26/06/2026
الوجع اللي مابيتسمعش.. بيتحول لـ "جرح" في الجسم 💔
في الفترة الأخيرة، بنلاحظ زيادة واضحة لحالات "cuting"
أو إيذاء الذات، خاصة بين المراهقين والشباب.
وده غالباً بيتحاط بهالة من الخوف، أو الهجوم والاتهام بـ "الدلع" أو "ضعف الإيمان"..
لكن نظرتنا النفسيه مختلفة تماماً وعميقة.👀👇
💡 ياتري إيه اللي بيحصل ورا السلوك ده؟
الشخص اللي بيلجأ لإيذاء جسده مش بيكون هدفه إنهاء حياته (في أغلب الحالات)، لكنه بيمر بحالة بنسميها "الألم النفسي غير المحتمل" وعجز عن تنظيم المشاعر.
(Emotional Dysregulation)
👂👈لما المشاعر بتبقى حادة وصعبة جداً (زي الحزن الشديد، الغضب، أو الصدمة) ومايكونش فيه طرق صحية للتعبير عنها، بيبدأ العقل يبحث عن مسكن سريع.. للأسف. الألم الجسدي هنا بيشتغل كمخدر مؤقت للألم النفسي الأكبر. الشخص بيحاول "يعالج" وجعه الداخلي في جرح خارجي يقدر يشوفه ويتحكم فيه.
🔕أعراض صامتة لازم نلاحظها كأهل أو مقربين✋
1- ارتداء ملابس بأكمام طويلة طوال الوقت (حتى في الصيف) لتغطية الذراعين أو الساقين.
2- العزلة المفاجئة وقضاء ساعات طويلة في الغرف أو الحمام بشكل غامض.
3- وجود أدوات حادة بشكل متكرر أو جروح وخدوش غير مبررة بتفسيرات غير منطقية.
📩📢 رسالتنا لكل حد بيمر بده أو لأهله .......
إيذاء الذات مش "قلة أدب" ومش "محاولة لجذب
الانتباه" وبس..
ده صرخة استغاثة صامتة بتقول: "أنا متألم ومش عارف أعمل إيه".
💥اطمن ..... السلوك ده قابل للعلاج تماماً من خلال جلسات العلاج النفسي ، بنتعلم سوا إزاي نستقبل المشاعر الصعبة دي، ونفهمها، ونعبر عنها بطرق صحية وآمنة تحمي جسمنا ونفسيتنا.
لو أنت بتمر بده.. افتكر إن جسمك مش هو العدو، وإن فيه طريقة تانية للراحة من غير وجع. المساحة هنا دايماً آمنة ومستعدة لتسمعك وتدعمك بدون أحكام. 👋
#وعي نفسي
للتواصل للمساعده اتصل ع الرقم التالي
011 21115458