Dr. Mohamed Sayed Cardiology Clinic عيادة د. محمد سيد الدراوى لأمراض القلب

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • Dr. Mohamed Sayed Cardiology Clinic عيادة د. محمد سيد الدراوى لأمراض القلب

Dr. Mohamed Sayed Cardiology Clinic عيادة د. محمد سيد الدراوى لأمراض القلب Cardiology Consultant
National Heart Institute
استشارى قسطرة القلب
معهد القلب القومى

صباح الخير.. هيئة الدواء الأمريكية تجيز  داراكسونراسيب كدواء  لسرطان البنكرياس   خطوة طبية بتفتح باب أمل حقيقي لآلاف الم...
27/08/2026

صباح الخير.. هيئة الدواء الأمريكية تجيز داراكسونراسيب كدواء لسرطان البنكرياس

خطوة طبية بتفتح باب أمل حقيقي لآلاف المرضى، هيئة الغذاء والدواء الأمريكية وافقت يوم الأربعاء على دواء جديد لسرطان البنكرياس اسمه داراكسونراسيب، الدواء ده قدر في التجارب السريرية إنه يضاعف متوسط عمر المرضى مقارنة بالعلاج الكيماوي العادي وبيمثل نقطة تحول في التعامل مع واحد من أشرس أنواع السرطان.

القصة ملامحها ظهرت بوضوح ومزجت بين الألم والأمل على وش السيناتور الأمريكي السابق بن ساس. ساس اللي عنده 54 سنة وأب لتلات أطفال بيحارب المرحلة الرابعة من سرطان البنكرياس، وظهر في مقابلات ووشه مليان قشور ودم.

السيناتور وصف الدواء بإنه قاسي وقال "جسمي مش قادر ينمي جلد وبنزف من أماكن كتير"، لدرجة إن صيدلي سأله لو كان اتعرض لصدمة كهربائية بسبب شكل وشه. لكن رغم الأعراض الجانبية العنيفة دي الدواء خفف آلامه بنسبة 80% وقلل حجم الورم في جسمه بنسبة 76%، وده إداله وقت أطول يقدر يعيشه مع عيلته.

الدواء اللي بتنتجه شركة ريفوليوشن ميديسينز وهينزل السوق باسم راسونك عبارة عن حبة بتتاخد عن طريق الفم مرة واحدة في اليوم. آلية عمله قايمة على استهداف بروتين متحور اسمه كيه راس، وهو البروتين اللي الدكتور نيكولاس هورنشتاين طبيب الأورام في مستشفى لينوكس هيل بيشبهه بدواسة بنزين معلقة جوه الخلايا السرطانية بتخليها تكبر من غير توقف. العلماء بقالهم عقود بيحاولوا يوقفوا البروتين ده ومكانوش بيوصلوا لنجاح يذكر، لكن الدواء الجديد بيقدر يشتغل على نسخ مختلفة منه وده بيفتح مجال لاستخدامه مستقبلا مع سرطانات تانية زي القولون والرئة.

التجارب السريرية طلعت أرقام خلت الباحثين يقفوا يصفقوا لما اتعرضت عليهم الربيع اللي فات. المرضى اللي أخدوا الدواء وصل متوسط بقائهم على قيد الحياة لـ 13.2 شهر في مقابل 6.7 شهر للي اتعالجوا بالكيماوي التقليدي. ولما تم دمج الدواء الجديد مع الكيماوي، أكتر من نص المرضى حجم أورامهم قل، و90% منهم قدرت أجسامهم تسيطر على المرض. الأرقام دي بتعتبر إنجاز كبير لو عرفنا إن سرطان البنكرياس هو تالت أكتر سبب للوفاة بالسرطان في أمريكا، ونسبة اللي بيعيشوا أكتر من خمس سنين بعد التشخيص متتخطاش 13.3%.

ورغم إن الأعراض الجانبية على الجلد كانت شديدة مع السيناتور ساس، الدكتور هورنشتاين وضح إن الأعراض دي في الغالب بتكون أقل بكتير عند باقي المرضى، والأطباء بقوا قادرين يسيطروا عليها لما بيتدخلوا بدري بأدوية جلدية حديثة.

النتائج المبشرة دي خلت هيئة الغذاء والدواء تدي الدواء مسار سريع ضمن برنامج جديد هدفه توصيل العلاجات الواعدة للمرضى في أسرع وقت. وفي تعليقه على الخطوة دي لخص الدكتور شافيا رحمان طبيب الأورام في جامعة ولاية أوهايو المشهد بإن الموافقة دي بتقدم أمل ملموس للمرضى وعائلاتهم بخيار علاجي فعال مكانش موجود من سنة واحدة بس.

23/08/2026

ثورة في سحب الدم

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ترخص لجهاز Aletta، الذي طورته شركة Vitestro، كأول روبوت مستقل يسحب الدم من ذراع المريض دون تدخل بشري.

يستخدم الجهاز الأشعة تحت الحمراء والموجات فوق الصوتية، لتحديد الوريد وتمييزه عن الشريان، ثم يُدخل الإبرة ويجمع العينات ويضع الضماد آلياً.

أنقذت آلاف الأرواح عندما تجرأت وقالت... "لا"!سبتمبر عام 1960.. واشنطن العاصمة.دخلت الدكتورة فرانسيس كيلسي مقر إدارة الغذ...
24/07/2026

أنقذت آلاف الأرواح عندما تجرأت وقالت... "لا"!

سبتمبر عام 1960.. واشنطن العاصمة.
دخلت الدكتورة فرانسيس كيلسي مقر إدارة الغذاء والدواء (FDA) في يوم عملها الأول.

كانت تبلغ من العمر 46 عاماً، عالمة في الصيدلة وتحمل شهادة في الطب، وواحدة من النساء القلائل في مجال تنظيم الأدوية الفيدرالي.

سلمها مشرفوها ما بدا وكأنه مهمة روتينية بسيطة؛ إذ أرادت شركة أدوية عملاقة تُدعى "ريتشاردسون ميريل" الحصول على موافقة سريعة لعقار مهدئ جديد يُدعى "كيفادون".

كانت المادة الفعالة فيه هي "الثاليدومايد"، وهي المادة التي حققت ضجة عالمية واسعة في أوروبا وكندا، وكان الأطباء يصفونها بحماس بالغة للقلق والأرق، وخاصة لغثيان الصباح لدى النساء الحوامل، بل كان العقار يُعتبر آمناً لدرجة أنه يُباع دون وصفة طبية في بعض البلدان!

توقعت الشركة مبيعات هائلة في السوق الأمريكي، وأرادت طرحه على رفوف الصيدليات بحلول عيد الميلاد، متوقعة أن تستغرق عملية الموافقة أسابيع، وربما أياماً معدودة فقط..

لكنهم لم يدركوا مطلقاً مع من يتعاملون!

راجعت الدكتورة كيلسي الملف، وشعرت بحسّها العلمي الصارم أن ثمة خطأ ما؛ كانت دراسات السلامة سطحية، والبيانات حول كيفية امتصاص الجسم للدواء غامضة.

والأكثر إثارة للقلق، أنه لم تكن هناك معلومات موثقة عما يحدث للجنين عندما تتناول الأم الحامل هذا الدواء، رغم أن علاج غثيان الصباح كان أحد استخداماته الأساسية!

أعادت الملف ببرود شديد قائلة:
"البيانات غير كافية.. الطلب مرفوض!"

ذهلت شركة "ريتشاردسون ميريل"؛ فالدواء معتمد في عشرات الدول ويحقق ملايين الأرباح، فكيف لـ "موظفة جديدة" في إدارة الغذاء والدواء، وامرأة فوق ذلك، أن تقف في طريقهم بسبب ما وصفوه بـ "شكليات ورقية"؟

شنوا ضدها حملة ضغط شرسة كانت كفيلة بكسر أي إنسان:
اتصل المسؤولون التنفيذيون بمشرفيها للمطالبة بتجاوز صلاحياتها.

زاروها في مكتبها شخصياً لممارسة الترهيب المباشر.

وصفوها بالـ "بيروقراطية التافهة" التي تتصيد أخطاءً لا قيمة لها.

اتهموها جهاراً بأنها تفتقر للخبرة، وغير عقلانية، وتؤذي المرضى بمنع دواء مفيد عنهم!

تخيل لو كنت مكانها في تلك اللحظة: طبيبة جديدة في عملها، محاطة برجال متنفذين في عصر كانت فيه النساء في المجال العلمي يواجهن التهميش المستمر، بلا شبكة دعم، وبلا سابقة لما تفعله!

كان من السهل جداً أن تُرضي الجميع، وتوقع على الأوراق قائلة: "بما أنه معتمد في كل مكان آخر، فلا بد أنه آمن".

لكن فرانسيس كيلسي كانت تمتلك شيئاً لا يمكن شراؤه بالمال ولا ترهيبه بالنفوذ: النزاهة العلمية الصارمة.

طلبت دراسات إضافية، وعندما قدمت الشركة ردوداً غير كافية، رفضتها مرة أخرى، ثم مرة ثالثة!

ظلت تماطل وتتحمل الضغوط لمدة 11 شهراً عصيباً، بينما كانت الشركة تستشيط غضباً وتهدد بإنهاء مستقبلها المهني.

ثم جاء نوفمبر عام 1961.. وحلت الفاجعة التي أذهلت العالم!

بدأت التقارير تتقاطر من ألمانيا وبريطانيا تصف نمطاً طبياً مرعباً: أطفال يولدون بـ "فقمية الأطراف"، وهو عيب خلقي نادر ومدمر؛ أطرافهم قصيرة بشكل مشوه أو غائبة تماماً، أيدٍ تشبه الزعانف تخرج مباشرة من الكتفين، وأرجل ضامرة، وتلف حاد في الأعضاء الداخلية!

كانت الأرقام مفزعة، وسرعان ما ظهر الرابط القاتل: جميع الأمهات تناولن عقار "الثاليدومايد" أثناء الحمل!

انتشر الخبر كالنار في الهشيم عبر أوروبا وأستراليا؛ إذ تضرر أكثر من 10,000 طفل، نصفهم لم ينجُ من مرحلة الرضاعة، ومن عاش منهم واجه إعاقة عميقة مدى الحياة. وبينما سحبت الحكومات الدواء وانهارت الوظائف والشركات، كان الضرر قد وقع بالفعل ودمر آلاف العائلات.

أما في الولايات المتحدة، فكان المشهد مختلفاً تماماً.. بفضل هذه المرأة!

لم يمس الإعصار الشواطئ الأمريكية إلا نادراً؛ بضع حالات فردية فقط ظهرت بسبب عينات مجانية وزعتها الشركة على الأطباء، لكن الكارثة الشاملة لم تحدث قط..

لأن امرأة واحدة خلف مكتب رفضت أن تخضع للترهيب!

في عام 1962، استدعى الرئيس جون كينيدي الدكتورة فرانسيس كيلسي إلى البيت الأبيض، ومنحها "جائزة الرئيس للخدمة المدنية المتميزة"، لتكون ثاني امرأة في تاريخ أمريكا تنال هذا الوسام الرفيع.

وبالنسبة لفرانسيس كيلسي، لم تكن المكافأة الحقيقية هي الميدالية المعلقة على صدرها، بل كانت معرفتها اليقينية أن آلاف الأطفال في أمريكا يركضون ويلعبون الآن في المتنزهات، دون أن يدركوا أبداً مدى قربهم من مصير مظلم!

لقد أثبتت هذه المرأة حقيقة عميقة عن البطولة: إنها ليست دائماً معارك درامية بالسلاح.. أحياناً تكون البطولة هي الجلوس خلف مكتب، والنظر في بيانات ناقصة، وامتلاك الشجاعة الأخلاقية لقول "لا" عندما يصرخ الجميع من حولك بـ "نعم"!

عملت الدكتورة فرانسيس كيلسي في إدارة الغذاء والدواء بكل إخلاص حتى بلغت التسعين من عمرها.

لم توقف رصاصة طائشة، بل منعت قلماً من التوقيع على ورقة ظالمة.. وهذا تحديداً هو ما صنع كل الفرق!

لا تخف أبداً أن تقول "لا".. عندما تكون على صواب!

23/07/2026
تقرير الطب الشرعي الاولي بيقول ان "ليندسي جراهام" جتله حالة اسمها "تسلخ الشريان الأورطى "  " Aortic Dissection " وده الل...
13/07/2026

تقرير الطب الشرعي الاولي بيقول ان "ليندسي جراهام" جتله حالة اسمها "تسلخ الشريان الأورطى " " Aortic Dissection " وده اللي ادى لوفاته المفاجأة ..

الحالة دي معناها ان الطبقة الداخلية للشريان الاورطى اللي هوا اكبر شريان في الجسم اتقطعت وبقت بتسرب بين طبقات جدران الشريان، ودي حالة بتيجي نتيجة الضغط العالي، وواحدة من اصعب الحالات اللي تشخصيها بيكون صعب لانه شبه النوبة القلبية بس الم اكتر بكتير حبتين، و٥٠٪ من اللي بتجيلهم الحالة دي مبينجوش عشان مبيلحقوش يوصلوا للمستشفى، ونص اللي بيوصلوا المستشفى مبينجوش عشان الحالة بتتطلب عملية قلب مفتوح فوري لو اتشخصت صح.

الناجين بيوصفوا الوجع اللي حصلهم بسبب الحالة دي انه كأنه حد بيقطع في جسمهم ببطء خاصة في الصدر والضهر، وكإن فيه سكينة رشقت في القلب وبتحفّر فيه، اكتر وجع حد حس بيه في حياته وفقا للناجين، ربنا يعافينا ويعافي كل مريض.

الشاهد عشان اقربلك المسافة ان "ليندسي" قعد اكتر من نص ساعة من وقت ما بدأ يمسك صدره لحد ما بدأوا ينعشوه وهوا حرفيا حاسس ان حد بيقطع فيه وفي جسمه وهوا مش فاهم فيه ايه وكل ثانية كانت اتقل من اللي قبلها، حاسس بكل حتة بتتقطع فيه وبيتلوى لحد ما جاله الامر الالهي، اتمنى يكون حس بوجع كل الاسر اللي اتسبب في دمارها بسبب مواقفه في النص ساعة دي قبل ما يروح لمصيره المحتوم.

ربنا يعافينا ويعفو عنا اللهم آمين.

27/05/2026
١٠ معلومات طبية مهمة عن لحم الضأن ***********************************١- لحم الضأن مصدر ممتاز للبروتين عالي الجودةو يساعد...
27/05/2026

١٠ معلومات طبية مهمة عن لحم الضأن ***********************************
١- لحم الضأن مصدر ممتاز للبروتين عالي الجودة
و يساعد في الحفاظ على العضلات و الشبع لفترات أطول
٢- غني بفيتامين B12
الضروري لصحة الأعصاب وتكوين كرات الدم الحمراء
٣- يحتوي على نسبة جيدة من الحديد والزنك
لذلك قد يفيد مرضى الأنيميا و ضعف المناعة
٤- بعض قطع لحم الضأن تحتوي على دهون مشبعة مرتفعة
خصوصًا القطع كثيرة “الترخيم” والدهون الظاهرة ( لمزيد من الشرح أنظر التعليقات )
٥- الإفراط في اللحوم الدهنية قد يرفع LDL (الكوليسترول الضار)
ويزيد خطر تصلب الشرايين عند بعض الأشخاص
٦- طريقة الطهي تصنع فرقًا كبيرًا
الشوي المحروق والتفحيم قد ينتج مواد ضارة، بينما السلق أو الشوي المعتدل أفضل بكثير
٧- الكبدة والأحشاء غنية جدًا بالكوليسترول والبيورينات ( المصدر الرئيسي لحمض البوليك ) ولذلك يجب الحذر عند مرضى النقرس أو ارتفاع الدهون
٨- تناول اللحم مع السلطة والخضروات أفضل للقلب
لأن الألياف تساعد على تقليل امتصاص الدهون وتحسين الشبع
٩- ليس كل الدهون “عدوًا”
لكن الاعتدال هو الأساس ،، خاصة لمرضى القلب والسكر والضغط
١٠- المشكلة غالبًا ليست في “وجبة العيد” وحدها
بل في نمط الحياة بصفة عامة مثل التدخين، قلة الحركة و عدم ممارسة الرياضة ، السمنة، والسكريات الزائدة

🥰🥰استمتع بلحم العيد… لكن بعقلانية و إعتدال و كل عام و حضراتكم بألف خير

08/05/2026

⚠ ماتخليش "تعب القلب" يوقف القصة!⚠

أغلب مشاكل القلب ممكن الوقاية منها لو اكتشفناها بدري🩺

نتشرف بوجود دكتور إستشاري/ محمد سيد الدراوي اللي هايساعدك تفهم لغة قلبك!❤️

خلي الحكاية تستمر.. ✨

⚕استفسر عن مواعيد عيادة القلب في مستشفى أصيل:
📞 اتصل بنا: 19262
💬واتساب: 01283441110
__________

⚠Don't let "Heart Disease" stop the story!⚠

Most heart problems are preventable if detected early. 🩺

We are honored to have Dr. Mohamed Sayed El-Darawy, Consultant Cardiologist, to help you understand your heart’s language! ❤️

Keep the story going on.. ✨

⚕ Inquire about Cardiology Clinic schedules at Aseel Hospital:
📞 Call us: 19262
💬 WhatsApp: +201283441110

حدث بالفعل ...يسرق الماء من جسد الإنسان، يجعله يشرب ولا يرتوي أبداً، ويتبول بلا توقف وكأن جسده أصبح مصفاة مثقوبة. هكذا ك...
07/05/2026

حدث بالفعل ...
يسرق الماء من جسد الإنسان، يجعله يشرب ولا يرتوي أبداً، ويتبول بلا توقف وكأن جسده أصبح مصفاة مثقوبة. هكذا كتب طبيباً فرعونياً يقف عاجزاً أمام مريض يتلاشى وزنه يوماً بعد يوم، ولا يملك له دواءً ولم يجد سوى أوراق البردي ليسجل عليها هذا اللغز المرعب.

مرت السنون والقرون، وانتقلت اللعنة إلى الهند. هناك، لم يراقب الأطباء المريض فقط، بل راقبوا الأرض من تحته! لاحظوا مشهداً يثير القشعريرة؛ جيوش من النمل تزحف وتتجمع حول بول هؤلاء المرضى دون غيرهم. أطلقوا عليه وقتها "بول العسل"، ولاحظوا بعين الخبير مشهداً سيفسره الطب بعد آلاف السنين،
لاحظوا أن هذا المرض يختار ضحاياه من فريقين: شيوخ ببطون ممتلئة وأجساد ثقيلة، وشباب وأطفال يتحولون فجأة إلى هياكل عظمية تأكل نفسها.

ثم جاء الإغريق، ووقف الطبيب "أريتايوس" يصف المأساة بكلمات تقطر ألماً ورعباً، قال إن الجسد يبدو وكأنه يذوب في الماء، وسماه "السيفون"، الأنبوب المكسور الذي يعبر منه الماء بلا فائدة لتنتهي الحياة سريعاً وبألم شديد.
لكن كيف كان الأطباء يتأكدون من هذا التشخيص قبل اختراع المعامل والتحاليل؟ في القرن السابع عشر، لم يكن هناك سوى طريق واحد..
التذوق! نعم، تخيل طبيباً يغمس إصبعه في بول مريضه ويتذوقه بلسانه ليتأكد أنه حلو كالعسل، ومن هنا ارتبط اسمه للأبد بكلمة "ميليتوس" أي العسلي.

وهنا، تبدأ المأساة الحقيقية..
حقل التجارب البشري.
بما أن المريض يذوب ويفقد السكر في البول، صرخ طبيب فرنسي بنظرية تبدو للجاهل قمة المنطق: المريض يفقد السكر، إذن احشوه بالسكر والحلوى لتعويض ما يفقده! وماذا كانت النتيجة؟ موت أسرع وأبشع. السكر حوّل دماء المرضى لسم لزج، فدخلوا في غيبوبة أسموزية وتسمم كيتوني وماتوا قبل الأوان. أدركوا متأخراً أن إعطاء السكر لمريض لا يملك مفتاح إدخاله للخلايا كمن يصب الزيت على النار ليروي العطشان.

لم ييأسوا، فانتقلوا للعكس تماماً. طبيب آخر قرر منع الكربوهيدرات نهائياً، وأجبر المرضى على أكل اللحوم فقط، والدهون، بل وصل الجنون لنصحهم بأكل اللحم المتعفن ليسد شهيتهم! النتيجة؟ قل السكر في البول، لكن الأطفال استمروا في الموت متسممين بأحماض الكيتونات لأن أجسادهم الخاوية بدأت تحرق دهون اللحم بجنون هدمي لا يتوقف.

ومروا بـ "دايت اللبن".. أربعة لترات من اللبن منزوع الدسم يومياً ولا شيء غيره. نجحت الخطة نجاحاً باهراً مع كبار السن، لأنها ببساطة قللت سعراتهم وأراحت كبدهم وبنكرياسهم المنهك، لكنها كانت فشلاً ذريعاً مع الأطفال والشباب، لأن أجسادهم لا تملك قطرة إنسولين واحدة لحرق سكر اللاكتوز الموجود في اللبن، فعاد الموت يحصدهم.

حينها، لم يجد الطب حلاً سوى "الاستسلام والتجويع". في أوائل القرن العشرين، كانت المستشفيات تحبس الأطفال المصابين في غرف مغلقة تماماً، تمنع عنهم الطعام لأيام، ثم تطعمهم لقيمات بالكاد تبقيهم أحياء. تحولت المستشفيات لثلاجات حفظ للموتى الأحياء، أطفال كهياكل عظمية تتنفس رائحة الموت، رائحة التفاح المتعفن الخارجة من أفواههم. كان التجويع مجرد فرملة لقطار الموت، يطيل العذاب ولا يمنع النهاية.

لكن الله سبحانه وتعالى لم يترك هؤلاء المعذبين..
بدأت خيوط الأمل في معمل ألماني بصدفة عمياء.
طبيبان استأصلا بنكرياس كلب ليختبرا دوره في الهضم، وفي اليوم التالي، وجدا الكلب يشرب بهيستيريا ويتبول بغزارة، والذباب يتجمع حول بوله! حللوا البول، فكانت الصدمة: البول مشبع بالسكر. الجاني لم يكن الكلى، الجاني كان البنكرياس! الغدة المنسية خلف المعدة هي السر.

لكن السر ظل مدفوناً لثلاثين عاماً أخرى، فالعصارة الهاضمة للبنكرياس كانت تدمر مصل الحياة بمجرد محاولة استخراجه. حتى جاءت ليلة صيفية من عام 1921، واستيقظ جراح عظام كندي مغمور اسمه "فريدريك بانتينغ" بفكرة مجنونة:
اربطوا القناة، دعوا الخلايا الهاضمة تموت، ثم استخرجوا المادة من الخلايا الحية المتبقية!

وفي معمل قذر، وبمساعدة طالب اسمه بيست، ومع كلبة تحتضر اسمها مارجوري، حقنوا العصارة العكرة المستخرجة.. فوقفت الكلبة على قدميها وعادت للحياة!
ثم كان المشهد الأعظم في تاريخ الطب.. يناير 1922.

تخيل معي عنبراً واسعاً مظلماً في مستشفى تورنتو، يغص بعشرات الأسرة. على كل سرير يرقد طفل جلد على عظم، يغط في غيبوبة عميقة. رائحة الموت تملأ المكان، والآباء يبكون بصمت منتظرين توقف النبض.

يدخل الأطباء بمحاقن زجاجية ضخمة معبأة بسائل الإنسولين المنقى. بدأوا من السرير الأول، حقنوا الطفل، ثم تحركوا للثاني، فالثالث.. كان الصمت يخيم على المكان إلا من وقع خطواتهم وأنفاسهم المكتومة.

وما إن وصلوا للسرير الأخير لكي يحقنوا آخر طفل، حتى تعالت صرخة من أول العنبر! ثم شهقة.. ثم بكاء أم! الطفل الأول فتح عينيه! التفتوا مذهولين، فإذا بالطفل الثاني يتحرك، والثالث يطلب الماء، والرابع يصرخ من الجوع!

قبل أن يغادر الأطباء الغرفة، كان العنبر بأكمله قد استيقظ من غيبوبة الموت. هياكل عظمية عادت فيها الروح، وكأن معجزة سماوية مست أجسادهم الخاوية.
في ذلك اليوم المجيد، انطوت آلاف السنين من الجهل والموت والتخبط والأنظمة القاتلة. لم يكن العلاج يوماً في سكر يعوض، ولا في لحم يسد الجوع، ولا في تجويع يذل الجسد.

كان العلاج في فهم "المفتاح" الذي خلق به الله هذه الآلة البشرية.. #الإنسولين!

تعرف ان مجلة ساينس ومجلة نيتشر رفضوا بحث هذا الرجل اللي قدملنا واحد من اهم الاكتشافات العلمية في البيولولجيا الجزيئية في...
28/04/2026

تعرف ان مجلة ساينس ومجلة نيتشر رفضوا بحث هذا الرجل اللي قدملنا واحد من اهم الاكتشافات العلمية في البيولولجيا الجزيئية في العصر الحديث؟!! وبالرغم ان الشركات والمستثمرين كسبوا من ورا اكتشافه مليارات الدولارات الا انه خرج من الحوار ده كله بعلاوة بسيطة قيمتها 10 الاف دولار فقط!!!

الراجل العظيم ده اسمه كاري موليس الحاصل على نوبل في الكيمياء سنة 1993 وهو اللي قدملنا تقنية الـ "بي سي ار" PCR اللي بتستحدم النهاردة في كل حاجه تقريبا من اول تشخيص الأمراض والكشف عن الايدز والالتهابات الفيروسية وعلاج السرطان والامراض الوراثية وفي الطب الشرعي لتحديد هوية المجرم من شعرة واحدة أو قطرة دم قديمة وحتى تم استخدامها في مشروع الجينوم البشري وفي الأبحاث البيئية والزراعية وبعد ظهور جائحة كورونا كانت هي التقنية الوحيدة الموثوقه للكشف عن فيروس كوفيد-19، تخيل بقى ان البحث الأول اللي بيوصف الاختراع العظيم ده تم رفضه من أكبر مجلتين علميتين في العالم!

الحكاية بدأت سنة 1983 مع كيميائي أمريكي بسيط اسمه كاري موليس كان بيشتغل في شركة بيوتكنولوجيا صغيرة اسمها Cetus في كاليفورنيا.

فكرة الاختراع جاتله فجأة وهو بيسوق عربيته بالليل على طريق جبلي متعرج في شمال كاليفورنيا. والسؤال اللي كان شاغل عمنا موليس ساعتها هو كيف يمكننا التعامل مع الحمض النووي DNA الجزيء الذي يحمل التعليمات الوراثية للكائنات الحية خاصة لو قدرنا نقرأه ونحلله بدقه ممكن ده يساعدنا في تشخيص الأمراض وتتبع العدوى وفهم أسباب كتير من المشكلات الصحية.

ولكن المشكلة انه في اغلب الأحيان هنلاقي ان عينات التحليل بتحتوي على كمية ضئيلة جدًا من الحمض النووي لدرجة اننا مش هنعرف نرصدها بالتقنيات التقليدية الموجوة في معامل التحاليل الطبية ...

على سبيل المثال، عند الإصابة بفيروس معين يترك الفيروس مادة وراثية يمكن التعرف عليها من خلال DNA أو RNA الخاص به وكأنها بصمة تدل على وجوده. ولكن في المراحل الأولى من العدوى تكون الكمية صغيرة جدًا وعملية البحث عنها مثل البحث عن إبرة في كومة قش، ولذلك يصبح رصدها مباشرة عملية شبه مستحيلة.

ومن هنا جاتله الفكرة واللي تقدر تفهمها من اسم التقنية نفسها اللي هي اختصار للعبارة دي Polymerase Chain Reaction او تفاعل البوليميراز المتسلسل أو ببساطة طريقة لنسخ جزء صغير جدًا من الـDNA وتحويله من كمية شبه غير مرئية إلى ملايين أو مليارات النسخ خلال وقت قصير وبالتالي يسهل قياسها وتحليلها.

الفكرة كانت بتعتمد على ثلاث خطوات بيتم تكرراهم بشكل دوري للوصول للعدد المطلوب من نسخ الـ DNA:
الخطوة الأولى وهي خطوة التسخين عشان نفصل شريطي الـDNA عن بعضهم
الخطوة الثانية وهي خطوة التبريد للسماح لجزيئات صغيرة اسمها البرايمرز للارتباط بالجزء المطلوب في الحمض النووي وهي التي تحدد الجزء المراد نسخه بدقة.
الخطوة الثالثة وهي النسخ اللي بنستخدم فيها انزيم البوليميراز لبناء شريط جديد ونسخ الجزء المستهدف

هذه الخطوات الثلاث تمثل دورة واحدة ومع كل دورة يتضاعف عدد النسخ تقريبا.

يعني نسخة واحدة تصبح 2، ثم 4، ثم 8، ثم 16… ومع تكرار العملية 30 مرة فقط يمكننا الوصول إلى أكثر من مليار نسخة من نفس الجزء!!! وعشان كده تعتبر تقنية ثورية لأنها حوّلت إشارة جزيئية ضعيفة جدًا إلى كمية واضحة يمكن تحليلها بسهولة.

العجيب بقى انه لما قدم الفكرة دي داخل الشركة من خلال ندوة داخلية معظم الحاضرين في الشركة سابوا المحاضرة بدري واعتبروها فكرة خيالية وغير عملية.

لكن موليس بدأ في تنفيذ فكرته ومع الوقت ظهرت النتائج التي أثبتت أن الفكرة قابلة للتنفيذ فعلًا!

وكتب البحث الأول اللي بيشرح الطريقة بالتفصيل وبعته لمجلة نيتشر فجاله الرفض وبعدها بعتها لمجلته ساينس وهي كمان رفضت واقترحوا عليه نشرها في مجلة ثانوية متخصصة لأنها على حد تعبيرهم كانت غير مناسبة لقرائهم.

تخيل ان الفكرة اللي احنا بنستخدمها النهارده في تشخيص الأمراض وفي الطب الشرعي ومشروع الجينوم البشري وحتى كوفيد-19 تم رفضها من أكبر مجلتين علميتين في العالم!

وفي النهاية موليس ارسل البحث للنشر سنة 1987 في مجلة Methods in Enzymology.

لحد دلوقتي التقنية لسه يدوية ولابد من إضافة الانزيم بعد كل دورة بشكل يدوي وده لأن الإنزيم المستخدم في نسخ الـDNA كان لا يتحمل درجات الحرارة العالية ومع كل دورة تسخين كان الإنزيم بيفقد نشاطه ولذلك موليس كان مضطر يضيف كمية جديدة يدويًا بعد كل دورة وده طبعا شي متعب وبيقلل من امكانية تطبيق التقنية الجديدة في المختبرات المختلفة.

ثم جاء التحول الكبير مع بعد اكتشاف إنزيم Taq Polymerase اللي بيتم استخلاصه من بكتيريا تعيش في الينابيع الساخنة. الإنزيم ده بيقدر يتحمل الحرارة العالية وعندها اصبح جهاز الـ PCR بيشتغل لوحده بشكل تلقائي من غير ما نضطر نضيف إنزيم جديد في كل دورة.

وفي خلال سنوات قليلة انتشرت PCR في كل مكان وأصبحت أداة أساسية في معامل الطب والبيولوجيا والبحث العلمي حول العالم.

الأعجب من كده ان مجلة Science وهي نفسها اللي رفضت البحث… بعد سنتين فقط من نشر البحث الأول (وتحدبدا في سنة 1989) أعلنت ان PCR هو جزيء العام!

لم يمر وقت طويل حتى حصل كاري موليس على جائزة نوبل في الكيمياء في سنة 1993 بسبب هذا الاكتشاف العظيم

العبرة هنا ان حتى اشطر المحررين في اهم المجلات العلمية في العالم ممكن يغلط في تقدير القيمة الحقيقية للبحث العلمي وعادي ممكن يرفض بحث مهم جدا بحجة ان لا يرقى للنشر عندنا.

عملية نشر نتيجة الأبحاث العلمية من أصعب الأمور اللي بتواجه أي حد شغال في الكار بتاعنا ومش لازم تلاقي التقدير الكافي في البداية ولكن لو كانت فكرة قوية اكيد هتفرض نفسها، المهم أنك تحافظ على سلامك النفسي وتعدي مطحنة التحكيم العلمي بسلام...

والاعجب بقى ان الراجل ده طلع من المولد ده بلا حمص!!!

الناس كانت فاكره ان مخترع تقنية كبيرة زي دي اكيد ملياردير، ده كفاية عليه عائد الاختراع بتاعه. ولكن كاري موليس اتكلم اكتر من مرة عن شعوره أن العائد المادي من اختراع PCR لم يذهب إليه بالشكل الذي يتخيله الناس رغم أن التقنية أصبحت من أكثر الأدوات ربحًا وتأثيرًا في تاريخ العلوم الحيوية.

والسبب ببساطة انه وقت اختراع التقنية الجديدة كان موظف في شركة سيتوس وبالتالي حقوق الملكية الفكرية وبراءات الاختراع كانت راجعة للشركة حسب عقود العمل. يعني الشركة هي اللي امتلكت التقنية واستفادت منها تجاريًا وده في سنة 1989 لما باعت تقنية الـ PCR لشركة هوفمان لاروش مقابل 300 مليون دولار وقررت تكافئ صاحبنا كاري موليس بعلاوه صغيرة قيمتها 10 الاف دولار فقط!!!

يعني التقنية اللي كسبت شركات التكنولوجيا الحيوية المليارات لم يحصل صاحبها على شئ!!! بعدها ساب الشركة واشتغل مستشار لشركات التكنولوجيا الحيوية والشركات الناشئة خصوصًا في مجالات التشخيص والتحليل الحيوي ثم مات كاري موليس في اغسطس 2019 يعني قبل ظهور جائحة كورونا ب ٣ شهور فقط وعشان يظهر للعالم مره اخرى اهمية التقنية الجديدة!!!

موليس كان أقرب لشخصية المخترع الحر… واحد يحب الفكرة الجديدة ومتعة الاكتشاف أكتر من إدارة المؤسسات او التعامل مع اختراعاته باسلوب تجاري اللي لو كان مشي فيه كان بقى ملياردير.

قصة كاري موليس بتفكرنا أن الأفكار العظيمة تبدو مستحيلة في البداية لكنها لازم تنجح في النهاية وأن النجاح الحقيقي مش دايما في المال بل أحيانا في الاثر الذي نتركه. يكفي ان التقنية دي انقذت ارواح ملايين البشر وساعدت في تقدم البشرية في مجالات كتيرة لا تحصى ...

Address

٣٥ ميدان السيده زينب ، أمام مسجد السيده زينب ،، فوق محل الشريف للبلاستيك , 35 El Sayeda Zienab Square , Infront Of Mosque , Above El Sherif
Cairo
11461

Telephone

+201289095057

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Mohamed Sayed Cardiology Clinic عيادة د. محمد سيد الدراوى لأمراض القلب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Dr. Mohamed Sayed Cardiology Clinic عيادة د. محمد سيد الدراوى لأمراض القلب:

Shortcuts

Share

Category