Ayad posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share