مركز و أكاديمية إنسان

مركز و أكاديمية إنسان تنمية مهارات جميع الاطفال وفق أحدث البرامج هدفنا الوصول بالطفل لمستوى التكيف مع نفسه ومع أسرته

��مرحبا بكم جميعا مع اسرة أكاديمية انسان ����
��أسماء أبوخضرة أخصائية تخاطب وتربية خاصة �
حاصلة علي
1�تربية خاصة
2�معالج أمراض التخاطب بكلية الطب لتأهيل حالات ��
(البحة-الخنف-التلعثم-التأخرالغوى-اضطرابات النطق والكلام-صعوبات التعلم- الشلل الدماغي-الضعف السمعى-زراعة القوقعة -التوحد-التأخر العقلي - فرط الحركة وتشتت الانتباه )
3�اختصاصي تخاطب باعتماد جامعة عين شمس
4�دبلوم في الصحة النفسية
5

�باحثة ماجستير في التربية الخاصة جامعة القاهرة
هدفي مساعدة جميع الاطفال في الوصول لأفضل مايمكنهم الوصول إليه

المفاجأة التي وعدناكم بها... أوشكت على الانتهاء! 🎉منذ فترة أخبرناكم أننا نعمل على مفاجأة قريبه للاطفال وأولياء الأمور ، ...
17/07/2026

المفاجأة التي وعدناكم بها... أوشكت على الانتهاء! 🎉

منذ فترة أخبرناكم أننا نعمل على مفاجأة قريبه للاطفال وأولياء الأمور ، واليوم أصبحنا على بُعد خطوات قليلة من إطلاقها.

📚 قريبًا...
سلسلة متكاملة من الكتب والبرامج التدريبية العلاجية، صُممت بعناية لتساعد الطفل، والأخصائي، وولي الأمر، وتقدم أدوات عملية تدعم رحلة التأهيل والتعلم.

وتستهدف السلسلة دعم الأطفال في مجالات متعددة، من أهمها:
🔹 اضطراب التعلم المحدد (صعوبات التعلم).
🔹 التأخر اللغوي.
🔹 الذاكرة والعمليات المعرفية المرتبطة بالتعلم.
🔹 وتنمية المهارات اللغوية والمعرفية.

ليست مجرد كتب... بل برامج تطبيقية عملية، قائمة على الخبرة الميدانية، لتكون دليلًا يساعد الطفل على التقدم، ويمنح الأخصائي وولي الأمر أدوات واضحة وفعالة للتدريب والمتابعة.

اقترب موعد الكشف عن أول إصدار...

ترقبونا... فالمفاجأة أصبحت أقرب من أي وقت مضى. ❤️

08/07/2026
 # # ما حدث في مباراة منتخب مصر... يحدث في حياتنا كل يوم.**قد يستطيع الظلم أن يغيّر نتيجة مباراة... لكنه لا يستطيع أن ين...
07/07/2026

# # ما حدث في مباراة منتخب مصر... يحدث في حياتنا كل يوم.

**قد يستطيع الظلم أن يغيّر نتيجة مباراة... لكنه لا يستطيع أن ينتزع شرف المحاولة، ولا قيمة المجهود... إلا إذا سمحنا نحن بذلك.**

هذا أول ما خطر ببالي بعد مباراة منتخب مصر اليوم.

بعيدًا عن تفاصيل المباراة، وبعيدًا عن اختلاف الآراء حول ما حدث داخل الملعب...

هناك مشهد لن أنساه.

**أن البعض اختزل رحلةً كاملة من الكفاح في النتيجة الأخيرة.**

**سنوات من التدريب... وآلاف الساعات من التعب... وتضحيات لا يعلمها إلا أصحابها...**

ثم انتهى كل ذلك، عند البعض، مع صافرة النهاية.

وهنا توقفت...

كم مرة نفعل الشيء نفسه مع أطفالنا؟

كم مرة يظل الطفل يجاهد شهورًا ليتعلم مهارة، أو يتغلب على صعوبة، أو يحقق تقدمًا كان يبدو مستحيلًا...

ثم يتعثر مرة واحدة...

فننسى كل ما سبق، وكأن الرحلة لم تكن.

اليوم شعر كثيرون بالحزن؛ ليس فقط بسبب النتيجة، ولكن لأنهم رأوا أن مجهودًا عظيمًا لا يستحق أن يُمحى في لحظة.

**وهذا بالضبط ما يحتاجه أطفالنا منا كل يوم.**

أن يروا من يقدّر سعيهم، حتى عندما لا تأتي النتائج كما تمنوا.

فقد لا تكون الحياة عادلة دائمًا... وقد تتدخل ظروف لا نملكها... وقد يحالف التوفيق غيرنا...

لكن هناك شيء لا يجب أن نخسره أبدًا...

**أن نعطي كل مجتهد حقه من التقدير، حتى وإن لم يحصد النتيجة التي كان يستحقها.**

**فإذا كنت اليوم قد تألمت لأن منتخب مصر لم ينل النتيجة التي شعرت أنه يستحقها... فلا تجعل ابنك يشعر يومًا أن قيمته مرهونة بنتيجة، أو درجة، أو اختبار. قدّر مجهوده... واحتفل بمحاولاته... وكن سندًا له، سواء جاءت النتيجة كما تمنى أم لا.**

**لأن النتيجة تُكتب في سجل المباراة... أما المجهود، فهو الذي يُكتب في شخصية الإنسان.**

✍️ **بقلم: أسماء أبوخضرة**
أخصائية تخاطب وتنمية مهارات
مركز وأكاديمية إنسان

من أقنعنا أن قيمة الإنسان تُحددها شهادة الثانوية العامة؟كل عام، ومع اقتراب امتحانات الثانوية العامة، لا يدخل الطلاب وحده...
02/07/2026

من أقنعنا أن قيمة الإنسان تُحددها شهادة الثانوية العامة؟

كل عام، ومع اقتراب امتحانات الثانوية العامة، لا يدخل الطلاب وحدهم في حالة استنفار...

بل تدخل البيوت كلها.

أب يعيش القلق وكأن مستقبله الشخصي هو الذي سيُحسم في لجنة الامتحان.

وأم تحمل من الخوف والضغط ما يفوق طاقتها، حتى ينعكس ذلك على صحتها وعلاقتها بأسرتها.

وطالب يشعر أن حياته كلها معلقة برقم سيُكتب في شهادة.

وهنا تكمن المشكلة...

**ليست في الثانوية العامة... بل في أننا جعلناها مقياسًا لقيمة الإنسان.**

ربطنا احترام الأبناء لأنفسهم بالمجموع.

وربطنا حبنا لهم بالنجاح.

وربطنا مستقبلهم بكلية معينة.

ورسمنا لهم أحلامًا قد تكون أحلامنا نحن... لا أحلامهم هم.

ثم نتعجب عندما ينهار أحدهم، أو يفقد ثقته بنفسه، أو يشعر أنه أصبح بلا قيمة لأنه لم يحقق مجموعًا معينًا.

لكن الحقيقة التي يجب أن نغرسها في أبنائنا منذ الصغر هي أن...

**الثانوية العامة مرحلة مهمة... لكنها ليست الحياة.**

هي امتحان في مرحلة من العمر...

وليست امتحانًا لقيمة الإنسان.

الشهادة قد تفتح بابًا...

لكنها لا تصنع إنسانًا.

فقيمة الإنسان لا تُقاس بدرجاته...

ولا بالشهادات...

ولا بالمسمى الوظيفي...

ولا بالمكانة الاجتماعية...

بل تُقاس بأخلاقه، وصدقه، وأمانته، واجتهاده، وإتقانه لعمله، وقدرته على أن يكون نافعًا لنفسه ولمجتمعه.

لقد أقنعنا أبناءنا -دون أن نشعر- أن النجاح له شكل واحد...

وأن المستقبل له طريق واحد...

وهذا غير صحيح.

فلكل إنسان قدرات مختلفة...

وميول مختلفة...

ورسالة مختلفة.

ومن أكبر الأخطاء التربوية أن نحاول أن نجعل جميع أبنائنا نسخًا متشابهة، أو أن نفرض عليهم مستقبلًا رسمناه نحن، دون أن ننظر إلى شخصياتهم واستعداداتهم.

فليس كل الناس خُلقوا ليصبحوا أطباء...

ولا مهندسين...

ولا قضاة...

ولو حدث ذلك...

فمن سيُعلِّم أبناءنا؟

ومن سيبني بيوتنا؟

ومن سيزرع أرضنا؟

ومن سيصنع دواءنا؟

ومن سيصلح أجهزتنا؟

ومن سيقود وسائل النقل؟

ومن سيبدع في الفن، أو الصناعة، أو الحرف، أو التكنولوجيا؟

**الحياة لا يقوم عليها تخصص واحد... بل تقوم على تكامل الجميع.**

ولا توجد مهنة أشرف من أخرى...

فكل عمل شريف يُؤدى بإخلاص وإتقان له قيمة، والمجتمع لا يستغني عن أي دور فيه.

**قيمة الإنسان لا يصنعها لقبه... بل يصنعها خُلُقه.**

ولا يصنعها مجموعه...

بل يصنعها أثره.

لذلك...

علِّموا أبناءكم أن يجتهدوا...

وأن يبذلوا أفضل ما يستطيعون...

لكن لا تجعلوهم يظنون أن قيمتهم مرتبطة بشهادة...

أو بدرجات...

أو بوظيفة...

أو بمكانة اجتماعية.

ازرعوا فيهم الثقة...

لا الخوف.

والطموح...

لا الرعب.

وحب التعلم...

لا حب الدرجات فقط.

فقد ينسى الإنسان بعد سنوات درجاته...

لكن لن ينسى أبدًا كيف كان يشعر داخل بيته في تلك الأيام.

**احرصوا أن يخرج أبناؤكم من الثانوية العامة بشخصية سليمة... لا بمجرد مجموع مرتفع.**

فلنربِّ أبناءنا على أن النجاح الحقيقي...

هو أن يعرف الإنسان نفسه...

ويكتشف قدراته...

ويجد رسالته في الحياة...

ويؤديها بإخلاص وإتقان...

ويكون إنسانًا نافعًا، أينما كان، ومهما كان طريقه.

**فالثانوية العامة محطة... وليست الحياة.**

**والشهادة إنجاز... لكنها ليست قيمة الإنسان.**

✍️ **بقلم: أسماء أبوخضرة**
**أخصائية تخاطب وتنمية مهارات**

أكثر ما يلفت انتباهي في الحياة أن الناس ليسوا سواء  ...فهناك من يستيقظ كل صباح وهو يفكر: كيف أطور نفسي؟ كيف أنجح؟ كيف أت...
01/07/2026

أكثر ما يلفت انتباهي في الحياة أن الناس ليسوا سواء ...

فهناك من يستيقظ كل صباح وهو يفكر: كيف أطور نفسي؟ كيف أنجح؟ كيف أتعلم؟ كيف أكون أفضل لأهلي، ولعملي، ولمستقبلي؟

وهناك من يبدأ يومه بتتبع أخبار الآخرين، ومراقبة حياتهم، والحديث عنهم، والبحث عن عثراتهم.

والفرق بين الاثنين... أن الأول يصنع حياة، والثاني يستهلك عمره.

الإنسان الذي يحمل رسالة حقيقية لا يملك وقتًا ليدخل معارك لا تضيف إليه شيئًا، ولا ينشغل بإطفاء نور غيره، لأنه يعلم أن النور لا يُطفأ بالكلام، وأن الأرزاق، والمكانة، والقبول بيد الله وحده.

ويعلم أيضًا أن الله لا تخفى عليه خافية، فقد يستطيع الإنسان أن يُخفي الحقيقة عن الناس، أو يُزيِّن صورته أمامهم، لكنه لن يستطيع أبدًا أن يُخفي شيئًا عن الله، الذي يعلم السر وأخفى، ويعلم ما في القلوب وما تخفيه الصدور. قد ننجح في خداع البشر، لكننا لن نخدع الله أبدًا.

وفي الطريق ستتعلم درسًا مهمًا...

ليس كل من أحسنت إليه سيحفظ لك الجميل، وليس كل من منحته ثقتك سيصونها، وليس كل من شاركته الطريق يستحق أن يكمله معك.

وربما كان انكشاف حقيقة بعض الأشخاص من أعظم نعم الله عليك، لا لأنه أراد أن يؤلمك، بل لأنه أراد أن يحمي قلبك، ويُنقي طريقك، ويُبعد عن حياتك من لا يستحق مكانًا فيها. فلا تتساءل: لماذا حدث هذا؟ بل قل بقلبٍ موقن: اختار الله لي، وما اختاره الله لي فهو الخير كله، حتى وإن لم أفهم حكمته الآن.

فإذا اكتشفت حقيقة الأشخاص... فلا تكره، ولا تنتقم، ولا تستهلك نفسك في إثبات الحقائق، ولا تضيع عمرك في الرد على كل من أساء إليك.

وحين يذكرك أحد بهم، احمد الله أنه أبصرك بحقيقتهم، وأنقذك من الاستمرار في علاقة لم تكن تستحق كل ما منحته لها من صدق، أو وفاء، أو إخلاص.

فقط ابتعد...

امسحهم من حياتك كما تمسح صفحة انتهى وقتها، واحتفظ بقلبك نظيفًا، وعقلك مشغولًا بما ينفع، ووقتك مستثمرًا فيما يبني مستقبلك، ويخدم رسالتك، ويُسعد أسرتك، ويقربك من ربك.

ودع الأيام تعلم كل إنسان من يكون... فالله أكبر مما يتخيلون، ومطلع على كل قلب، يعلم من يحمل الخير، ويعلم من يحمل الحقد، أو الحسد، أو البغضاء، ولا يخفى عليه شيء.

واعلم أن أعظم انتصار ليس أن ترد الإساءة بالإساءة، بل أن تستمر في طريقك بثبات، وتنجح، وتعيش في سلام، بينما يظل ضميرك مرتاحًا، وقلبك مطمئنًا، لأنك اخترت أن ترتقي بأخلاقك قبل أن تنتصر لنفسك.

فالسلام النفسي لا يمنحه الناس، والكرامة لا يصنعها كلامهم، والعدل قد يتأخر في أعيننا، لكنه لا يغيب أبدًا عن الله.

لا تلتفت إلى الضجيج... فالناس تتحدث ، ولكن القافلة تسير ، ويبقى في النهاية ما قدمه كل إنسان، لا ما قاله عنك الآخرين، والأهم من ذلك كله... ما قدمته بين يدي الله، وما يعلمه الله عنك، فذلك هو الميزان الحقيقي الذي لا يخطئ، ولا يظلم أحدًا.

فكن مع الله دائمًا، وارضَ بحكمه، وثق بعدله، ولا تجعل قلبك ينشغل بمن أساء إليك، فكل إنسان سيقف يومًا بين يدي الله وحده، لا يحمل معه إلا عمله، ونيته، وما أخفاه في قلبه.

وقل بكل ثقة ويقين: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

30/06/2026

مش لازم ألعاب غالية أو أدوات خاصة علشان ننمي لغة الطفل.

بأبسط الأدوات الموجودة في البيت، نقدر نصنع مواقف تعليمية ممتعة تساعد الطفل على اكتساب مفردات جديدة، وفهم اللغة، والتعبير، والتواصل، بما يتناسب مع عمره ومستواه اللغوي.

في الريلز ده هتشوفوا مثال عملي لكيفية توظيف أداة بسيطة من أدوات البيت لتحقيق أهداف لغوية مختلفة، وازاي نفس الأداة ممكن نستخدمها بأكثر من طريقة حسب سن الطفل ومرحلة نموه اللغوي.

تابعوا الفيديو، ولو حابين تشوفوا أفكار أكتر بأدوات متوفرة في كل بيت، تابعونا . 💙



#تخاطب






30/06/2026

"أدخله المدرسة بدري... ولا أأخره سنة؟"

من أكثر الأسئلة التي تتكرر كل عام مع اقتراب التقديم للمدارس.

لكن الحقيقة أن القرار لا يُبنى على عمر الطفل فقط، ولا على المقارنة بأقرانه، ولا على الخوف من عبارة "هيتأخر سنة".

القرار الصحيح يبدأ بسؤال واحد:

هل طفلي مستعد فعلًا لدخول المدرسة؟

فالاستعداد المدرسي لا يعني أن الطفل بلغ السن فقط، بل يشمل:
🌱 الاستعداد اللغوي.
🌱 الاستعداد الأكاديمي.
🌱 الانتباه والتركيز.
🌱 النضج الانفعالي والاجتماعي.
🌱 الاعتماد على النفس.

في هذا الفيديو ستتعرف على أهم النقاط التي تساعدك على اتخاذ القرار الصحيح من منظور تربوي وعلمي، بعيدًا عن الضغوط والمقارنات.

وتذكر دائمًا...

ليس الهدف أن يدخل طفلك المدرسة أولًا...
بل أن يدخلها وهو مستعد، واثق، وقادر على النجاح.

✍️ بقلم
أسماء أبوخضرة
أخصائي تخاطب وتنمية مهارات

📢 دفعة استثنائية هذا العاميعلن مركز وأكاديمية إنسان للتخاطب وتنمية المهارات عن فتح باب الحجز في: البرنامج التدريبي العمل...
21/06/2026

📢 دفعة استثنائية هذا العام

يعلن مركز وأكاديمية إنسان للتخاطب وتنمية المهارات عن فتح باب الحجز في:

البرنامج التدريبي العملي المطور والمكثف

برنامج يجمع بين التدريب النظري والتطبيق العملي داخل بيئة عمل حقيقية، بهدف إعداد كوادر أكثر جاهزية لسوق العمل واكتساب الخبرة المهنية الفعلية.

مدة البرنامج: 3 أشهر
تدريب نظري وعملي مكثف
تدريب داخل بيئة عمل حقيقية
فرصة عمل للمتميزين بعد انتهاء البرنامج وفق احتياجات المركز

🚨 شرط أساسي للالتحاق:
الخريجون فقط

لن يتم قبول:
❌ الطلاب
❌ الدارسين
❌ غير المتخصصين

التخصصات المطلوبة:
✅ التربية الخاصة
✅ علوم ذوي الإعاقة والتأهيل
✅ علم النفس

📌 تم فتح باب الحجز واستقبال طلبات التقديم لمدة أسبوع واحد فقط.

📌 العدد محدود، وسيتم غلق باب التقديم فور اكتمال العدد وبدء إجراءات اختيار المقبولين.

للحجز والاستفسار:
📱 01112593937

مركز وأكاديمية إنسان
للتخاطب وتنمية المهارات

19/06/2026

الرعاية النهارية.. مش مجرد مكان بيقضي فيه أولادنا وقت، دي بيئة متكاملة لبناء حياة مستقلة!

في فصول الرعاية النهارية لذوي القدرات المختلفة، بنؤمن إن كل بطل عنده طاقة وقدرة فريدة محتاجة الدعم الصح عشان تظهر. علشان كده، التركيز الأساسي بيكون على تأهيلهم وتمكينهم من خلال خطوات علمية مدروسة بتفرق في حياتهم وحياة أسرهم اليومية. 🤍

💡 إيه الفايدة الحقيقية اللي بتقدمها الرعاية النهارية لأولادنا؟

🌱 تنمية المهارات الحياتية والاستقلالية: بنساعدهم يتعلموا الاعتماد على النفس في تفاصيلهم اليومية عشان يواجهوا العالم بثقة.
🔄 اتباع الروتين والتعليمات: بناء جدول يومي منظم ومفهوم بيساعدهم على فهم الخطوات، الالتزام بالقواعد، وتقليل التشتت.
🤝 تحسين التفاعل الاجتماعي: دمجهم وسط مجموعة بيعلمهم مهارات التواصل، مشاركة الآخرين، واحترام الأدوار بروح الفريق.

كل يوم بيمر في الرعاية النهارية هو خطوة جديدة نحو التمكين، وبناء عادات إيجابية بتدوم وتصنع فرق حقيقي في المستقبل. 🚀

#استقلالية #تأهيل

Address

Basyoun Bridge, Basiony, In Front Of ElWatania For Cosmetics
Basyun
040

Opening Hours

Monday 10am - 4pm
Tuesday 10am - 4pm
Wednesday 10am - 4pm
Saturday 10am - 4pm
Sunday 10am - 4pm

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز و أكاديمية إنسان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share